●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة كونين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: بلغ إجمال عدد غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن 1857 غارة جوية وصاروخًاموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الغارات الجوية والصواريخ السعودية نُفّذت بطائرات "أف 15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتَيْ خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي من نجران وخلّفت شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفالموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الطيران الحربي السعودي شنّ خلال الـ24 ساعة الماضية 59 غارة جوية وصاروخًا استهدف بها العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز ومأرب وحجة وصعدة والحديدة ولحج وريمة وإب والبيضاءموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيون معادٍ على بلدة برعشيت جنوب لنبانموقع صدى الضاحيةجريحان في غارة صهيونية على منزل في خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةجمال سكاف زار عضو المجلس السياسي في حزب الله محمد صالح: تضحيات المقاومة حمت أوطانناموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف وادي خنسا عند أطراف بلدة كفرشوبا وبلدة المنصوري ومحيط بلدة المجيدية جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة كونين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: بلغ إجمال عدد غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن 1857 غارة جوية وصاروخًاموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الغارات الجوية والصواريخ السعودية نُفّذت بطائرات "أف 15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتَيْ خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي من نجران وخلّفت شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفالموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: الطيران الحربي السعودي شنّ خلال الـ24 ساعة الماضية 59 غارة جوية وصاروخًا استهدف بها العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز ومأرب وحجة وصعدة والحديدة ولحج وريمة وإب والبيضاءموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيون معادٍ على بلدة برعشيت جنوب لنبانموقع صدى الضاحيةجريحان في غارة صهيونية على منزل في خان يونس جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةجمال سكاف زار عضو المجلس السياسي في حزب الله محمد صالح: تضحيات المقاومة حمت أوطانناموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف وادي خنسا عند أطراف بلدة كفرشوبا وبلدة المنصوري ومحيط بلدة المجيدية جنوب لبنان

حادث الأشرفية “المميت”.. المطبات العشوائية تتحول إلى فخ قاتل؟!

05/07/2025 · موقع صدى الضاحية
حادث الأشرفية “المميت”.. المطبات العشوائية تتحول إلى فخ قاتل؟!

مع تصاعد عدد ضحايا الطرقات في لبنان، يتصدّر حادث السير المفجع عند جادة إميل لحود – الأشرفية المشهد، خصوصًا بعد أن وثّقته كاميرات المراقبة، كاشفًا عن تفاصيل صادمة.

الحادث، الذي أسفر عن وفاة امرأة وزوجها من التابعية السورية كانا على متن دراجة نارية، أعاد إلى الواجهة إشكالية فوضى “المطبات العشوائية” في لبنان، والتي توضع غالبًا دون دراسة هندسية أو رقابة حقيقية، لتتحول من أدوات لحماية الأرواح إلى مسببات مباشرة للحوادث.

في التفاصيل، اصطدمت سيارة من نوع G-Class بالدراجة النارية، ما أدى إلى مقتل الشخصين على الفور. الفيديو المنتشر أظهر كيف فقد السائق السيطرة بعد تجاوزه مطبًا وسط الطريق لم يكن ظاهرًا أو معلنًا بوضوح.

في هذا الإطار، علّق رئيس الأكاديمية اللبنانية الدولية للسلامة المرورية، كامل إبراهيم، في حديث، معتبرًا أن “هذا الحادث مثل معظم الحوادث في لبنان يرتبط بعدة عوامل منها السرعة الزائدة، إضافة إلى عوامل أساسية مرتبطة بواقع الطرق، إذ نلاحظ في الفيديو أن المسارات غير محددة، ويتوسطها مطب لا يراعي المواصفات المطلوبة”.

وأوضح إبراهيم: “إذا دققنا في الفيديو، نلاحظ أن السائق لم ينتبه للمطب، فبقيت السيارة مسرعة إلى أن انحرفت يمينًا، اصطدمت بالدراجة النارية، ثم خرجت عن مسارها. المشكلة أيضًا أن المطب منقسم إلى جزأين، تتوسطه فتحة صغيرة، إذ نلاحظ في الفيديو أن راكب الدراجة النارية كان يحاول المرور من خلال هذه الفتحة”.

مطبات تتسبب بالحوادث بدلًا من منعها!

واعتبر أن الطريقة المستخدمة في تصميم هذا المطب تؤدي إلى نتائج عكسية، موضحًا أن وجود فتحة في المنتصف يخل بوظيفته، وتساءل: “من الجهة المسؤولة عن وضع هذه المطبات العشوائية التي لا تراعي الشروط الهندسية ولا قواعد السلامة؟”

وشدّد على أن أي مطب يُوضع على طريق تسلكه المركبات بسرعة معينة يجب أن يكون مرئيًا بوضوح، خاصةً في الليل، وأن يُسبَق بعلامات تحذيرية، عواكس ضوئية، وتخطيط أرضي، لأن الغاية منه ليست المفاجأة بل دفع السائق إلى التمهل تدريجيًا.

وأضاف: “لو كان المطب مطابقًا للمواصفات، كان من الممكن أن يكون الواقع مغايرًا لما حدث”.

ظاهرة مطبات عشوائية بلا رقابة

وأشار إبراهيم إلى أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تمثل ظاهرة عامة في لبنان، حيث تُنشأ المطبات في الشوارع السكنية والعامة دون وجود دليل هندسي موحد، وغالبًا دون موافقة رسمية مسبقة من الجهات المختصة.

وأوضح أن “المطبات ليست قرارات ارتجالية يتخذها الأفراد أو حتى البلديات بناءً على مطالب أو أهواء شخصية. يفترض أن تخضع لمعايير دقيقة، من خلال دليل موحد بحسب وظيفة كل مطب، تبدأ بطلب وموافقة رسمية، مرورًا بكشف ميداني، وصولًا إلى تنفيذ خاضع للرقابة”.

واعتبر أن ما جرى يعكس غياب التخطيط والرقابة الرسمية، مشددًا على أن الجهات المعنية، من وزارة الأشغال إلى السلطات المحلية، مطالبة بوضع آلية واضحة وموحدة تحدد معايير وضع المطبات، لتبقى وسيلة حماية لا فخًا قاتلًا.

وتساءل إبراهيم: “هل سيتم التحقيق في هذا الحادث لتحديد العوامل الكاملة لحدوثه؟ هل سيتم التحقيق بطريقة علمية لجميع العوامل التي ساهمت في الحادث؟ أم سيتم الاكتفاء بتحميل المسؤولية للسائق؟ أم سيجري تحقيق علمي لتحديد من نفذ هذا المطب؟ ولماذا صُمم بهذه الطريقة؟ وهل يخضع للمواصفات؟ وهل سيتم إصلاحه أو تعديله؟”.

وأضاف: “يجب أن يتم التحقيق بهذه النقطة تحديدًا لمعالجة الخلل، ومنع تكرار حوادث مشابهة. المطلوب أن نستفيد من الخطأ ونتعلم منه هندسيًا، وألا يكون اللوم فقط على السائق المسرع، بل أن نقيم كل العوامل المساهمة في الحادث”.

غياب التخطيط يزيد الخطر

كما لفت إلى أن الطريق التي وقع فيها الحادث تفتقر لأي تخطيط أرضي يحدد المسارات أو يوجه السائقين، والمطب غير واضح بالكامل، ولا توجد إشارات تحذيرية تشير إليه، وهو ما يعد مخالفة صريحة للمواصفات الهندسية السليمة.

وختم إبراهيم بالقول: “على الحكومة اللبنانية والجهات المعنية أن تضع آلية واضحة لتهدئة السرعات في لبنان، من خلال استراتيجية وطنية للسلامة المرورية، وتعمم على جميع الإدارات والبلديات لتنفيذها، بما يتناسب مع المعايير العالمية، والقيام بتعديل المطبات العشوائية الموجودة، لأن المسألة لم تعد محصورة بالسرعة الزائدة فقط، بل ببنية الطريق نفسها، التي باتت تشكل في بعض الحالات خطرًا قاتلًا بدل أن تكون وسيلة أمان”.

ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.