𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةحرب على الذاكرة… ماذا يريد الاحتلال من تدمير الزيتون المعمّر في جنوب لبنان؟موقع صدى الضاحيةالسيد فضل الله: المفاوضات مرهونة بتحرير الأرض وعودة الأهاليموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: اتفاق الإطار «وُلد ميتًا» والسلطة تبيع الأوهام للبنانيينموقع صدى الضاحيةاستنزاف مخزونات واشنطن بسبب الحرب على إيرانموقع صدى الضاحيةخارطة الطريق والحلقة المفقودةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: بعد 7 جولات من المفاوضات.. لم يقدموا شيئاً للبنانموقع صدى الضاحيةاتفاق الإطار اللّبناني – الإسـرائيلي: هل يصبح لبنان مُستعمَرةً إسرائيليّة؟موقع صدى الضاحيةالسلطة تخرج صفر اليدين من مُفاوضات روماموقع صدى الضاحيةحرب على الذاكرة… ماذا يريد الاحتلال من تدمير الزيتون المعمّر في جنوب لبنان؟موقع صدى الضاحيةالسيد فضل الله: المفاوضات مرهونة بتحرير الأرض وعودة الأهاليموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: اتفاق الإطار «وُلد ميتًا» والسلطة تبيع الأوهام للبنانيينموقع صدى الضاحيةاستنزاف مخزونات واشنطن بسبب الحرب على إيرانموقع صدى الضاحيةخارطة الطريق والحلقة المفقودةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: بعد 7 جولات من المفاوضات.. لم يقدموا شيئاً للبنانموقع صدى الضاحيةاتفاق الإطار اللّبناني – الإسـرائيلي: هل يصبح لبنان مُستعمَرةً إسرائيليّة؟موقع صدى الضاحيةالسلطة تخرج صفر اليدين من مُفاوضات روما
أخبار لبنان

هل ستبدأ “حرب النجوم” قريبا؟

11/09/2025 · Shaimaa karakalla

أعلنت الصين رسميًا خطتها لضرب كويكبٍ قريب من الأرض بحلول عام 2030، في خطوة قالت إنها لتعزيز قدراتها في الدفاع الكوكبي واستغلال الموارد الفضائية، لكن محللين رأوا أنها تحمل في طياتها بعدًا عسكريًا محتملًا يضع الأقمار الصناعية في مرمى التكنولوجيا الصينية.

بحسب وو وي رين، كبير علماء مختبر استكشاف الفضاء العميق الصيني، ستتضمن المهمة مركبتين:

الأولى: أداة اصطدام حركية تضرب الكويكب.

الثانية: مركبة مراقبة لتوثيق النتائج وتحليلها، بهدف اختبار قدرة الصين على تغيير مدار الكويكب واستعراض جدوى أسلوب الدفاع الكوكبي.

وأضاف وو خلال المؤتمر الدولي الثالث لاستكشاف الفضاء العميق في هيفاي أن اكتشاف الكويكبات والدفاع عنها «يمثل أساسًا لبقاء البشرية وتطورها المستقبلي»، وأن المهمة ستكون فرصةً مثالية للتعاون الدولي رغم تعقيدها.

غير أن مراقبين مثل الكاتب الصيني المعروف باسم “كابتن جاك” حذروا عبر “آسيا تايمز” من أن هذه التكنولوجيا يمكن تكييفها لعمليات مضادة للأقمار الاصطناعية، بفضل قدراتها على التتبع الدقيق للأهداف المدارية.

وأوضحوا أن الجدول الزمني (اختبار الاصطدام بحلول 2030، ثم الدفع لتغيير المدار بحلول 2035، وصولًا إلى السيطرة على مدار الكويكبات بحلول 2045) يعكس استراتيجية تدريجية تجمع بين الدفاع الكوكبي والاستغلال الاقتصادي للفضاء، بما في ذلك استخراج المعادن النادرة.

تأتي الخطوة الصينية بعد ثلاث سنوات من نجاح الولايات المتحدة في مهمة DART عام 2022 التي أثبتت جدوى الاصطدام الحركي لتغيير مسار كويكب.

لكن المراقبين يشيرون إلى أن البعد الاستراتيجي للمشروع الصيني مختلف؛ إذ يرونه خطوة نحو ما يشبه “حرب النجوم” المستقبلية، أي منصة محتملة للتحكم أو استهداف الأقمار الصناعية.

يحذر مسؤولون أميركيون من أن تقدم الصين وروسيا في برامج الفضاء المضادة للأقمار الصناعية قد يهدد الاتصالات والملاحة العالمية.

بينما تؤكد بكين أن برنامجها «علمي بحت» وأن واشنطن نفسها تطور أسلحة فضائية هجومية ولم تشارك في مفاوضات ضبط التسلح الفضائي.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.