𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةآليات الاحتلال تطلق نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يطلقون الرصاص الحي خلال هجومهم على قرية دير دبوان شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةغارة جوية "إسرائيلية" في شارع النفق شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" ينفذ تفجيرًا في أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةمجمع الشفاء الطبي: شهيد و3 مصابين في غارة "إسرائيلية" على منطقة النفق شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الاسرائيلي" تعتدي على المنصوري وميس الجبل وأطراف حلتا والمجيدية في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وميس الجبلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مركز أمن عام النبطية يفتح أبوابه في حي الجامعات اعتبارًا من الأربعاء 23 أيلول لاستقبال طلبات المواطنين ومراجعاتهم وفق الدوام الرسميموقع صدى الضاحيةآليات الاحتلال تطلق نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يطلقون الرصاص الحي خلال هجومهم على قرية دير دبوان شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةغارة جوية "إسرائيلية" في شارع النفق شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" ينفذ تفجيرًا في أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةمجمع الشفاء الطبي: شهيد و3 مصابين في غارة "إسرائيلية" على منطقة النفق شرقي مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الاسرائيلي" تعتدي على المنصوري وميس الجبل وأطراف حلتا والمجيدية في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وميس الجبلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مركز أمن عام النبطية يفتح أبوابه في حي الجامعات اعتبارًا من الأربعاء 23 أيلول لاستقبال طلبات المواطنين ومراجعاتهم وفق الدوام الرسمي

«هستيريا انتخابية» في عكار: البعريني يتحسَّس مقعده!

08/09/2025 · موقع صدى الضاحية
«هستيريا انتخابية» في عكار: البعريني يتحسَّس مقعده!

يثير احتمال خوض وجوه جديدة السباق النيابي المقبل، قلقاً متزايداً لدى الفاعليات السياسية التقليدية في عكار، مع دخول أسماء شابّة المعترك السياسي من الباب الواسع، مستندة إلى رضى سعودي ودعم خارجي يعزّزان حضورها.

هذا التطور المفاجئ أدّى إلى تسارع التحركات لعقد التحالفات وبلورة اللوائح، إلى جانب تشكيل الماكينات الانتخابية والاستفادة من خبرات ماكينة تيار المستقبل، ما دام رئيسها تحت «الحرم السعودي». الدينامية السياسية الناشئة أدّت إلى «هستيريا انتخابية» لدى بعض النواب الحاليين والمرجعيات التقليدية التي تخشى خسارة نفوذها أمام وجوه صاعدة تسعى لفرض معادلة سياسية مختلفة.

وبذلك، يبدو أن عكار، التي افتُتح الموسم الانتخابي فيها باكراً، ستشهد على ما يبدو معركة حامية على المقاعد السنّية الثلاثة التي يشغلها حالياً النواب: محمد يحيى (15142 صوتاً)، محمد سليمان (11340) ووليد البعريني (11099). ومن أبرز الأسماء المطروحة من خارج الاصطفاف القائم: المهندس أحمد حدارة ورجل الأعمال سرحان بركات.

دخول الشابيْن المغتربيْن الساحة السياسية مع رؤية عمل مختلفة، وشروعهما في تنفيذ سلسلة مشاريع إنمائية في عدد من البلدات، وتقديم مساعدات مادية وعينية للبلديات، والإعلان عن افتتاح عدد من المشاريع الرياضية والخدماتية، كلّ ذلك أدخل القلق إلى نفوس السياسيين التقليديين. وما زاد من إرباك هؤلاء أن لحدارة وبركات علاقات جيدة مع المرجعيات الدينية ويحوزان على الرضى السعودي. وفي مقدّمة المُربَكين البعريني الذي عرّضه سلوكه الاستعراضي وتصريحاته الإعلامية في الفترة المنصرمة لانتقادات حادّة. ويُعدّ قلق البعريني مشروعاً لأسباب عدة، منها:

أولًا، حدارة وبركات من المنطقة الجغرافية للبعريني، إذ إن الأول من جرد القيطع. والثاني من عرقا، الامتداد الطبيعي لمنطقة ساحل القيطع. وقد تمكّن حدارة عبر نفوذه من منع البعريني من وضع يده على اتحاد بلديات ساحل القيطع بعد أربع محاولات لانتخاب رئيس له.

ثانياً، علاقة البعريني السيئة مع مختلف الأطراف السياسية التي أعلنت أنها لا ترغب بالتحالف معه رغم تقديمه الولاء عبر الانقلاب على مواقفه، والتناقض الواضح في تصريحاته الإعلامية والتبرؤ من تاريخ العائلة وإرثها السياسي.

ثالثاً، افتراق البعريني عن حليف الأمس، المنسّق العام لتيار المستقبل ورئيس اتحاد بلديات جرد القيطع السابق عبد الإله زكريا، الذي شكّل أساس ماكينته الانتخابية، بسبب نكوث النائب العكاري بوعوده في معركة الإفتاء، ووقوفه إلى جانب المفتي السابق أسامة الرفاعي ضدّ ابن بلدته المفتي زيد زكريا، وهو ما اعتُبر انتحاراً سياسياً.

رابعاً، خسارة البعريني لعدد كبير من المفاتيح الانتخابية بسبب الانتخابات البلدية الأخيرة التي أفرزت مجالس لا تدين بالولاء له. ورغم فوزه باتحاد بلديات جرد القيطع، إلا أن هذا الفوز لا يعوّض خسارة القوة التجييرية، خصوصاً أن فوزه كان مرهوناً بالتنازل لصالح بلدة مشمش معقل المرشح بركات.

خامساً، وجود منافس قوي في معقل البعريني، هو المرشح السابق للانتخابات النيابية محمد عجاج الذي انطلق من بلدته فنيدق في الدورة الانتخابية الماضية بـ 1550 صوتاً، والرقم مرشّح للتزايد مع حضور عجاج القوي على الساحة واعتباره مرشحاً دائماً.

سادساً، خسارة البعريني الرجل الثاني بعد زكريا، رئيس اتحاد بلديات ساحل ووسط القيطع أحمد المير، الذي مُني بخسارة مدوّية في بلدته مار توما.

كلّ ذلك يمكن أن يفسر إرباك البعريني ودعساته الناقصة اليومية. أما بالنسبة إلى النائبين محمد يحيى ومحمد سليمان، فيبدوان أكثر ارتياحاً لكون ثقلهما الانتخابي يتركّز في منطقة وادي خالد التي تُعد التجمع الأكبر للناخبين السنّة في عكار. وفي ما يتعلق بيحيى، يبدو واضحاً أن العائلة سترشّح ابن شقيقه علاء مصطفى يحيى (بناءً على اتفاق مُسبق). ورغم نفي النائب الحالي الأمر، إلا أن مصادر مطّلعة تؤكد أن مصطفى يحيى يقود المفاوضات ويعمل على إنجاز تحالفات لإيصال ابنه إلى ساحة النجمة.

أما سليمان فيحظى بإجماع ليكون المرشح السنّي الثالث على لائحة حدارة. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن التصور الأولي للائحة بات جاهزاً، وهي تضم إلى جانب حدارة كلاً من سليمان وبركات والمرشّح العلوي أحمد الهضام. أما المرشّحون المسيحيون، فلم يتم حسمهم بعد، بانتظار إعلان «القوات اللبنانية» اسم مرشحها.

نجلة حمود – الأخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.