●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: العدو "الإسرائيلي" قصف ليلًا وفجرًا وادي صربين ووادي زبقين وأطلق رشاقات نارية كثيفة باتجاه الأودية وأحراج بلدة صربينموقع صدى الضاحيةروسيا| وزارة الدفاع: استهداف سفينة شحن كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفذ فجرًا عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف بشكل متقطع المناطق الشرقية من مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تطلق نيران دباباتها بكثافة باتجاه جنوب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس في الضفة الغربية انطلاقًا من حاجز دير شرفموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية9 جرحى في 7 حوادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: العدو "الإسرائيلي" قصف ليلًا وفجرًا وادي صربين ووادي زبقين وأطلق رشاقات نارية كثيفة باتجاه الأودية وأحراج بلدة صربينموقع صدى الضاحيةروسيا| وزارة الدفاع: استهداف سفينة شحن كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا الأوكرانيموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفذ فجرًا عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف بشكل متقطع المناطق الشرقية من مدينة غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تطلق نيران دباباتها بكثافة باتجاه جنوب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس في الضفة الغربية انطلاقًا من حاجز دير شرفموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية9 جرحى في 7 حوادث سير خلال 24 ساعة

الأخبار: إسرائيل تستذكر بدء الحرب بغارات تصيب خطّة الجيش

19/09/2025 · زينب حسن اوزا
الأخبار: إسرائيل تستذكر بدء الحرب بغارات تصيب خطّة الجيش

كتبت صحيفة “الأخبار”: في الذكرى الأولى لبدء العدوان الكبير على لبنان في أيلول من العام الماضي، نفّذ العدو الإسرائيلي أمس، سلسلة غارات أراد عبرها القول، بأنه لا يزال في سياق المعركة نفسها ضدّ لبنان، وأنه غير مهتمّ بكل النقاش السياسي الجاري بين اللبنانيين أو مع الوسيط الأميركي حول مستقبل الوضع في الجنوب.

وشنّت مقاتلات العدو ستّ غارات، معتمداً أسلوب التحذير المسبق عبر الناطق باسم جيشه.

واستهدفت الغارات منازل في ميس الجبل وبرج قلاويه وكفرتبنيت ودبين والشهابية، ما أدّى إلى تدميرها بصورة كلّية، بعد أن قام سكانها بإخلائها.

بيان العدو زعم أنّ المنازل المستهدفة هي مستودعات أسلحة لـ«قوة الرضوان»، مستذكراً استهداف قادتها قبل عام تماماً.

وجاء العدوان في سياق الحرب النفسية الإسرائيلية على بيئة المقاومة، التي تستعيد محطّات أيلول الماضي القاسية.

ولم يوفّر العدو في اعتداءاته الجيش اللبناني أيضاً، إذ ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلتين صوتيّتين على سطح مكتب استخبارات الجيش الواقع ضمن ميناء الناقورة، وعلى حرم الميناء.

وأدرجت مصادر مطّلعة غارات أمس، «في سياق الضغط على الجيش اللبناني لتنفيذ خطّة سحب السلاح بالقوة».

علماً أنّ ردّ الجيش على الغارات، قال بوضوح إنّ ما تقوم به إسرائيل يعرقل عمله لأجل إنجاز مهمّة حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني.

في المجالس المغلقة، يشكّك ممثّلون عن الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا، بأنّ الجيش «غير قادر على نزع السلاح بالطريقة التي يعمل فيها لتدوير الزوايا بين الشعب والمقاومة وتنفيذ القرارات الدولية».

ويدرج هؤلاء التصعيد الإسرائيلي، في سياق «التأكيد على أنّ جنوبي الليطاني لا يزال مليئاً بالسلاح».

ويستند هؤلاء إلى دعم من رئيس الحكومة نواف سلام، الذي «أوصى بدعم عمل لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وأطلق أيدي الجيش لمصادرة السلاح».

في المقابل، تتمسّك قيادة الجيش بمعادلتها المرتبطة بوقف الاعتداءات وانسحاب قوات الاحتلال أولاً.

وفي بيانها بعد غارات أمس، جدّدت إصرارها على أنّ «الاعتداءات والخروقات تعيق انتشار الجيش في الجنوب، واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطّته، بدءاً من منطقة جنوب الليطاني».

ولفتت إلى أنّ إحدى وحداتها عثرت أمس، على «جهاز تجسّس مموّه، كان العدو الإسرائيلي قد وضعه في منطقة اللبونة».

وبما أنّ موافقة سلام، ليست كافية لنزع سلاح المقاومة، تأتي عودة مورغان أورتاغوس، إلى لبنان يوم الأحد المقبل.

في زيارة تقتصر على المشاركة في اجتماع «الميكانيزم» ولقاء ضباط الجيش من دون لقاءات مع السياسيين.

وتحمل أورتاغوس، في جعبتها «سلّة من الإملاءات الصارمة للجيش بوجوب تنفيذ خطّة سحب السلاح بالقوة، مستعينة بغطاء سلام».

الغارات على منزلين في ميس الجبل، نفّذت على أحياء سكنية مأهولة، ما أجبر سكانها على إخلائها مؤقّتاً. لكنّ مواطناً سوريّاً وقف على مسافة قريبة من أحد المنزلين، ليلتقط الصور لحظة استهدافه.، فأصابته شظيّة بجروح بليغة في يده.

وفي برج قلاويه، استهدفت الغارة منزلاً مجاوراً للجبّانة، ما أدّى إلى تضرّر عدد كبير من القبور.

علماً أنّ احد العسكريين قال إنّ العدو تعمّد استخدام صواريخ كبيرة، من أجل إحداث أكبر ضرر في المنازل القريبة من نقاط الاستهداف، وإشاعة مناخات الذّعر.

علماً أنه لم تسجَّل أي حركة نزوح من القرى المستهدفة، وعاد الناس إليها فور انتهاء الغارات.

  المصدر: الوكالة الوطنية 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.