●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مدير الإغاثة الطبية في غزة: نناشد بإدخال أجهزة ومعدات طبية ووفود طبية مجهزة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عمليات كبرى للعلاج خارج القطاعموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مدير الإغاثة الطبية في غزة: نقص الاختصاصيين وتقادم الأجهزة الطبية إلى جانب أعطالها والحاجة المستمرة للصيانة يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية يومًا بعد يومموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: قتيل ومصاب بجروح متوسطة جراء تحطم طائرة "إسرائيلية" قرب "وادي قرع"موقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في مدينة غزة الدكتور محمد أبو عفش: نقص الكوادر والأجهزة الطبية يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزةموقع صدى الضاحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: قوات الاحتلال والمستوطنون نفذوا 2051 اعتداء في الضفة الغربية خلال أيلول/سبتمبرموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: تحطم طائرة "إسرائيلية" خفيفة قرب وادي قرع في منطقة "وادي عارة" بالشمالموقع صدى الضاحيةسلام يضع حجر الأساس لمقر الدفاع المدني الجديد في النبطيةموقع صدى الضاحيةالقصف المدفعي الصهيوني يستهدف مجددًا بلدة ميس الجبل جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مدير الإغاثة الطبية في غزة: نناشد بإدخال أجهزة ومعدات طبية ووفود طبية مجهزة ونقل الحالات التي تحتاج إلى عمليات كبرى للعلاج خارج القطاعموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مدير الإغاثة الطبية في غزة: نقص الاختصاصيين وتقادم الأجهزة الطبية إلى جانب أعطالها والحاجة المستمرة للصيانة يؤدي إلى تراجع الخدمات الصحية يومًا بعد يومموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: قتيل ومصاب بجروح متوسطة جراء تحطم طائرة "إسرائيلية" قرب "وادي قرع"موقع صدى الضاحيةمدير الإغاثة الطبية في مدينة غزة الدكتور محمد أبو عفش: نقص الكوادر والأجهزة الطبية يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزةموقع صدى الضاحيةهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: قوات الاحتلال والمستوطنون نفذوا 2051 اعتداء في الضفة الغربية خلال أيلول/سبتمبرموقع صدى الضاحيةإعلام العدو: تحطم طائرة "إسرائيلية" خفيفة قرب وادي قرع في منطقة "وادي عارة" بالشمالموقع صدى الضاحيةسلام يضع حجر الأساس لمقر الدفاع المدني الجديد في النبطيةموقع صدى الضاحيةالقصف المدفعي الصهيوني يستهدف مجددًا بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان

كيف نهبت فرنسا ثروات الجزائر وبنت حضارتها على الدم؟!

02/06/2025 · موقع صدى الضاحية
كيف نهبت فرنسا ثروات الجزائر وبنت حضارتها على الدم؟!

تحتاج الأمة إلى علماء وأدباء يعيدون كتابة تاريخها برؤية جديدة، ويمنحونها الذاكرة التي تمكنها من بناء علاقات عادلة مع دول الغرب، ومن أهم الحقائق التي ينبغي أن تعيها الأمة، أن التقدم الغربي قد بُني على نهب ثروات الشعوب واستغلال دمائها، ومن هنا لا بد من فتح هذا الملف بقوة، ولنبدأ بالاستعمار الفرنسي للجزائر، كمرحلة أولى في كفاح جديد يكمل ثورة الاستقلال.

▪︎أموال منهوبة وتقدم زائف

تُظهر الحقائق التاريخية أنه لا حق للغرب في التفاخر علينا بتقدّمه، فهو تقدم شُيّد من ثرواتنا ودمائنا، فقبل احتلال الجزائر كانت فرنسا على وشك الإفلاس وتعيش في فقر مدقع، لكنها سرعان ما نهبت احتياطات الذهب والفضة ومخازن داي الجزائر التي ضمّت أطنانًا من الذهب، كما اغتصبت ممتلكات الجزائريين وثرواتهم المعدنية.

▪︎ باريس الجديدة.. بدماء الشهداء

حرقت الجيوش الأوروبية المدن والقرى الجزائرية حتى تمكنت من كسر مقاومة عبد القادر، وبمجرد أن أحكمت فرنسا سيطرتها، أعلن نابليون الثالث عن مشروع بناء “باريس الجديدة”، وزيّن مداخل قصورها بجماجم الشهداء الجزائريين.

وعندما سُئل عن مصدر تمويل المشروع، أجاب: “من الأموال والثروات التي حصلنا عليها من الجزائر”، وهذا تصريح صريح بالنهب المنظّم.

▪︎ الأدب يكشف الحقيقة رغم الرقابة

فرضت فرنسا، التي تتغنى بحرية الرأي، رقابة صارمة لمنع نشر الحقائق حول نهب الجزائر، لذلك لجأ الأدباء إلى الرموز للتعبير عن مواقفهم، وكان فيكتور هوغو -المعارض للاستعمار- من أبرز هؤلاء.

عُرف هوغو بنقده الاجتماعي، وصوّر في روايته البؤساء واقع البؤس الفرنسي، وقد نُفي عام 1851 إلى بروكسل ثم إلى جزيرتي جيرزي وغيرنزي، حيث قضى 19 عامًا في المنفى، بسبب رفضه لانقلاب نابليون الثالث على الديمقراطية، واتهامه له بالخيانة. في رسائله من المنفى، هاجم هوغو العدوان الفرنسي على الجزائر.

▪︎ هوغو يرفض الإبادة باسم فرنسا

في خطبة له عام 1845 أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، هاجم هوغو المذابح التي ارتكبها الجيش الفرنسي في الجزائر، وقال: “كل شيء أُبيد بالنار باسم الشعب الفرنسي”.

وفي رسالة من المنفى، كتب: “ما نسميه فتح الجزائر ليس سوى إبادة منظّمة. هل يمكن أن نحرق القرى، ونخنق الناس بالدخان في الكهوف، ونطردهم من أرضهم، ثم نزعم أننا جئناهم بالحضارة؟! هذا نفاق لا يمكن تبريره”.

وكان يشير إلى ما عُرف بـ”جريمة الدخان”، حين أحرق الجيش الفرنسي المقاومين أحياء في الكهوف.

▪︎ القانون كأداة للقمع

في رواية البؤساء، أدان هوغو القمع باسم القانون، قائلًا: “ما يسمى بالنظام ليس إلا جريمة منظّمة ضد الضعفاء… فما الفرق بين عصابة لصوص بزي رسمي، وأخرى بلا زي؟”.

وأضاف: “فرنسا تتباهى بنشر الحضارة، لكنها في الجزائر تزرع الموت وتحصد البؤس. فالحضارة لا تأتي على ظهر المدافع”.

وقال في نص آخر: “أصبحنا أسيادًا على أرض لم نستأذن أهلها في دخولها، نقتل ونصادر، ونزعم أننا نحمل النور، ولكن النور لا يُفرض بالسيف، والعدل لا يولد من المدافع”.

▪︎ فرنسا على جماجم الأبرياء

في مذكراته الإنسانية المقهورة (1853)، كتب هوغو: “هناك أمة تبكي جنوب المتوسط. أمة جُردت من أرضها باسم العلم، وفُرضت عليها لغة ليست لغتها، وقُتلت وهي صامتة… تلك أمة الجزائر، ونحن الجلادون الذين ندّعي الحضارة”.

وفي رسالة أخرى من منفاه، قال: “أخجل أن أقول إن فرنسا التي تكتب الشعر وتغني للحرية، هي نفسها التي تحاصر قرية جزائرية وتحرقها عن بكرة أبيها”.

وأشار إلى مذبحة ارتكبها الجنرال بيليسييه، حين حاصر 500 جزائري في كهف وأحرقهم بالدخان، مؤكدًا: “هذا ليس فعلًا عسكريًا، بل جريمة ضد الإنسانية، وكل من يسكت عنها فهو شريك فيها”.

وفي ديوانه أسطورة العصور، قال:

“قالوا إنهم أتوك بالنور،

لكنهم أتوك بالنار والسيوف…

فبأي حضارة يتكلمون؟!”.

▪︎ الزيف الحضاري

رفض هوغو مظاهر الرفاهية الزائفة في فرنسا، التي بُنيت على حساب المستعمرات والفقراء، قائلًا: “الإمبراطور يصنع الحدائق في باريس، ويزرع المدافع في الجزائر”،

وهكذا ربط بين ثروة باريس ونهب المستعمرات، معتبرًا ذلك زيفًا حضاريًا يخفي جرائم بشعة، وبأن هذه “الحضارة” قامت على أنقاض شعوب مسحوقة.

الجزيرة

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.