●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنين

في هذه الأيام.. موسمٌ يفرض حضوره على الأسواق

26/08/2025 · موقع صدى الضاحية
في هذه الأيام.. موسمٌ يفرض حضوره على الأسواق

في عالمٍ يركض نحو السرعة والتكنولوجيا، تبقى مواسم الحصاد لحظات خاصة تستوقف الزمن، وتعيد الإنسان إلى جذوره الأولى.

وبينما يمضي البعض عطلتهم على الشواطئ، هناك من يبدأ يومه عند شروق الشمس، ليقطف ثمار التين والعنب بيديه، ويحمّلها في سلال مغموسة بعرق التعب ورضى الأرض.

في عكار، كان المزارع أبو حسن يتجوّل بين أشجار التين المتناثرة، يتفحّص الثمار بيدٍ خبيرة وعينٍ ممتنّة.

وأشار أبو حسن الى “أن شجرة التين كالأمّ، إن اعتنيت بها، أغدقت عليك بكرمها، وإن أهملتها، جفّ عطاؤها. هذا الموسم جيّد، لكنه ليس كأيام زمان”.

وقال “إن أزرع التين والعنب منذ شبابي. ما من عام يمرّ دون أن أنتظر هذا الموسم بفارغ الصبر. فهما ليسا مجرد رزق، بل جزء من ذاكرتي وأيامي”.

وعن التغييرات التي طرأت، أجاب “تغيّر كل شيء: الطقس، الناس، والمواسم. لم يعد الأبناء يرغبون بالعمل في الأرض، لكنني لم أفكر يومًا بتركها. هي مصدر راحتي”.

وفي السوق الشعبي، كان أبو خالد ينظم سلال التين والعنب. وأكد “أن الإقبال لا بأس به، لكن الظروف الاقتصادية أثّرت على الجميع. الناس ما زالوا يحبّون هذه الثمار، ولكنّهم يشترون بكميات أقل”.

وأفاد “بأن في الماضي، كانت العائلات تشتري التين والعنب بكثرة، لتأكل، ولتجفّف، ولتخزّن. أما اليوم، فالشراء بالكاد يكفي لوجبة. ومع ذلك، تبقى لهذه الفواكه مكانة خاصة في قلوب الناس”.

ما بين أيادي المزارع في الحقول، وصوت البائع في الأسواق، تبقى حكاية التين والعنب حيةً كل عام. ليست ثمارهما مجرّد فاكهة موسمية، بل رموز للبساطة، والرزق، والارتباط العميق بين الإنسان وأرضه. وبينما يتغيّر العالم من حولنا، يظلّ هذا الموسم قصيدة قصيرة تنشدها الطبيعة كل عام.

لبنان٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.