●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةوزارة الزراعة الفلسطينية: 99 اعتداء استهدفت المزارعين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم ضمن أكثر من 130 اعتداءً سُجّل خلال الثلث الأول من الشهرموقع صدى الضاحيةوزارة الزراعة الفلسطينية: أكثر من 2380 شجرة زيتون تعرضت للقلع والقطع والتكسير والحرق ما تسبب بخسائر تُقدّر بنحو 1.096 مليون دولارموقع صدى الضاحيةوزارة الزراعة الفلسطينية: الخسائر المباشرة التي لحقت بالقطاع الزراعي في الضفة الغربية المحتلة بلغت نحو 1.19 مليون دولار خلال الفترة من 8 إلى 15 تشرين الأول الجاريموقع صدى الضاحيةروسيا| الدفاع الجوي أسقط ليلًا 70 طائرة مُسيّرة أوكرانية في أجواء مقاطعة تولا دون وقوع إصاباتموقع صدى الضاحيةقوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت فجرًا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" قصفت فجرًا بلدة كفرتبنبت ووادي زبقين ووادي نحلة (بين بلدتي شقرا ومجدل سلم)موقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةوزارة الزراعة الفلسطينية: 99 اعتداء استهدفت المزارعين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم ضمن أكثر من 130 اعتداءً سُجّل خلال الثلث الأول من الشهرموقع صدى الضاحيةوزارة الزراعة الفلسطينية: أكثر من 2380 شجرة زيتون تعرضت للقلع والقطع والتكسير والحرق ما تسبب بخسائر تُقدّر بنحو 1.096 مليون دولارموقع صدى الضاحيةوزارة الزراعة الفلسطينية: الخسائر المباشرة التي لحقت بالقطاع الزراعي في الضفة الغربية المحتلة بلغت نحو 1.19 مليون دولار خلال الفترة من 8 إلى 15 تشرين الأول الجاريموقع صدى الضاحيةروسيا| الدفاع الجوي أسقط ليلًا 70 طائرة مُسيّرة أوكرانية في أجواء مقاطعة تولا دون وقوع إصاباتموقع صدى الضاحيةقوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت فجرًا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" قصفت فجرًا بلدة كفرتبنبت ووادي زبقين ووادي نحلة (بين بلدتي شقرا ومجدل سلم)

رياضة في مهبّ الريح… وأرواح اللبنانيين على المحك!

30/05/2025 · زهراء حسن العطار
رياضة في مهبّ الريح… وأرواح اللبنانيين على المحك!

عادت رياضة الطيران الشراعي إلى دائرة الضوء بعد الحادثة المأساوية التي شهدتها منطقة جونية، والتي أودت بحياة الشاب حسين المعرباني إثر سقوطه من مظلة شراعية كان يقودها نادر أبو عز الدين مقابل بدل مالي.

هذه الحادثة، فتحت النقاش حول غياب التنظيم الرسمي لهذه الرياضة في لبنان، وطرحت علامات استفهام حول الدور المغيب لوزارة الشباب والرياضة، وسط معلومات تشير إلى ممارسات خارج الإطار القانوني من قبل عدد كبير من الطيارين غير المؤهلين.

وتشير المعلومات، إلى أن “الموقوف في القضية، نادر أبو عز الدين، استحصل على إسقاط حق من ذوي الضحية، ما سمح بإصدار قرار قضائي أخرجه من السجن”.

لكن المفارقة أن أبو عز الدين، وفق مصادر مطلعة، لا يحمل شهادة Pro Tandem Commercial، وهي شرط أساسي لمزاولة الطيران الثنائي التجاري، ما يفتح باب التساؤلات حول كيفية السماح له بالتحليق مع راكب مقابل بدل مادي.

رياضة الطيران الشراعي في لبنان لا تزال تندرج ضمن “أندية شبابية” مسجلة في وزارة الشباب والرياضة، ولا تُصنف كأندية رياضية، مما يخرجها من مظلة الاتحادات الرياضية الرسمية.

وحتى اليوم، لا يوجد اتحاد وطني ينظّم هذا القطاع، لكن هناك مساعٍ جارية لتشكيل لجنة اتحادية بإشراف الوزارة.

وبحسب المصادر ، فإن عدد المجازين الذين يحملون شهادات دولية تسمح لهم بمزاولة هذه الرياضة مقابل بدل مادي لا يتعدى العشرة، في حين يُقدّر عدد غير المجازين الذين يمارسونها فعليًا بأكثر من أربعين شخصًا.

وتعتمد الشهادات الممنوحة دوليًا من الاتحاد الدولي للطيران الشراعي (FAI)، بالتعاون مع هيئات متخصصة، على معايير صارمة، أهمها خضوع الطيار التجاري الثنائي (Pro Tandem) لأكثر من 200 ساعة طيران تحت إشراف محترف.

من الناحية الإدارية، تمتلك وزارة الشباب والرياضة صلاحية إصدار التعاميم التنظيمية الخاصة بالشروط الفنية للسلامة العامة، كما تُشرف حاليًا على العمل لتأطير هذه الرياضة قانونيًا، كما أن للمحافظين والبلديات صلاحيات أيضًا في اتخاذ تدابير محلية لتنظيم هذا النشاط وحماية المواطنين.

أما على المستوى الأمني، فيجب أن يخضع الطيران الشراعي لإذن يومي من غرفة العمليات الجوية في الجيش اللبناني، التي تشرف على المجال الجوي اللبناني، إلا أن هذا الإذن يقتصر على النواحي الأمنية ولا يشمل الجوانب الفنية والتأهيلية.

ما حصل في جونية ليس حادثًا فرديًا فقط، بل مرآة لواقع فوضوي قائم منذ سنوات، حيث تُمارس رياضات خطرة خارج أي إطار رقابي واضح، وتُعرض حياة الناس للخطر تحت ذريعة السياحة والمغامرة، فهل يتحرك القضاء والسلطات المختصة لوضع حدّ لهذه التجاوزات؟ أم أن ستبقي حياة الناس رهينة مشاريع غير شرعية تحت غطاء رياضي؟

المصدر: ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.