
الثالثة عصرا ولكن هذه المرة بتوقيت بلدة عدلون، والتي تزف أول شهدائها المدنيين في الثالث والعشرين من أيلول.
بعد الثالثة من عصر ذلك اليوم المشؤوم، تغيرت الحياة هنا وخرج أهالي البلدة إلى مصير مجهول.
لكن 66 يومًا المتبقية من الحرب الأخيرة لم تشفع لعدلون كونها جارة البحر وأولى المدن والقرى المقاومة للعدو الإسرائيلي، فقدمت الشهداء على مذبح هذا الوطن.
يقال لهذه البلدة عروس الزهراني، عدلون أرض نبي الله ساري.
في الثالث والعشرين من أيلول، تغيرت الحال والأحوال هنا.
نفذت “إسرائيل” عدوانها على أبناء البحر والسهول.
هذا الدمار خلفته المقاتلات الحربية الاسرائيلية عصر 23 من ايلول، استشهد الحاج حسن ونجى هذا الحي باكمله من مجزرة.
المصدر: العالم