𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةموظفو الإدارات في سرايا صيدا جدّدوا التزامهم قرار الرابطة بالإضراب يومين باستثناء تعاونية الموظفينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد ومصابون جراء غارة لطيران الاحتلال استهدفت مركبة في مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقطع طريق ضهر البيدر بسبب ارتفاع أسعار المحروقاتموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: أضرار جسيمة جراء التفجير الضخم في الخيام وتعليق الدروس في مدرسة مرجعيون الوطنيةموقع صدى الضاحيةرعد: لم تتغير الخطوط الحمر بعد استشهاد سماحة السيد حسن بل ربما زاد التشدد في عدم الاقتراب منهاموقع صدى الضاحيةرعد: الرؤية التي يلتزم بها الأمين العام لحزب الله والحزب راهناً هي التمسك باتفاق 27/11/2024 كأساس لإنهاء العدوان والانسحاب التام وإعادة الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبدء ورشة الإعمارموقع صدى الضاحيةرعد: الذين خذلوا غزة وأهلها فضلًا عن الذين تواطؤوا مع الأعداء ضدها لن تستقر سلطاتهم ولن يُنظر إليهم في التاريخ إلا على أنهم أعداء أنفسهم وغير لائقين لرعاية شؤون شعوبهم وبلدانهمموقع صدى الضاحيةموظفو الإدارات في سرايا صيدا جدّدوا التزامهم قرار الرابطة بالإضراب يومين باستثناء تعاونية الموظفينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد ومصابون جراء غارة لطيران الاحتلال استهدفت مركبة في مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقطع طريق ضهر البيدر بسبب ارتفاع أسعار المحروقاتموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: أضرار جسيمة جراء التفجير الضخم في الخيام وتعليق الدروس في مدرسة مرجعيون الوطنيةموقع صدى الضاحيةرعد: لم تتغير الخطوط الحمر بعد استشهاد سماحة السيد حسن بل ربما زاد التشدد في عدم الاقتراب منهاموقع صدى الضاحيةرعد: الرؤية التي يلتزم بها الأمين العام لحزب الله والحزب راهناً هي التمسك باتفاق 27/11/2024 كأساس لإنهاء العدوان والانسحاب التام وإعادة الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبدء ورشة الإعمارموقع صدى الضاحيةرعد: الذين خذلوا غزة وأهلها فضلًا عن الذين تواطؤوا مع الأعداء ضدها لن تستقر سلطاتهم ولن يُنظر إليهم في التاريخ إلا على أنهم أعداء أنفسهم وغير لائقين لرعاية شؤون شعوبهم وبلدانهم

استناداً الى أمثلة تاريخية واكيم يوضح خطورة زج الجيش بالصراع الداخلي ..

12/08/2025 · موقع صدى الضاحية
استناداً الى أمثلة تاريخية واكيم يوضح خطورة زج الجيش بالصراع الداخلي ..

واكيم: طلب نزع السلاح فاقد للشرعية وعلى الحكومة التراجع عنه

لفت رئيس “حركة الشعب” نجاح واكيم في تصريح، الى أن “السجال لا يزال محتدما في لبنان حول مسائل شرعية المقاومة واحتكار الدولة للسلاح وتكليف الجيش اللبناني وضع خطة زمنية لتنفيذ القرار الصادر عن مجلس الوزراء الذي صادق فيه بشكل مطلق على الورقة الأميركية – الإسرائيلية التي حملها توم براك”.

وقال: “ثمة مسائل عدة يجب التوقف عندها لإظهار الحقيقة في فوضى السجالات الدائرة.

أولا، في موضوع شرعية المقاومة وسلاحها: يزعم أولئك الذين يدعون إلى نزع سلاح المقاومة أنهم يستندون إلى وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الطائف).

 هذه المزاعم مغلوطة بالكامل، وتشكل تزويرا فاضحا للحقيقة. فقد نصت الوثيقة على حل الميليشيات المسلحة وإدماجها في الدولة. وبصرف النظر عن حقيقة أن ما حصل هو دمج الدولة بالميليشيات، فقد كان المقصود هنا هو الميليشيات التي شاركت في الحرب الأهلية ولم يكن المقصود أبدا المقاومة”. واوضح أن “موضوع المقاومة جاء تحت عنوان بارز في وثيقة الوفاق الوطني، وهو حق لبنان في تحرير أرضه بكل الوسائل، ومن ضمنها بالطبع المقاومة، بل إن في طليعة هذه الوسائل هي المقاومة. وبذلك يكون أولئك الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة هم الذين يخالفون وثيقة الوفاق الوطني، وبالتالي الدستور، ويكون طلب نزع سلاح المقاومة فاقدا للشرعية.

ثانيا، في موضوع الجيش وتكليفه وضع خطة لنزع سلاح المقاومة: هنا لا بد من تذكير المسؤولين بوقائع تاريخية مثبتة، لعلهم يتعظون ويرتدعون. كانت المرة الأولى التي عملت فيها جهات داخلية، ومن بينها أطراف في الحكومة على زج الجيش في الصراع الداخلي إبان حكومة رشيد كرامي في العام 1976. وقد عمدت آنذاك وبتواطؤ من قبل رئيس المجلس النيابي كامل الأسعد إلى الضغط على رئيس الحكومة رشيد كرامي، لكن كرامي بحسه الوطني العالي وشعوره بالمسؤولية قاوم كل تلك الضغوط. وكانت حجته في هذا كما قال لي وكما صرح علنا هي أن إنزال الجيش إلى الساحة يؤدي فورا إلى انقسامه، وبالتالي إلى انهيار ركن أساسي في الدولة وإلى انهيار الدولة وزيادة اشتعال الحرب الأهلية وليس إلى إطفائها.

أما المرة الثانية فقد جاءت بعد اجتياح “إسرائيل للبنان في العام 1982، وإقامة سلطة تابعة للولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”. فماذا كانت النتيجة؟ انقسم الجيش، واشتعلت الحرب الأهلية بشكل أكثر حدة وانهارت الدولة. فهل هذا ما تكرره السلطة الحالية تنفيذا للورقة الأميركية وبدعم مباشر من قبل العدو الإسرائيلي، كما صرح رئيس حكومة العدو نتنياهو؟

ثالثا، وإذا كانت السلطة اللبنانية لا تريد أن تتعلم من دروس التاريخ، فهل يمكنها أن تتعامى عما يجري في سوريا؟

في سوريا، وبعد سقوط النظام القديم ومجيء سلطة تابعة بالكامل لأميركا وللرجعيات العربية، فقد أقدمت السلطة هناك على حل الجيش، وتولى العدو الإسرائيلي تدمير كل مخازن السلاح في سوريا، فهل أدى ذلك إلى استقرارها وإزدهارها، أم إلى عكس ذلك تماما؟ فقد استباحت إسرائيل أراضي سوريا وأجوائها. واشتعلت فيها حرب أهلية بشعة جدا وخطيرة جدا، أدت إلى تقسيمها واقعيا تمهيدا لتقسيمها دستوريا وفعليا. ألا يكفي هذا لكي تقرأ السلطة اللبنانية جيدا ماذا يجري في سوريا، وما يمكن أن يجري في لبنان فتعيد حساباتها، وتتراجع عن قراراتها من أجل إنقاذ لبنان وشعبه من مخاطر المشروع الأميركي – الإسرائيلي – الرجعي العربي؟”.

الوكالة الوطنية للإعلام

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.