●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت عدة انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمنموقع صدى الضاحيةمركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية في اليمن يدين جريمة التمثيل بجثمان أحد شهداء الجيش واللجان الشعبية في تعزموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت عدة انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمنموقع صدى الضاحيةمركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية في اليمن يدين جريمة التمثيل بجثمان أحد شهداء الجيش واللجان الشعبية في تعز

زمن الصبر انتهى … الخميس المقبل “آخر خرطوشة” للحكومة وإلا التصعيد آتٍ!

18/10/2025 · زهراء حسن العطار
زمن الصبر انتهى … الخميس المقبل “آخر خرطوشة” للحكومة وإلا التصعيد آتٍ!

في خطوة تصعيدية، أعلن تجمّع روابط القطاع العام، الذي يضمّ موظفي الإدارات العامة والعسكريين المتقاعدين والمدنيين، الإضراب الشامل والتوقّف عن العمل يوم الخميس المقبل، الواقع فيه 23 تشرين الأول 2025، في جميع الإدارات العامة والمدارس والثانويات والمعاهد الرسمية.

وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع نقابي موسّع ناقش الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها موظفو الدولة، وسط تراجع كبير في قيمة الرواتب والأجور، التي وصلت اليوم إلى نحو 20% فقط من قيمتها الفعلية عام 2019.

وأشار البيان الصادر عن التجمع إلى أنّ الإضراب يأتي أيضًا احتجاجًا على ما وصفه بـ”تهريب رفع نسبة المحسومات التقاعدية من 6 إلى 8% عبر قانون مرتبط بالمدارس الخاصة”، فضلاً عن استمرار تجاهل الحكومة لمطالب العاملين والمتقاعدين رغم مرور أكثر من عشرة أشهر على انتخاب رئيس الجمهورية وثمانية أشهر على تشكيل الحكومة.

ووفق مصادر التجمع، الإضراب سيكون تحذيريًا، وهو بمثابة رفع بطاقة صفراء في وجه الحكومة، قد تتبعه بطاقة حمراء في حال استمرار التجاهل.

في هذا الإطار، قال عضو رابطة موظفي الإدارة العامة، إبراهيم نحّال، إنّ الإضراب سيكون ليوم واحد، لكنه يحمل رسالة قوية ومباشرة للحكومة، لا سيّما أن المشاركة ستكون واسعة بين مختلف القطاعات.

وأضاف: “نسعى للعيش بكرامة، وعلى الحكومة أن تدرك أنّ تجاهل حقوقنا سيدفعنا إلى الشارع مجددًا.

هذا التحرك ليس نهاية المسار بل بدايته، وسيتبعه تصعيد تدريجي إذا لم تتحقق المطالب المحقّة ويُقرّ الحد الأدنى من الإصلاحات التي تضمن العدالة لموظفي القطاع العام”.

ولفت نحّال إلى أنّ التهديد بالإضراب المفتوح ليس جديدًا، مشيرًا إلى أنّ الرواتب لم تعد تتجاوز 25% من قيمتها قبل الأزمة، ما يعكس حجم الضغط والحرمان الذي يعيشه موظفو القطاع العام.

الإضراب لم يقتصر على الإداريين والعسكريين المتقاعدين، بل سيشمل أيضًا قطاع التعليم الرسمي، رغم إعلان الأساتذة المتعاقدين أنّ لهم لا علاقة بالإضراب وأن أي تحرك يخصهم يتم بمبادرتهم الخاصة، مع العلم أنّهم يشكلون نحو 80% من الكادر التعليمي في المدارس الرسمية.

ومع ذلك، أفاد أحد أساتذة الملاك في التعليم الثانوي  أنّ الالتزام بالإضراب سيكون كاملاً تقريبًا في المدارس، مشيرًا إلى أنّ ذلك يعكس حجم الغضب والاحتقان بين المعلمين الذين يواجهون الظروف المالية الصعبة نفسها.

وشدّد على أنّ إضراب الخميس لن يكون عابرًا، بل يمثل “آخر خرطوشة” لإيصال رسالة واضحة: إما أن تتحرك الحكومة سريعًا لإقرار حلول عملية تحفظ كرامة موظفي القطاع العام، أو أنّ البلاد ستدخل مرحلة جديدة من الشلل الإداري والتربوي الشامل، إذ إنّ زمن الصبر انتهى… والسكوت لم يعد خيارًا.

المصدر: ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.