●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدتي حداثا وبيت ياحونموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية تستهدف بلدة حداثا بعدد من القذائفموقع صدى الضاحيةالرئيس بري: الشكر لقطر لحرصها على دعم سيادة لبنان وتحرير أرضه كاملة من الاحتلال "الإسرائيلي" وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم واستعدادها المؤازرة على تعافي لبنان وقطاعاته كما المساهمة في إعادة الاعمارموقع صدى الضاحيةالرئيس بري خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء القطري: الشكر لقطر لوقوفهما الدائم إلى جانب لبنان كل لبنان وجنوبه على وجه الخصوصموقع صدى الضاحيةالهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 3 بينهم امرأة باعتداء مستوطنين عليهم في عصيرة القبلية جنوبي نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو قام بعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة كفرتبنيتموقع صدى الضاحيةإقفال ثلاثة مراكز لتعبئة مياه الشرب في العباسية لمخالفتها الشروط الصحيةموقع صدى الضاحيةعون خلال لقائه رئيس الوزراء القطري: لمواصلة الضغط على "إسرائيل" لوقف اعتداءاتها وتطبيق اتفاق الإطارموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدتي حداثا وبيت ياحونموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية تستهدف بلدة حداثا بعدد من القذائفموقع صدى الضاحيةالرئيس بري: الشكر لقطر لحرصها على دعم سيادة لبنان وتحرير أرضه كاملة من الاحتلال "الإسرائيلي" وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم واستعدادها المؤازرة على تعافي لبنان وقطاعاته كما المساهمة في إعادة الاعمارموقع صدى الضاحيةالرئيس بري خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء القطري: الشكر لقطر لوقوفهما الدائم إلى جانب لبنان كل لبنان وجنوبه على وجه الخصوصموقع صدى الضاحيةالهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 3 بينهم امرأة باعتداء مستوطنين عليهم في عصيرة القبلية جنوبي نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو قام بعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة كفرتبنيتموقع صدى الضاحيةإقفال ثلاثة مراكز لتعبئة مياه الشرب في العباسية لمخالفتها الشروط الصحيةموقع صدى الضاحيةعون خلال لقائه رئيس الوزراء القطري: لمواصلة الضغط على "إسرائيل" لوقف اعتداءاتها وتطبيق اتفاق الإطار

الذكاء الاصطناعي قادم.. ولكن من ينقذ الإنسان؟

31/05/2025 · موقع صدى الضاحية
الذكاء الاصطناعي قادم.. ولكن من ينقذ الإنسان؟

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بوتيرة غير مسبوقة، تتعالى الأصوات المحذّرة من فقدان الإنسان لجوهره وسط ضجيج الآلات والخوارزميات.

ورغم التباهي بإمكانات الذكاء الاصطناعي الخارقة، يبرز سؤال ملحّ: ماذا عن الإنسان؟ من يُنقذ التعاطف من الجفاف؟ من يُعيد للّغة معناها في زمن تُكتب فيه التقارير بلغة آلية باردة؟

تقرير دولي حديث صادر عن منصة “Workday”، بعد استجواب 2300 مدير شركة في مختلف أنحاء العالم، كشف مفارقة مثيرة: المهارات التقنية باتت مطلوبة، نعم، لكنّ المهارات الإنسانية صارت أغلى وأكثر نُدرة.

في بلجيكا، مثلًا، صرّح 85% من المسؤولين بأن “المهارات الاجتماعية” هي الأهم حاليًّا، وهو ما يتفوّق حتى على التخصصات الرقمية.

العودة إلى جوهر الإنسان

ما أعادت الدراسات العالمية التذكير به ليس جديدًا، لكنه يُقال اليوم بلهجة مُلِحّة: التعاطف، والقدرة على الاستماع، ومهارات التواصل، والخيال الإبداعي.. ذلك ما يعطي للعمل روحًا. قد تكون الروبوتات أكثر كفاءة في فرز البيانات، لكنها عاجزة عن قراءة الحزن في صوت زميلك، أو التقاط التوتر في نظرة عميل.

في بلجيكا مثلًا، صرّح 85% من المسؤولين بأن “المهارات الاجتماعية” هي الأهم حاليًّا، وهو ما يتفوّق حتى على التخصصات الرقمية. لماذا؟ لأن التكنولوجيا -مهما بلغت- لن تُغني عن إنسان يعرف كيف يُلهم، يُصغي، ويبني الثقة داخل الفريق.

إن الأزمة ليست فقط اقتصادية أو تعليمية، بل هي إنسانية في جوهرها! ماذا يحدث عندما تبدأ المؤسسات في ترقية من يبرعون في التعامل مع الخوارزميات، بينما يُهمل أصحاب الحس الإنساني العالي؟

المدرسة: أولى ضحايا الخلل في الفهم

ما يقلق أكثر هو انعكاسات هذا السباق الرقمي على المدارس والجامعات؛ إذ بات الطالب يُقاس وفق قدرته على استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي، لا على قدرته على التعبير عن فِكَره أو التفكّر في قضايا مجتمعه.

نُدرب الأطفال على التعامل مع الشاشات، ولكن من يُدرّبهم على التعامل مع الإنسان؟ نُعلّمهم كتابة الأوامر بلغة الآلة، لكن من يُعلّمهم فن الإصغاء؟

إننا أمام لحظة حرجة تُحتم علينا إعادة النظر في الأولويات التربوية.. لا مستقبل لمدرسةٍ تُنتج متعلمين آليين يجيدون “النسخ الذكي”، ويعجزون عن طرح سؤال صادق أو بناء حوار هادئ.

نحو اقتصاد إنساني أكثر من مجرد رقمي

إذا أردنا فعلًا بناء مستقبل مستدام، فعلينا أن نعيد الاعتبار للإنسان لا كعامل إنتاج فقط، بل كذات كاملة تحتاج إلى التقدير، والحوار، والإبداع، والأمل.. فكما أن الذكاء الاصطناعي لا يعمل من دون الكهرباء، فإن الاقتصاد لا يعمل من دون إنسان يثق بنفسه وبقدرته على التغيير.

إن التحول الرقمي يجب أن يكون فرصة لتمكين الإنسان، لا لتحويله إلى رقم إضافي في قاعدة بيانات.. علينا أن نُعيد صياغة مفهوم النجاح داخل المؤسسات: ليس فقط بتحقيق الأرباح، بل ببناء بيئة تُشجّع على التعاون والتعلم والمساءلة.

الإنسان أولًا.. ثم الذكاء

التقدّم الرقمي قادم لا محالة، وهذا جيد.. لكن الخطر كل الخطر هو أن نغفل عن أن الإنسان -بكل ضعفه وجماله- هو الغاية وليس الوسيلة. علينا أن نُعلم أبناءنا أن يتقنوا استخدام الأدوات، نعم، لكن الأهم أن يظلوا بشرًا في عالم يغريهم بالتحول إلى آلات.

المستقبل الحقيقي ليس للذكاء الاصطناعي، بل للذكاء الإنساني الذي يُحسن التفاعل مع هذا الذكاء الجديد.. ويُبقي القلب نابضًا.

الجزيرة

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.