●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف المنطقة الواقعة بين بيت ياحون و برعشيتموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": استشهاد امرأتين وإصابة 4 مواطنين جراء قذيفة أطلقتها تحشيدات العدو السعودي على منطقة وادي حنش في عزلة حذران بمديرية التعزية في تعزموقع صدى الضاحيةممداني: يجب أن ينتهي احتجاز سكان نيويورك ويجب أن ينتهي الاحتلال ويجب أن تنتهي الإبادة الجماعيةموقع صدى الضاحيةممداني: الحكومة "الإسرائيلية" قتلت أكثر من 74 ألف شخص خلال السنوات القليلة الماضية وحدهاموقع صدى الضاحيةممداني: الحكومة "الإسرائيلية" نفسها التي تحتجزهم ارتكبت إبادة جماعية مروعة بحق الفلسطينيينموقع صدى الضاحيةممداني: أنا ممتن لإطلاق سراح براد لكن سكانًا آخرين من نيويورك ما زالوا محتجزين ويجب الإفراج عنهم فورًاموقع صدى الضاحيةممداني: قطف الزيتون ليس أمرًا غير شرعي لكن الاحتلال هو غير الشرعيموقع صدى الضاحيةرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني: رافق المرشح الديمقراطي براد لاندر ويهود من سكان نيويورك فلسطينيين خلال قطف الزيتون ولهذا احتجزتهم "إسرائيل"موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف المنطقة الواقعة بين بيت ياحون و برعشيتموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": استشهاد امرأتين وإصابة 4 مواطنين جراء قذيفة أطلقتها تحشيدات العدو السعودي على منطقة وادي حنش في عزلة حذران بمديرية التعزية في تعزموقع صدى الضاحيةممداني: يجب أن ينتهي احتجاز سكان نيويورك ويجب أن ينتهي الاحتلال ويجب أن تنتهي الإبادة الجماعيةموقع صدى الضاحيةممداني: الحكومة "الإسرائيلية" قتلت أكثر من 74 ألف شخص خلال السنوات القليلة الماضية وحدهاموقع صدى الضاحيةممداني: الحكومة "الإسرائيلية" نفسها التي تحتجزهم ارتكبت إبادة جماعية مروعة بحق الفلسطينيينموقع صدى الضاحيةممداني: أنا ممتن لإطلاق سراح براد لكن سكانًا آخرين من نيويورك ما زالوا محتجزين ويجب الإفراج عنهم فورًاموقع صدى الضاحيةممداني: قطف الزيتون ليس أمرًا غير شرعي لكن الاحتلال هو غير الشرعيموقع صدى الضاحيةرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني: رافق المرشح الديمقراطي براد لاندر ويهود من سكان نيويورك فلسطينيين خلال قطف الزيتون ولهذا احتجزتهم "إسرائيل"

قطاع “هام” يترنّح تحت “المحسوبيات” ويُدار بالعائلة لا بالكفاءة.. أين الوزارة؟

14/10/2025 · موقع صدى الضاحية
قطاع “هام” يترنّح تحت “المحسوبيات” ويُدار بالعائلة لا بالكفاءة.. أين الوزارة؟

في بلدٍ تُسعَّر فيه التربية بالدولار، وتُقاس جودة التعليم بحجم الأقساط لا بمستوى الكفاءة، تتكشّف اليوم أزمة صامتة داخل بعض المدارس الخاصة التي تحوّلت من مؤسسات تربوية إلى مشاريع تجارية مربحة تُدار بالمصالح العائلية لا بالاختصاص.

فقد تخطّت الأقساط في العديد من هذه المدارس عتبة الخمسة آلاف دولار أميركي سنويًا، من دون أي انعكاس إيجابي على الأداء الأكاديمي أو الإداري.

وبات الأهالي في مواجهة مفتوحة مع إداراتٍ ترفع شعار “التميّز والريادة”، فيما الواقع على الأرض يُظهر فوضى تنظيمية وتربوية مستشرية.

يقول أحد أولياء الأمور: “في هذه المدارس الخاصة، كلّ شيء يُدار بالعلاقات العائلية لا بالكفاءة.

الممرّضة هي نفسها معلمة الأحياء، والأخصائية الاجتماعية تُدرّس التربية المدنية، وصدفةً… بنت خالة المديرة! أما المنسّق التربوي، فتمّ تعيينه لأنّه زوج إحدى المعلمات، والمحاسب هو شقيق المديرة، بحجّة الثقة والأمانة. نحن أمام مدارس عائلية بامتياز، لا مؤسسات تعليمية”.

ويضيف: “حتى حصص الرياضة، التي تُعتبر المتنفّس الوحيد للتلاميذ، لا تخضع لأي برنامج تربوي منظّم.

كلّ ما في الأمر أن الأستاذ يترك الأولاد يلعبون بحرّية تامة، ويكفي أن تمرّ الناظرة من الشرفة حتى تُطلق صافرة الانضباط، فتتحوّل الفوضى إلى مشهدٍ تمثيلي منضبط”.

أما الطامة الكبرى، وفق الأهالي، فهي في غياب الرقابة الفعلية من وزارة التربية، التي تكتفي ببيانات شكلية وزيارات محدودة لا تلامس جوهر الأزمة.

فمدارس كثيرة ترفع الأقساط بلا مبرّر، وتفرض على الأهل شراء الكتب والزيّ المدرسي من مؤسسات محدّدة تابعة لها، ما يزيد الأعباء المالية في ظل الوضع الاقتصادي الخانق.

ويختم بمرارة: “قد يسأل البعض لماذا لا نلجأ إلى المدرسة الرسمية؟ ببساطة، لأنّها رهينة البرامج المموّلة والمساعدات الخارجية، وتُدار وفق أجندات لا تمتّ إلى التعليم الوطني بصلة.

صحيح أنّ الكثير من الأهالي يفضّلون تسجيل أولادهم في المدرسة الرسمية، لكنهم يتراجعون في اللحظة الأخيرة بسبب الأزمات المتكرّرة التي تضرب القطاع، من رواتب الأساتذة المتدنية إلى الإضرابات المستمرة التي تُعطّل العام الدراسي وتتسبّب بتأخّر المناهج وضياع الوقت.

عندما تصبح المدرسة الرسمية مؤسسة حقيقية، بنظامٍ موحّد وعدالةٍ في التعليم، سنكون أول من يعيد أبناءه إليها”.

وبين أقساطٍ خيالية وخدماتٍ تربوية هزيلة، يبقى المشهد التربوي في لبنان أسير الفوضى والزبائنية، فيما وزارة التربية تراقب بصمتٍ يُشبه التواطؤ، وفق تعبير الأهالي، وكأنّ انهيار أحد أهم القطاعات في البلاد لا يعنيها.

اليوم، يطالب الأهالي بتحرّكٍ حقيقي يضع حدًّا لسياسة “الجباية مقابل اللاكفاءة”، عبر إعادة تفعيل الرقابة على المدارس الخاصة، ومحاسبة كل إدارة تتلاعب بالأقساط أو تتجاوز المعايير التربوية.

فهل تتحرّك الوزارة لحماية ما تبقّى من هيبة التعليم في لبنان، أم تكتفي مجددًا بدور المتفرّج على مؤسساتٍ باتت تُسوَّق باللافتات وتُدار بالعائلة؟

ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.