●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | 4 إصابات برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة حمد شمال مدينة خان يونسموقع صدى الضاحيةرئيس الحكومة نواف سلام يصل إلى سراي النبطيةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي من المسجد الأقصى المبارك ويؤدون طقوسًا تلموديةموقع صدى الضاحيةتحرك لقوات الاحتلال في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل منطقة راس الظهر ترافق مع قصف مدفعي استهدف عدد من المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشةموقع صدى الضاحيةجنود الاحتلال يعتدون على الفلسطينيين لمنعهم من قطف ثمار الزيتون في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نناشد بإدخال أجهزة ومعدات طبية ووفود طبية مجهزة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عمليات كبرى للعلاج خارج القطاعموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نقص الاختصاصيين وتقادم الأجهزة الطبية إلى جانب أعطالها والحاجة المستمرة للصيانة يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية يومًا بعد يومموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | 4 إصابات برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة حمد شمال مدينة خان يونسموقع صدى الضاحيةرئيس الحكومة نواف سلام يصل إلى سراي النبطيةموقع صدى الضاحيةمستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي من المسجد الأقصى المبارك ويؤدون طقوسًا تلموديةموقع صدى الضاحيةتحرك لقوات الاحتلال في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل منطقة راس الظهر ترافق مع قصف مدفعي استهدف عدد من المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشةموقع صدى الضاحيةجنود الاحتلال يعتدون على الفلسطينيين لمنعهم من قطف ثمار الزيتون في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلسموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نناشد بإدخال أجهزة ومعدات طبية ووفود طبية مجهزة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عمليات كبرى للعلاج خارج القطاعموقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في غزة: نقص الاختصاصيين وتقادم الأجهزة الطبية إلى جانب أعطالها والحاجة المستمرة للصيانة يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية يومًا بعد يوم

ملفٌ منسي يعود إلى الواجهة… و”الخطر يتجدّد”!

04/06/2025 · زهراء حسن العطار
ملفٌ منسي يعود إلى الواجهة… و”الخطر يتجدّد”!

يطل ملف الأبنية المهددة بالانهيار على الساحة مجددًا، بعد حادثة إخلاء مبنى السجل التجاري في منطقة جبل لبنان، هذه الحادثة فتحت الباب على مصراعيه أمام ملف كبير وخطير، يتعلق بالمباني العامة المهددة بالانهيار في لبنان، وسط غياب شبه تام للرقابة والجاهزية، خصوصًا أن بعضها يخضع لقوانين الإيجارات القديمة.

في هذا السياق، حذّرت رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات، المحامية أنديرا الزهيري، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، من أن “ما جرى في مبنى السجل التجاري ليس إلا نتيجة مباشرة للإهمال المزمن وغياب المعالجات الجدية والمسح الدقيق ووضع تقارير حول نسبة الأخطار وكيفية معالجتها، رغم التحذيرات المتكررة منذ أكثر من عشر سنوات”.

وأوضحت، أن “كل مرة يُقال إن المبنى آيل للسقوط، يتم استقدام فرق من الدفاع المدني والهندسة للكشف، ثم يُعاد فتح المبنى وكأن شيئًا لم يكن، نحن أمام سلسلة من القرارات العشوائية، بلا رؤية ولا تخطيط”.

وقالت: “طالما وُجدت شكوك حقيقية بشأن سلامة المبنى، كان من المفترض دعمه إنشائيًا بشكل فوري، أو تأمين موقع بديل موقت، خاصة أن استمرار العمل فيه يُعرّض حياة الموظفين والمراجعين للخطر، ويؤدي إلى تأجيل الجلسات، وبالتالي هدر في المال العام والوقت والحقوق، دون تعطيل المرافق العامة”.

وطرحت الزهيري تساؤلات حول واقع السلامة العامة في المرافق الرسمية، مشيرة إلى أن “العدليات، على سبيل المثال، تفتقر لأبسط متطلبات السلامة، لا طفايات حريق، ولا مخارج طوارئ، ولا تجهيزات لذوي الاحتياجات الخاصة.

فكيف نطالب المواطن بالتقيد بالقوانين، فيما الدولة لا تطبقها في منشآتها؟”.

وكشفت أن “هناك ما بين 16 و18 ألف مبنى في لبنان مهدد بالانهيار، من بينها أكثر من 300 مدرسة رسمية، لا تخضع لأي صيانة دورية بسبب غياب المتابعة وافتقار الإدارات المعنية إلى ميزانيات مخصصة للرقابة والإصلاح”.

وتابعت: “العديد من هذه الأبنية تتجاوز أعمارها 50 عامًا، دون احتساب تلك التي تعرّضت لأضرار جسيمة خلال حرب تموز، أو نتيجة تفجير مرفأ بيروت، أو حتى الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا مؤخرًا، وتأثرت به مناطق لبنانية عدة، خصوصًا الشمال”.

وختمت الزهيري: “إخلاء مبنى السجل التجاري اليوم قد يتكرر غدًا في عشرات الأبنية والمؤسسات، ما لم يتم وضع خطة وطنية طارئة وشاملة، تبدأ بمسح شامل للأبنية المهددة، وتمر بإقرار ميزانية فورية للصيانة والتأهيل، وتنتهي بتطبيق فعلي لمراسيم السلامة العامة التي أُقرّت بين عامي 2005 و2012، والتي لم يُؤخذ بها بالمفهوم الصحيح لتطبيقها، ناهيك عن تعرض صحة الموظفين والمواطنين إلى أخطار انبعاثات الغازات والسموم المضرة بالصحة والتي تؤثر على جهاز التنفس، جراء الرطوبة والعفن واهتراء الملفات”.

المصدر: ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.