●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": 5 مصابين بالاختناق جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في بلدة عورتا جنوب شرق نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة على محيط بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة حداثا ووادي زبقين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": الطيران الحربي للعدو السعودي شنّ غارتين على مديرية ساقين في صعدة ومدفعية العدو تستهدف مديرية الظاهر الحدودية في المحافظة نفسهاموقع صدى الضاحيةبوتين: روسيا ترغب بإنهاء القتال في أوكرانيا في أقرب وقت وعبر المفاوضاتموقع صدى الضاحيةبوتين: روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال شهر سبتمبر (أيلول) وحدهموقع صدى الضاحيةبوتين: الوضع على خط التماس في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا يتطوّر بسرعةموقع صدى الضاحيةشهيد في قصف مسيّرة صهيونية لخيمة قرب مفترق "الإقليمي" جنوب مواصي خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": 5 مصابين بالاختناق جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في بلدة عورتا جنوب شرق نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة على محيط بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة حداثا ووادي زبقين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": الطيران الحربي للعدو السعودي شنّ غارتين على مديرية ساقين في صعدة ومدفعية العدو تستهدف مديرية الظاهر الحدودية في المحافظة نفسهاموقع صدى الضاحيةبوتين: روسيا ترغب بإنهاء القتال في أوكرانيا في أقرب وقت وعبر المفاوضاتموقع صدى الضاحيةبوتين: روسيا بسطت سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال شهر سبتمبر (أيلول) وحدهموقع صدى الضاحيةبوتين: الوضع على خط التماس في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا يتطوّر بسرعةموقع صدى الضاحيةشهيد في قصف مسيّرة صهيونية لخيمة قرب مفترق "الإقليمي" جنوب مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة

“الشيعة” في خطاب جعجع: العقدة التي لن يُشفى منها!

09/09/2025 · مريم طالب الزين
“الشيعة” في خطاب جعجع: العقدة التي لن يُشفى منها!

لم يتأخّر رئيس حزب “القوّات اللبنانية”، المدعوّ سمير جعجع عن إحياء ذكرى “شهداء المقاومة اللّبنانية” في الحرب الأهلية منذ يومين.

فالرّجل المغرق في الحنين لتلك الحرب الأهلية يبحث “بالسراج والفتيلة” عن مناسبة يلقي فيها خطابًا يوصل من خلاله للجمهور مكنونات نفسه الانعزالية وأوهامه التي كلّما مرّ عليها الوقت ظهرت في فلتات لسانه أكثر.

إذًا، الطائفيّ الذي يعتاش من مستنقع الاقتتال الداخلي لم يستطع كظم تعطّشه للإلغاء أكثر، ولأنّه لا يحبّ الانتقائية ويفضّل شنّ خطاباته وفق معيار واسع ومحدّد، قرّر أن يخاطب الطائفة الشيعيّة برمّتها وليس حزب الله فقط بوصفه حزبًا سياسيًا وبيئة اجتماعية تقف على الطرف النقيض لمشروعه، أو بمعنى أدقّ، للمشروع الذي يشكّل جعجع واحدة من أدواته..

خاطب جعجع “الشّيعة” من موقع المتوهم بأنه “المنتصر القويّ”، لنقل أنّ في الأمر استذكارًا لحواجز الذّبح على الهويّة، حيث لم يكن المارّة يُسألون عن انتمائهم السّياسي أو رأيهم بالأحداث، كان يكفي أن ينتموا إلى طائفة أو مذهب يعاديهما جعجع كي يلقوا مصيرًا مظلمًا، يبدأ بالخطف وبالتعذيب ونادرًا ما ينتهي بغير القتل! هذا هو جعجع، وما كان منبر خطابه منذ يومين سوى محاكاة لحاجز البربارة، فمن شبّ على الشيء شابَ عليه، ولو في ساحات الوهم والاستعراض الركيك.

وقف جعجع بوجه يغلبه تشنّج الملامح بين ذاكرة يحاول أن يعيد إحياءها وواقع يعجز عن قراءته فيُسقط عليه أوهامه وأحلامه.

وبالطبع لم يتلُ فعل ندامة، ولم يعتذر من شارعه عن سفك دماه ذات حرب.. الرجل الذي اعتاش طوال عمره من الفتنة الطائفية ومن محاولات إشعالها، وجّه خطابه بالكامل تقريبًا للشّيعة، ولعلّ في هذا المنحى التحريضيّ المباشر محاولة لمحو ذاكرة “المسيحيين” عسى ينسون أنّه قتل زعماءهم وفجّر كنائسهم.. وأخرى لدفع السُنّة إلى تناسي ارتكاباته بحقّهم منذ أن اغتال رئيس الحكومة رشيد كرامي إلى أن تآمر على رئيس الحكومة سعد الدين الحريري أثناء اختطافه في السعودية وإجباره على الاستقالة.. ولعلّه أيضًا أراد من تخصيص “الشّيعة” دفع الدروز إلى نسيان مجازره في الجبل.. ببساطة، بدا وكأنّه يطمئن بقيّة الطوائف أنّه في المرحلة الحالية لا يشغله سوى “الشّيعة”، بعقيدتهم وثقافتهم ونمط حياتهم وخياراتهم، وأنّه لن يستهدف سواهم. ولذا، تضمّن الخطاب تهديدًا وترغيبًا وترهيبًا ووعيدًا واستعلاءً ومسايرة بدت أقرب إلى مشهدية استدراج وخديعة.

يحسب جعجع أن “إسرائيل” هزمت المقاومة في لبنان، ويعتبر الأمر نصره الشخصيّ، ويبني عليه لنفسه صورة وهمية تجعله يعتقد أن بإمكانه وضع شروطه ومعاييره، ومن موقع القويّ الحليم ذي “القلب الطّيب”، يطالب الشّيعة بالاندماج بالشّعب اللّبناني، وبالتخلّي عن المقاومة.. كيف يكون الاندماج؟ أغلب الظنّ أن الحكيم وضع معيارًا للبنانيّة المرء، وهو أن يأتيه مجرّدًا من كرامته وسلاحه الذي به يحمي البلد كلّه، ثمّ يلتحق صاغرًا خاضعًا بالخيارات الجعجعية، ومنها مناهضة كلّ ما يعبّر عن الشّرف الوطني، والانصياع غير المشروط للأوامر الأميركية والسعودية، وإيجاد الأعذار “للإسرائيلي” في عدوانه المستمرّ على لبنان، وطبعًا التخلّي عن كلّ سمات هويّته الثقافية والأخلاقية والإنسانية… أمّا بحال رفض كلّ هذا، فيرى جعجع في الأمر انتحارًا! هو يتلو تهديدًا، يعجز عن تنفيذه طبعًا، ولكن بلغة تتوخّى اللّين كي تخفي الأنياب المتكسّرة: افعلوا ما أراه مناسبًا وإلّا… وللمضيّ في التناقض والسطحيّة، يقول جعجع إنّ “الشيعة” يهاجمون الرئيسين عون وسلام، ثمّ بعد أقلّ من دقيقة واحدة، يناقض أقوالهما بنفسه ويكذّبهما إذ يدّعي أن المقاومة لم تلتزم ببنود وقف إطلاق النار، علمًا أنّ الرئيسين كما كلّ دول العالم أقرّا بالتزام المقاومة وبعدم التزام “الإسرائيلي”، ومن ناحية ثانية، يحسب جعجع أن تكرار الحديث عن “مشروع توسّعي إيراني” قد ينجح في تكريس الكذبة كواقع، ويعتبر أنّ عدم ذكر المشروع الأميركي في المنطقة ووهم “إسرائيل الكبرى” يُسدل ستارًا على الحقيقة ويخفيها عن الأعين، إلى حين..

كلّ ما يفعله جعجع ويقوله طبيعيّ ومفهوم في سياق كونه أداة في مشروع خارجي، ولا معنى لوجوده إن لم يكن كذلك، ولكن وجبَ أن يصوغ أقواله بذكاء أكثر، بحكمة كان من المفترض أن يبلغ ولو القليل منها في هذه السنّ. لكنّه أبى.

يلعب بسطحية سياسية شديدة في انعكاس لإفلاس مشروعه العتيق فيخاطب “الشيعة” وكأنّهم عقدته، يتشفّى بجراحهم ثمّ يدّعي الإشفاق عليهم، يهدّدهم بسيف “الإسرائيلي” ويدعوهم إلى التحرّر من أسرِ شرفهم وكرامتهم ومقاومتهم، ولا ينسى أن يطمئنهم بأنّهم لن يُقتلوا!

تداول أهل المقاومة كلّهم، من جميع الطوائف، خطاب جعجع بسخرية واستهزاء، ليس استخفافًا بـ”حكيم” يمثّل بعض شارع في البلد وإنّما، لدوره الفعّال في شدّ العصب المقاوم عبر تركيزه الشديد على استهدافه؛ وإن كان ثمّة خير تفعله أميركا، ولو لانعدام الخيارات، فهو توظيفها لهذا المستوى من الأدوات في خدمة مشروعها، ومن تاه عن ملامح المشروع القاتل أو اختلطت عليه الشعارات، يكفيه أن ينظر في خطاب جعجع، فيدرك أنّ معسكره حتمًا هو المعسكر المقابل، كالحُسن الذي يُدرَك بضدّه!

ليلى عماشا-العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.