𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةهل يمكن إبطاء عملية الشيخوخة؟.. دراسة تحدد تدخلات قد تكون فعالةموقع صدى الضاحيةمجلس الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على بن غفيرموقع صدى الضاحيةمعهد قلنديا.. إرث تاريخي للاجئين استولى عليه الاحتلال لتقويض وجود “أونروا”موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة والصليب الأحمر تطالبان بوضع قواعد دولية لتنظيم استخدام “الروبوت القاتل”موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعد
أخبار لبنان

تطوّرات جديدة في جريمة جبيل… هذا ما كشفته التحقيقات!

13/07/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

كشفت التحقيقات في الحادثة التي ذهب ضحيتها بيار مهنا في منطقة بلاط في جبيل المزيد من الحقائق حول ما حصل بالفعل قبل الحادثة وخلالها، وما علاقة (ج.ن) بما حصل.

وفي المعلومات التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، أن بيار وزوجته على خلاف منذ زمن، وقد تركت منزلها الزوجي منذ حوالي 5 أشهر، وأقامت في شقة خاصة في بلاط، وكان الأولاد يتنقلون بين المنزلين، لا سيما في عطلة نهاية الأسبوع.

ووفق المعلومات، حاول الزوج التردد أكثر من مرة على منزلها والتعرض لها، وفي يوم الحادث جاء إليها في محاولة لترطيب الأجواء والعودة إلى بعضهما، وقد تناولا الغداء معاً، وقامت بتصويره وأرسلت الصورة إلى ابنها لتؤكّد له أنهما على وفاق وتطمئنه، وهذه الصورة موثّقة على هاتفها وهاتف الابن.

ولكن الغداء لم يمضِ على خير، حيث حصلت مشادة بينهما بشكل عنيف، وقام الزوج بالتعدّي عليها، وفي هذه الأثناء اتّصل زميلها في العمل (ج.ن) بها، حيث سمع الصراخ والتهديدات بوضوح، فما كان منه إلا أن سارع إلى المكان ليقف بينهما، لا سيما أنها كانت قد أخبرته عن الخلاف الدائم بينهما.

وعند وصوله، كان الزوج قد نزل إلى مدخل المبنى، وهو يتوجّه إلى زوجته بألفاظ نابية، وحاول زميلها تهدئته، لكنه استمرّ بالصراخ، ولم يستطع الحؤول دون وصوله إلى زوجته وتوجيه لكمة قوية لها، عندها تدخّل وأبعده عنها، وبعد أن ابتعد قليلاً لم ينتبه إلى وصوله لحافة “الشير”، فسقط من هناك.

وتظهر الكاميرا التي كانت موجودة في المكان أنه لم يحصل تدافع مع زميل الزوجة، لا بل تؤكّد الكاميرا أن الزوجة هي من سارعت إلى محاولة إنقاذ بيار وحمله في سيارتها إلى المستشفى، ولا تزال آثار الدماء في السيارة وعلى ثيابها، كما وُجد حذاؤه داخل السيارة.

أما بالنسبة إلى زميلها، ففضّل تسليم نفسه إلى قوى الأمن ليؤكّد أن لا علاقة له بوفاة بيار، ولا يزال موقوفاً مع الزوجة بانتظار انتهاء التحقيقات.

ليبانون ديبايت

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.