●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةحماس: مكان المجرم نتنياهو يجب أن يكون في سجون المجرمين الإرهابيين ليحاكم أمام العدالة الدولية والإنسانيةموقع صدى الضاحيةحماس: إنكار نتنياهو الإبادة الممنهجة التي ارتكبها في قطاع غزة تكذّبه التقارير الأممية وما شاهده العالم مباشرة من مجازر وتجويع وإبادةموقع صدى الضاحيةحركة حماس: كلمة مجرم الحرب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مثّلت خطابًا فارغًا مليئًا بالأكاذيب والشعارات البائسةموقع صدى الضاحيةعمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه في الأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف إلى تبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبهاموقع صدى الضاحيةعمدة نيويورك: لا يمكن لأي كذبة أن تغيّر حقيقة أن نتنياهو مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن "المحكمة الجنائية الدولية"موقع صدى الضاحية3 شهداء في غارات الاحتلال على غزة منذ الصباحموقع صدى الضاحيةقاسم: القتل والتدمير اليومي ضد أهالي قطاع غزة مستمران على يد حكومة الاحتلالموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم: ادّعاء ممثل "مجلس السلام" عن "صمود" اتفاق وقف النار في غزة يخالف الواقع على الأرض بشكل كاملموقع صدى الضاحيةحماس: مكان المجرم نتنياهو يجب أن يكون في سجون المجرمين الإرهابيين ليحاكم أمام العدالة الدولية والإنسانيةموقع صدى الضاحيةحماس: إنكار نتنياهو الإبادة الممنهجة التي ارتكبها في قطاع غزة تكذّبه التقارير الأممية وما شاهده العالم مباشرة من مجازر وتجويع وإبادةموقع صدى الضاحيةحركة حماس: كلمة مجرم الحرب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مثّلت خطابًا فارغًا مليئًا بالأكاذيب والشعارات البائسةموقع صدى الضاحيةعمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه في الأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف إلى تبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبهاموقع صدى الضاحيةعمدة نيويورك: لا يمكن لأي كذبة أن تغيّر حقيقة أن نتنياهو مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن "المحكمة الجنائية الدولية"موقع صدى الضاحية3 شهداء في غارات الاحتلال على غزة منذ الصباحموقع صدى الضاحيةقاسم: القتل والتدمير اليومي ضد أهالي قطاع غزة مستمران على يد حكومة الاحتلالموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم: ادّعاء ممثل "مجلس السلام" عن "صمود" اتفاق وقف النار في غزة يخالف الواقع على الأرض بشكل كامل

بعد 40 عاماً من السجن… المناضل جورج عبد الله يعود إلى لبنان السبت حرّاً

23/07/2025 · موقع صدى الضاحية
بعد 40 عاماً من السجن… المناضل جورج عبد الله يعود إلى لبنان السبت حرّاً

على مدى أربعة عقود، أمضى اللبناني جورج إبراهيم عبد الله أيامه في زنزانة مساحتها 11 متراً مربّعاً، رفعت فيها راية حمراء عليها رسم لتشي غيفارا وملصقات مؤيدة للقضية الفلسطينية، ويستعدّ لمغادرتها الجمعة بعدما أمر القضاء الفرنسي بالافراج عنه.

وأصدرت محكمة الاستئناف في 17 تموز/يوليو قرار الإفراج عن الناشط البالغ 74 عاماً. وبعدما بقي خلف القضبان مدة تُعدّ من الأطول في فرنسا، من المقرر أن يغادر عبد الله سجن لانميزان (جنوب غرب) الجمعة ويعود إلى لبنان ظهر السبت.

ويقع السجن على بُعد كيلومترات من قمم جبال البيرينه التي كانت غير ظاهرة من نافذة الزنزانة في السجن حيث ينزل 140 سجيناً من ذوي الأحكام المديدة.

وأوقف عبد الله في العام 1984، ودانه القضاء الفرنسي في 1987 في قضية اغتيال ديبلوماسي إسرائيلي وآخر أميركي في باريس. وتنقّل عبد الله خلال العقود الماضية بين مراكز احتجاز عدة في سان مور ومولان في وسط البلاد، وكليرفو في شرقها، قبل أن يودع الزنزانة الرقم 221 التي وضعت عندها لافتة بخط اليد كتب فيها “عبد الله”.

في هذه الزنزانة الواقعة في المبنى “أ”، زارت النائبة عن حزب فرنسا الأبية أندريه تورينا عبد الله يوم إصدار القضاء قرار الافراج عنها، ورافقها فريق من وكالة “فرانس برس”.

رفاق غابوا

استقبل عبد الله الذي ارتدى قميصاً قطنيّاً أحمر وسروالا قصيراً، النائبة الفرنسية بالعناق والابتسامات والتقاط “سيلفي”.

لم تتبدّل ملامح الناشط الشيوعي المناهض للامبريالية عن الصور المعروفة الملتقطة له قبل عقود. صحيح أن الشيب غزا الشعر الكث الأسود واللحية الطويلة، لكن النظرة الثاقبة الحادة بقيت على حالها.

يجلس عبد الله محاطاً ببطاقات بريدية أرسلها محبون ومنارون، وتغطي الصحف الورقية معظم المساحة الفاصلة بين السرير والمكتب في الزنزانة التي تضم زاوية تستخدم لإعداد الطعام.

وقال عبد الله: “أربعة عقود هي فترة طويلة لكن لا تشعر بها متى كانت هناك دينامية للنضال”، مقرّاً بأنّ ما يزيد ذلك صعوبة هم “الرفاق الذين رحلوا”.

وأضاف: “لدي على جهاز الكومبيوتر تقويم أرى عليه جدول كل يوم بيومه: (ذكرى) الرفاق الذين رحلوا باللون البني، اللون البرتقالي مخصص للزيارات، الأخضر لأعياد الميلاد”، مشيراً إلى أنّ “اللون البني يصبح أكثر انتظاماً”.

ورغم ذلك، يرى عبد الله أنه كان “مدلّلاً” في السجون الفرنسية مقارنة بما “يجري في غزة أو الضفة الغربية المحتلة، خصوصاً الرفاق المسجونين”.

حُكم على عبد الله بالسجن مدى الحياة بتهمة الضلوع في اغتيال ديبلوماسي أميركي وآخر إسرائيلي عام 1982. وبات مؤهّلاً للإفراج المشروط منذ 25 عاماً، لكن 12 طلباً لإطلاق سراحه رُفضت كلها.

لم يُقرّ عبد الله بضلوعه في العمليتَين اللتَين صنّفهما في خانة أعمال “المقاومة” ضد “القمع الإسرائيلي والأميركي” في سياق الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) والغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان.

خلف القضبان، يعتبر عبد الله نفسه “مناضلاً… في ظروف خاصة”. أما خارجها، فأكد أنّه يريد أن يبقى ناشطاً “في ظل مختلفة”، مشدّداً على أنه لا يرى في الافراج عنه “تغييراً جذريّاً في وجهات النظر النضالية”.

وشدّد على أن “فلسطين تبقى الرافعة التاريخية للثورة في العالم العربي”.

يبقى “النضال” حجر الرحى بالنسبة الى عبد الله. وهو قال بعد تبلغه نبأ قرب الافراج عنه “إذا كنت أقف أمامكم اليوم، فذلك لأنني أناضل”، متابعاً “أربعون عاماً تفسد الذهن، يجب ألّا ننسى أنّ السجن هو سجن”.

النهار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.