●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدتَيْ المنصوري وبرعشيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالشيخ جبري: ذكرى استشهاد السيد نصر الله مناسبة لتجديد العهد مع نهج الكرامة والسيادةموقع صدى الضاحيةبدء فعالية ليلة العروج إحياء وتعظيمًا لذكرى استشهاد السيد هاشم صفي الدين في المريجة - قرب مبنى البلديةموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو بلدة بيت ياحون وألقى قنابل مضيئة في أجواء بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية وادي السلوقي لجهة بلدة مجدل سلم جنوب لبنان ونفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو الواديموقع صدى الضاحيةتجمعات حاشدة لإحياء فعالية ليلة العروج تعظيمًا لذكرى استشهاد السيد هاشم صفي الدين في المريجة - قرب مبنى البلديةموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدتَيْ النبطية الفوقا والمنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: إجمال عدد غارات العدوان السعودي بلغ منذ بدء التصعيد 1410 غارات جوية وقصفًا صاروخيًاموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدتَيْ المنصوري وبرعشيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالشيخ جبري: ذكرى استشهاد السيد نصر الله مناسبة لتجديد العهد مع نهج الكرامة والسيادةموقع صدى الضاحيةبدء فعالية ليلة العروج إحياء وتعظيمًا لذكرى استشهاد السيد هاشم صفي الدين في المريجة - قرب مبنى البلديةموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو بلدة بيت ياحون وألقى قنابل مضيئة في أجواء بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية وادي السلوقي لجهة بلدة مجدل سلم جنوب لبنان ونفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو الواديموقع صدى الضاحيةتجمعات حاشدة لإحياء فعالية ليلة العروج تعظيمًا لذكرى استشهاد السيد هاشم صفي الدين في المريجة - قرب مبنى البلديةموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدتَيْ النبطية الفوقا والمنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: إجمال عدد غارات العدوان السعودي بلغ منذ بدء التصعيد 1410 غارات جوية وقصفًا صاروخيًا

“الكيان” يتحضر لمواجهة الاعتراف الغربي بفلسطين

03/09/2025 · مريم طالب الزين
“الكيان” يتحضر لمواجهة الاعتراف الغربي بفلسطين

قالت المراسلة والمحللة السياسية في صحيفة “معاريف” الصهيونية أنا بارسكي إنّه “مع اقتراب انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (9–23 أيلول/سبتمبر)، تستعد “إسرائيل” لشهر سياسي عاصف على وجه خاص، إذ من المتوقع أن تعلن مجموعة من الدول الغربية -فرنسا، بريطانيا، بلجيكا، أستراليا، كندا ومالطا-خلال أعمال الجمعية، عن اعترافها بدولة فلسطينية”.

وأشارت إلى أنّه “في “إسرائيل”، يقدّرون أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى موجة اعترافات أحادية إضافية من دول أوروبية وأخرى، الأمر الذي قد يضر بمكانتها في الساحة الدولية”، لافتةً إلى أنّه “وبحسب الجدول الرسمي، من المقرر أن يلقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خطابًا أمام الجمعية العامة في ختام أعمالها، خلال فترة الأعياد اليهودية”.

وأشارت الى أن خطابه هذا العام سيكون في ظل الحرب الدائرة في غزة، وفي ظل إعلان دول غربية عن الاعتراف بدولة فلسطينية.

وأردفت بارسكي: “يتوقع أن يركز نتنياهو في خطابه على ثلاثة مواضيع رئيسية: معركة “إسرائيل” ضد حركة حماس، والمعارضة الشديدة لخطوات الاعتراف الأحادية بالدولة الفلسطينية، والدعوة إلى تشكيل جبهة دولية في مواجهة إيران”، موضحةً أنّه “حتى الآن، لم يتضح ما إذا كان سيُعقد لقاء بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وتابعت: “مكتب رئيس الحكومة شدّد على أنه “لا توجد خطة لعقد لقاء”، لكن مصادر سياسية أشارت إلى أنه “خلال ثلاثة أسابيع يمكن أن يحدث الكثير، بما في ذلك التنسيق لعقد لقاء مع الرئيس الأميركي”، مشيرةً إلى أنّه “بحسب التقديرات، القتال في غزة قد يكون عاملاً حاسمًا: فإذا سارت “عملية عربات جدعون 2″ بنجاح، فقد يرى ترامب في ذلك سببًا للموافقة على لقاء مع نتنياهو، أما إذا واجهت المناورة البرية صعوبات، فقد يفضّل الابتعاد”.

وأضافت بارسكي: “قد تؤدي العملية إلى تصعيد حدة الانتقادات الدولية ضد “إسرائيل” بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة، وقد يتحول الاهتمام العام والدبلوماسي من مسألة الاعتراف بفلسطين إلى القضايا الإنسانية، فيما قد يطالب مسؤولون في الأمم المتحدة وأوروبا باتخاذ خطوات قانونية أو سياسية ضد “إسرائيل””، لافتةً إلى أنّ “الجمعية تُفتتح تحت ضغط شديد، إذ تتصاعد في أوروبا الدعوات لفرض عقوبات على “إسرائيل” بسبب عملياتها في غزة والاستيطان، وبلجيكا تدرس حتى خطوات اقتصادية ضد شركات إسرائيلية تنشط خلف الخط الأخضر”.

ورأت أنّ “من المتوقع أن تكون الجمعية المقبلة من بين الأكثر توترًا بالنسبة لـ “إسرائيل” في السنوات الأخيرة: موجة إعلانات عن الاعتراف بدولة فلسطينية، ضغط متزايد في الساحة الدولية، عملية عسكرية في غزة، وغموض يكتنف احتمال عقد لقاء مع ترامب”.

وختمت بالقول: “نتنياهو يصل إلى نيويورك لخوض معركة مزدوجة -سياسية وأمنية- سيُطلب منه فيها أن يُظهر قيادة أمام المجتمع الدولي، مع الحرص في الوقت نفسه على الحفاظ على دعم أميركي حاسم”.

العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.