●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمرانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: تكرار النظام السعودي للافتراء نفسه محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتهاموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: نحمّل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبناموقع صدى الضاحيةاليمن | رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: النظام السعودي يجدّد بهتانه العظيم وافتراءاته المختلقة باستهداف اليمن للمدينة المنورة في إفلاس منقطع النظيرموقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": 5 مصابين بالاختناق جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في بلدة عورتا جنوب شرق نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة على محيط بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة حداثا ووادي زبقين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمرانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: تكرار النظام السعودي للافتراء نفسه محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتهاموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: نحمّل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبناموقع صدى الضاحيةاليمن | رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: النظام السعودي يجدّد بهتانه العظيم وافتراءاته المختلقة باستهداف اليمن للمدينة المنورة في إفلاس منقطع النظيرموقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": 5 مصابين بالاختناق جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في بلدة عورتا جنوب شرق نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة على محيط بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة حداثا ووادي زبقين جنوب لبنان

ليس تغير المناخ! إعتراف مفاجئ من بيل غيتس بشأن التهديد الأكبر للبشرية

29/10/2025 · موقع صدى الضاحية
ليس تغير المناخ! إعتراف مفاجئ من بيل غيتس بشأن التهديد الأكبر للبشرية

في تحول مفاجئ في خطابه، أدلى بيل غيتس بتصريح مثير للجدل يؤكد فيه أن تغير المناخ “لن يؤدي إلى فناء البشرية”.

وجاء تصريح بيل غيتس المثير في رسالة مفتوحة قبل قمة المناخ COP30 بالبرازيل، حيث خالف التوقعات السائدة بالقول إن تغير المناخ ليس التهديد الأكبر للبشرية.

ورغم اعتراف الملياردير السبعيني بأن تغير المناخ “سيضرب الفقراء بأقسى الصور”، إلا أنه انتقد ما وصفه بـ”نظريات يوم القيامة” المشبعة بالتشاؤم.

وقال غيتس في محاولة لطمأنة الرأي العام: “سيظل بمقدور البشر العيش والازدهار في معظم بقاع الأرض خلال المستقبل المنظور”، في صياغة تهدف إلى تبديد المخاوف المبالغ فيها من نهاية العالم بسبب المناخ.

ورغم إنفاق مليارات من ثروته البالغة 122 مليار دولار لمكافحة تغير المناخ، يرى مؤسس “مايكروسوفت” الآن أن على قادة العالم التركيز على قضايا أخرى.

ووفقا لأبرز الخبراء في مجال الدراسات الوجودية، فإن الكارثة الحقيقية تكمن في الأدوات المدمرة التي تطورها البشرية بيدها.

فبينما يستغرق تغير المناخ عقودا ليظهر تأثيره الكامل، يمكن للحرب النووية أن تمحو الحضارة الإنسانية في بضع ساعات فقط.

ويحذر الدكتور ريس كرايلي، الخبير في العلاقات الدولية من جامعة غلاسكو: “هذه المخاطر ليست نظرية، فالأسلحة موجودة، والتوترات بين الدول النووية تتفاقم، والحوادث والحسابات الخاطئة قد تقع في أي لحظة”.

وتكشف الدراسات الصادمة أن حتى حرب نووية “محدودة” باستخدام 100 رأس نووي فقط، قد تطلق سحابة من الغبار تحجب الشمس لسنوات، ما يخفض درجات الحرارة العالمية بمقدار 10 درجات مئوية، ويدمر النظام الغذائي العالمي، ويتسبب بمجاعة تقضي على ملياري إنسان في عامين فقط.

أما في حال اندلاع حرب نووية شاملة باستخدام جزء من الأسلحة النووية البالغ عددها 12 ألفا، فسيكون ذلك “حدث انقراض جماعي للكوكب بأكمله”.

ولا يتوقف الكابوس عند هذا الحد، فالتقدم التقني المتسارع يفتح الباب أمام تهديد وجودي آخر: الأسلحة البيولوجية المصممة هندسيا.

فمع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية، أصبح تصميم فيروسات قاتلة متاحا بشكل غير مسبوق، ما يزيد من خطر اندلاع جوائح مصممة خصيصا للإبادة الجماعية.

أما تغير المناخ، فيرى الخبراء أنه يعمل كمضاعف للتهديدات بدلا من أن يكون مصدرها المباشر.

فآثاره المتتالية من ندرة الموارد والهجرات الجماعية غير المسبوقة تزيد التوترات الجيوسياسية بين القوى العظمى، وتخلق البيئة المثالية لتصاعد الصراعات العالمية.

وهكذا يتحول المناخ من مجرد أزمة بيئية إلى محفز لأخطار وجودية أكثر قتامة.

وفي النهاية، تتركنا هذه التحليلات أمام حقيقة مقلقة: ربما تكون أكبر التهديدات للجنس البشري ليست في ما تفرضه الطبيعة من تحديات، بل في ما نصنعه نحن بأيدينا من أدوات للدمار.

وهذا تذكير قاس بأن مسؤوليتنا الأكثر إلحاحا ليست في مواجهة تغير المناخ وحده، بل في كبح جماح أدوات الفناء التي قد تمثل الفصل الأخير من قصة الحضارة الإنسانية.

المصدر: RT

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.