أعرب الوزير السّابق سليم جريصاتي، عن استنكاره “محاولة الاغتيال الّتي تعرّض لها النّاشط الخدماتي داني الرشيد”، لافتًا إلى “أنّه يأتمن القضاء المختص والضّابطة العدليّة، على كشف هويّة المجرمين، تمهيدًا لمحاكمتهم وإنزال أشدّ العقوبات بهم”. وأكّد أنّ “الاغتيال الجسدي مرفوض في كلّ الشّرائع، وزحلة برّاء من أيّ مرتكب لهذه الأفعال الخطيرة”.
وكان قد أفاد مراسل “النشرة” في زحلة، في وقت سابق اليوم، بأنّ “مجهولين أقدموا ليل أمس، على إطلاق النار من سلاح حربي باتجاه رشيد”.
وأوضح في التّفاصيل، أنّ “قرابة السّاعة العاشرة والنّصف مساءً، وخلال خروج رشيد من منزل “ط. ع” في ضهور زحلة، تفاجأ الإثنان بإنارة مصابيح سيّارة من نوع “رابيد” اتّجهت صوب حزرتا، لكنّها عادت أدراجها باتجاه زحلة، وكان يراقبها رشيد الّذي انتبه إلى أحد الأشخاص بداخلها يشهر رشاشًا، وأطلق طلقات ناريّة عدّة منه، فقفز رشيد إلى داخل بستان للاحتماء من الرّصاص، ولم يصَب سوى بخدوش”.
وأشار إلى أنّ “على الفور، حضرت دوريّات لأمن الدّولة في زحلة ومخابرات الجيش ومعلومات زحلة والأمن العام، وبدأت التّحقيقات الأمنيّة، كما رفعت دوريّة أمن الدّولة الرّصاصات الفارغة، وقدّم “د. ر” إفادته في مكتب أمن الدّولة في سراي زحلة”.