●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالموسوي يستقبل موظفي قطاع الخلوي ويبحث مطالب زيادة الرواتبموقع صدى الضاحيةاليمن| مركز تنسيق العمليات الإنسانية: أجواء "مكة والمدينة" آمنة على الدوام من جانب القوات المسلحة اليمنيةموقع صدى الضاحيةاليمن| مركز تنسيق العمليات الإنسانية لوكالة سبأ: نؤكد لجميع شركات الطيران المدني أن أجواء المملكة السعودية غير آمنة باستثناء أجواء "مكة والمدينة"موقع صدى الضاحيةاليمن | القوات السعودية تقصف بالمدفعية مناطق في مديرية الظاهر الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةاليمن| مصدر عسكري: تم بعون الله طرد الميليشيات التابعة لتحشيدات العدو السعودي في مديريتي المعافر والمواسط بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةاليمن| الرئيس مهدي المشاط: معادلاتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم على بلدناموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ وزارة الصحة باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخرين بجروح خطيرة برصاص الاحتلال قرب بلدة بني نعيم شمال الخليلموقع صدى الضاحيةعناية عزالدين تطالب بتوثيق الجرائم "الإسرائيلية" بحق الأطفال وملاحقتها أمام المحاكم الدوليةموقع صدى الضاحيةالموسوي يستقبل موظفي قطاع الخلوي ويبحث مطالب زيادة الرواتبموقع صدى الضاحيةاليمن| مركز تنسيق العمليات الإنسانية: أجواء "مكة والمدينة" آمنة على الدوام من جانب القوات المسلحة اليمنيةموقع صدى الضاحيةاليمن| مركز تنسيق العمليات الإنسانية لوكالة سبأ: نؤكد لجميع شركات الطيران المدني أن أجواء المملكة السعودية غير آمنة باستثناء أجواء "مكة والمدينة"موقع صدى الضاحيةاليمن | القوات السعودية تقصف بالمدفعية مناطق في مديرية الظاهر الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةاليمن| مصدر عسكري: تم بعون الله طرد الميليشيات التابعة لتحشيدات العدو السعودي في مديريتي المعافر والمواسط بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةاليمن| الرئيس مهدي المشاط: معادلاتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم على بلدناموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ وزارة الصحة باستشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخرين بجروح خطيرة برصاص الاحتلال قرب بلدة بني نعيم شمال الخليلموقع صدى الضاحيةعناية عزالدين تطالب بتوثيق الجرائم "الإسرائيلية" بحق الأطفال وملاحقتها أمام المحاكم الدولية

لبنان أمام كارثة حقيقية مع حلول آب… “علّ السماء تتحنّن!”

09/07/2025 · زهراء حسن العطار
لبنان أمام كارثة حقيقية مع حلول آب… “علّ السماء تتحنّن!”

تعيش مناطق لبنانية عدّة على وقع بوادر أزمة مياه حادّة تُنذر بصيفٍ قاسٍ، مع تسجيل انقطاعات متزايدة، خصوصًا في القرى الجبلية والمدن الساحلية التي تعتمد أساسًا على مياه الآبار الجوفية والمصادر الموسمية المتقطعة.

التحذيرات المتداولة ليست مجرّد مخاوف، بل تستند إلى مؤشرات مناخية وبيئية مقلقة.

فبحسب المتخصص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر، سجّل لبنان هذا العام “خسارة تتراوح بين 30 و40% من معدلات المتساقطات العامة”، ما انعكس مباشرة على منسوب المياه الجوفية، وأدى إلى جفاف كبير في التربة والينابيع والآبار.

يقول خنيصر: “ما زلنا في بداية الصيف، والأزمة الفعلية لم تبدأ بعد. لكن مع حلول آب، ستتفاقم الأزمة، وقد نشهد سوقًا سوداء لنقليات المياه، في ظل غياب الرقابة والعجز الرسمي.

والموسم المطري الجديد لن يبدأ قبل تشرين الثاني، أي بعد ما لا يقل عن أربعة أشهر”.

على الأرض، بدأت علامات الأزمة تتبلور من الجنوب إلى الشوف، ومن البقاع إلى كسروان، يشكو المواطنون من تراجع كبير في ضخ المياه.

تقول ماري، ربّة منزل من دير القمر: “المياه تصلنا كل 4 أو 5 أيام فقط، ونضطر إلى تخزينها بخزانات صغيرة لا تكفينا لأيام… وإذا استمر الوضع على هذا النحو، لا نعرف كيف سنتدبّر أمرنا”.

وفي جبيل، يشير المواطن جورج إلى تراجع كبير في نبع قريته: “لم يسبق أن جفّ بهذا الشكل في مطلع الصيف.

المزارعون في حال قلق دائم، ونبحث عن مصادر بديلة لريّ الأشجار”.

وتُفيد معلومات “ليبانون ديبايت” أن بلديات عدة تواجه صعوبات متزايدة في تأمين المياه للمنازل، في ظل ارتفاع متواصل لأسعار الصهاريج الخاصة، وغياب أي رقابة أو خطة دعم رسمية، ما يُنذر بفتح الباب على مصراعيه أمام الاحتكار والاستغلال.في بعض بلدات الجنوب، يؤكّد أحد المخاتير أن الضغط على البئر الرئيسي “فاق قدرته”، ما اضطرهم إلى اعتماد جدول تقنين قاسٍ، وترك السكان أمام خيار الصهاريج التي تُباع بالدولار.

“الناس عاجزة، ومن لا يستطيع الدفع يُحرم من الماء”، يقول بحسرة.

أما في البقاع، فيحذّر أحد المزارعين من كارثة زراعية مرتقبة: “نزرع البطاطا، وهي تحتاج إلى ري دائم.

إن استمرّ الانقطاع سنخسر الموسم بالكامل، وهذا يعني عشرات العائلات بلا مدخول”.

التحذيرات تتكرّر، لكن التحرك الرسمي لا يزال خافتًا.

وبينما تتصاعد المخاوف من تحوّل الأزمة إلى كارثة إنسانية خلال أسابيع، لا يملك المواطن اللبناني سوى الانتظار… علّ الخريف يأتي مبكرًا، وتتحنّن السماء، كما يقول خنيصر، فتُعيد ملء الأرض بالخيرات.

المصدر: ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.