أن تقريراً مناخياً صادماً نشر يوم الأربعاء، كشف أن عام 2024 قد يكون أشد الأعوام حرارة على الأرض منذ 125 ألف عام على الأقل.
وجاء في التقرير أن مؤشرات صحة الكوكب الحيوية تومض باللون الأحمر”، بمعنى أنها وصلت إلى حالة طوارئ قصوى، في ما يشبه إنذارا أحمر يطلق عند الخطر الدراهم، حيث سجل ثلثا هذه المؤشرات مستويات قياسية غير مسبوقة.
ويعد هذا تحذيرا جديدا يضاف إلى سلسلة الإنذارات المتلاحقة التي تشير إلى أن كوكبنا على “شفا الهاوية”.
ويأتي هذا التحذير بعد أن كان عام 2023 قد صنف كأشد الأعوام حرارة في التاريخ المسجل، ليواصل بذلك الاتجاه التصاعدي لدرجات الحرارة الذي بدأ عام 2015.
ويشير التقرير الجديد الذي قاده باحثون من جامعة ولاية أوريغون إلى أن عام 2024 كان على الأرجح أكثر حرارة من ذروة الفترة الجليدية الأخيرة قبل 125 ألف عام، عندما جعلت التحولات الطبيعية في مدار الأرض وميلها الكوكب أكثر دفئا وارتفعت مستويات سطح البحر عدة أمتار.
ويكشف التقرير أن 22 من أصل 34 مؤشرا قابلا للقياس لصحة الأرض، بما في ذلك مستويات غازات الدفيئة وحرارة المحيطات والجليد البحري وإزالة الغابات، وصلت إلى مستويات متطرفة غير مسبوقة.



