●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: العمليات العسكرية "الإسرائيلية" أدت إلى استشهاد نحو 1500 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وفق ما أُبلغ به مجلس الأمن.موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة تدين جميع أشكال عنف المستوطنين وتحذّر من تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: نحو 80% من اعتداءات المستوطنين المرتبطة بموسم قطف الزيتون وقعت خلال الأسبوعين الماضيينموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين خلال العام الحالي أدت إلى استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، وإتلاف أكثر من 2500 شجرة وشتلة زيتونموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: نحو 200 اعتداء للمستوطنين مرتبطًا بموسم قطف الزيتون سُجّلت منذ بداية العام، متجاوزةً إجمالي الاعتداءات المسجّلة خلال موسم 2025 والبالغة 185 حادثةموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة تدين إحراق المستوطنين مسجد السلطان إبراهيم التاريخي في قرية مخماس شمال شرقي القدس المحتلةموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف وادي نحلة بين بلدتي شقرا والمجدلموقع صدى الضاحيةقصف معاد على أطراف مدينة بنت جبيلموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: العمليات العسكرية "الإسرائيلية" أدت إلى استشهاد نحو 1500 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وفق ما أُبلغ به مجلس الأمن.موقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة تدين جميع أشكال عنف المستوطنين وتحذّر من تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: نحو 80% من اعتداءات المستوطنين المرتبطة بموسم قطف الزيتون وقعت خلال الأسبوعين الماضيينموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين خلال العام الحالي أدت إلى استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، وإتلاف أكثر من 2500 شجرة وشتلة زيتونموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة: نحو 200 اعتداء للمستوطنين مرتبطًا بموسم قطف الزيتون سُجّلت منذ بداية العام، متجاوزةً إجمالي الاعتداءات المسجّلة خلال موسم 2025 والبالغة 185 حادثةموقع صدى الضاحيةالأمم المتحدة تدين إحراق المستوطنين مسجد السلطان إبراهيم التاريخي في قرية مخماس شمال شرقي القدس المحتلةموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف وادي نحلة بين بلدتي شقرا والمجدلموقع صدى الضاحيةقصف معاد على أطراف مدينة بنت جبيل

هل يعود “داعش” من جديد؟

23/06/2025 · زهراء حسن العطار
هل يعود “داعش” من جديد؟

في ظلّ الانفراجات السياسية والانفتاح العربي والدولي على سوريا، أعاد الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق مشهد العنف الدموي إلى الواجهة، وأثار تساؤلات جدية حول عودة نشاط تنظيم “داعش”، وأهدافه في المرحلة الراهنة، فهل نحن أمام مرحلة جديدة من الفوضى الأمنية؟ وما دلالات هذا التفجير في توقيته ومكانه؟

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي غسان ريفي، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أنّه “دائمًا هناك مخاوف حقيقية من عودة نشاط تنظيم داعش، ليس لأنه فصيل محلي، بل لأنه يتحرّك وفقًا لأجندات غربية.

فعندما ينشط داعش، يكون ذلك غالبًا في سياق توظيف التوترات الأمنية أو التفجيرات، بما يخدم أهدافًا دولية محددة”.

ويضيف: “لا شك أن ما حصل في الكنيسة الدمشقية حادث مدان ومستنكر ومستغرب، ويُعد تطورًا خطيرًا بالنسبة لسوريا، التي كانت تشق طريقها نحو الأمن والاستقرار، خصوصًا بعد الانفتاح العربي والدولي على دمشق، ولقاء الرئيس أحمد الشرع في السعودية، إلى جانب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رفع العقوبات عن سوريا”.

ويرى ريفي أن “مثل هذا الاعتداء من شأنه تقويض الأمن، وزعزعة ثقة السوريين بالواقع الأمني، كما يضع حكومة الرئيس أحمد الشرع في موقف لا تُحسد عليه أمام الرأي العام، لا سيما بعد أن تمكّن أحدهم من دخول كنيسة وارتكب تفجيرًا إرهابيًا انغماسيًا”.

ويشير إلى أن “اللافت أن البعض استبق التحقيقات الرسمية وحدّد الجهة المنفذة، وأطلق الأحكام خلال ساعة واحدة فقط من وقوع التفجير، موجهًا الاتهام إلى إيران، بزعم أنها تسعى لصرف الأنظار عن ما يسمّونه ‘هزيمتها النووية’.

والواقع أن إيران لم تُهزم لا نوويًا ولا عسكريًا، بل إنها نجحت في تحقيق توازن استراتيجي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنّ هذا التحامل من بعض التيارات السياسية في لبنان، التي سارعت إلى اتهام إيران، لا يخدم إلا مشاريع مشبوهة، في حين أن الجهة الوحيدة المخوّلة الحديث في هذا الملف، أي الحكومة السورية، قد وجّهت الاتهام صراحة إلى تنظيم داعش”.

ويلفت إلى أن “هذا الموقف السوري الرسمي يقطع الشك باليقين، ويكشف نوايا البعض ممن يصرّون على الزجّ بإيران في هذا الحدث، وكأن هدفهم الوحيد هو توظيف الحادث سياسيًا، في خدمة أجندات خارجية.

وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، لأننا، كما أشرت، أمام تنظيم لا يتحرّك إلا وفق أوقات خارجية محدّدة، فهل نحن أمام مشهد جديد من التوتّر والفوضى الأمنية في سوريا؟ وهل هناك رسائل مبطّنة توجَّه إلى الرئيس أحمد الشرع بهدف الضغط عليه أو إسقاط حكمه عبر التفجيرات والتصعيد؟”أما فيما يخص لبنان، فيشدّد ريفي على أنه “على الدولة والحكومة أن تعطي التعليمات الواضحة لكل الأجهزة الأمنية، من جيش وقوى أمن داخلي وأمن عام ومخابرات، لتكون على أهبة الاستعداد، لا سيما بعدما سمعنا بعض التصريحات والتغريدات التي تحدثت عن إمكانية دخول مسلحين متطرفين باتجاه طرابلس، لكن حتى الساعة، لا مؤشرات جدّية على صحة هذا السيناريو”.

ويختم بالقول: “لا أعتقد أن القوى الأمنية، وخاصة مخابرات الجيش، ليست في كامل الجهوزية لمنع أي خرق أمني من هذا النوع، كما أستبعد شخصيًا احتمال حصوله، خصوصًا وأن طرابلس كانت ولا تزال بعيدة عن هذا الفكر المتطرّف.

فحين ظهرت مجموعات مثل فتح الإسلام عام 2007، وحين تصاعدت موجة التطرّف في 2012 في باب التبانة، كانت طرابلس بأهلها وقياداتها وشبابها إلى جانب الدولة والجيش، ولم تُشكّل بيئة حاضنة لهذا الفكر، وعليه، فإن الدولة، والأجهزة الأمنية، وأهالي طرابلس والشمال عمومًا، يقفون صفًا واحدًا بمسؤولية وطنية عالية، لمواجهة أي خطر محتمل”.

المصدر: ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.