●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مصدر عسكري لوسائل إعلام يمنية: تم بعون الله طرد تحشيدات العدو السعودي من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: نؤكد تمسكنا بحقنا المشروع في ممارسة سيادتنا الكاملة على أراضينا كافةموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: استمرار النهج العدواني للاحتلال "الإسرائيلي" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميينموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" المتواصلة في الأراضي السوريةموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: قصفنا سفينتي شحن تحملان معدات عسكرية أوكرانية قبالة ميناء أوديسا في عرض البحر الأسودموقع صدى الضاحيةالعدو "الإسرائيلي" نفذ تفجيرًا في بلدة مجدلزون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمشاط: القوات المسلحة اليمنية تشيد بوعي أبناء تعز تجاه المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني من فنادق الرياضموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | مصدر عسكري لوسائل إعلام يمنية: تم بعون الله طرد تحشيدات العدو السعودي من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: نؤكد تمسكنا بحقنا المشروع في ممارسة سيادتنا الكاملة على أراضينا كافةموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: استمرار النهج العدواني للاحتلال "الإسرائيلي" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميينموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: ندين انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي" المتواصلة في الأراضي السوريةموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: قصفنا سفينتي شحن تحملان معدات عسكرية أوكرانية قبالة ميناء أوديسا في عرض البحر الأسودموقع صدى الضاحيةالعدو "الإسرائيلي" نفذ تفجيرًا في بلدة مجدلزون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالمشاط: القوات المسلحة اليمنية تشيد بوعي أبناء تعز تجاه المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني من فنادق الرياض

دورس.. معركة أرادتها القوات لضرب تعايشها

15/05/2025 · موقع صدى الضاحية
دورس.. معركة أرادتها القوات لضرب تعايشها
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

أوحت بعض وسائل الإعلام أن بلدة دورس البقاعية ستكون، يوم الأحد المقبل، على موعد مع معركة شرسة، لا بل طاحنة. هذه الصورة التي يُراد إظهارها، تدفع بها آلة القوات اللبنانية الإعلامية التي عملت في الأسبوعيْن الأخيريْن على إبراز البلدة التي تضمّ خليطًا طائفيًا مُتآلفًا منذ عقود، كأنها مقبلة على امتحان مصيري، فلماذا هذا كلّه؟

تقع بلدة دورس في قضاء بعلبك، وتضمّ 555 عائلة متنوّعة مُوزّعة بين 1400 ناخب مسيحي ونحو 1250 ناخبًا شيعيًا و900 ناخب سني. بحسب العرف العائلي المتّبع، يترأّس المجلس البلدي فيها مسيحي. هذه القاعدة السارية في القرية تكريسًا للعيش المشترك القائم فيها، استطاعت القوات اليوم أن تُعكّر صفوها. فدخلت على الخطّ، وركّزت جُهدها من أجل استغلال التنوّع الطائفي وتشكيل لوائح بما يخدم الهدف: الخرق ولو بمقعد واحد.

في المعلومات الواردة من أبناء البلدة، يتضح أن القوات اللبنانية دخلت مباشرة على خطّ الاستحقاق البلدي في دورس، عبر دعم لائحة العميد المتقاعد عبده نجيم الذي يشغل عضوية المجلس البلدي الحالي، مقابل لائحة التنمية والوفاء والتيار الوطني الحر برئاسة الدكتور مارون نجيم.

بحسب مصادر أهلية من البلدة، الدعاية الإعلامية القواتية تقوم على ضرورة تحقيق إنجاز، وهو سلب مقعد ولو واحد من المجلس البلدي المرتقب، وذلك من خلال إقناع الناخبين المسيحيين بأن الوضع خطير، وهناك محاولات لتغيير هوية المنطقة والقرية. هذه الخطة تسعى لتطبيقها عبر رئيس اللائحة المضادّة العميد عبده نجيم الذي انقلب على الاتفاق البلدي الذي كان قائمًا، إذ تمّ التوافق سابقًا على أن يتناوب كلّ من العميديْن عبدو نجيم و نزيه نجيم على رئاسة المجلس البلدي ويتولّى مروان كنجو منصب نائب الرئيس، غير أن العميد عبده نجيم تنصّل، ولم يلتزم بالاتفاق، وتبيّن لاحقًا ولا سيّما خلال الانتخابات النيابية أنه بات يعمل لصالح القوات اللبنانية، خلافًا لمن كان محسوبًا، أي التيارات المسيحية الأخرى.

وعليه، ضرب الدفع القواتي الواضح أجواء التعايش العائلي في البلدة عرض الحائط، وذهب إلى تنفيذ أجندة قواتية، حتى وصل الأمر به إلى حدّ استقطاب 350 ناخبًا مسيحيًا من خارج سكان دروس للاقتراع في البلدة والتأثير في النتائج. بعد هذا التبدّل في التزامات عبده نجيم، انتخب المجلس البلدي رئيسًا آخر إيلي غصين (ثاني عائلة مسيحية في دورس).

اليوم، يبدو أن هذه الأجواء ما زالت تُرخي بظلالها على الاستحقاق البلدي. الأساليب اليوم باتت مكشوفة، والعمل الجاري قوامه الأموال وشراء الأصوات ورهْن الهوية الشخصية للناخب حتى يوم الاقتراع في 18 أيار 2025 المقبل، وإطلاق التهديد والوعيد من قبل بعض المرشحين لأهل البلدة.

ووفق العارفين في المنطقة، تراهن القوات اللبنانية اليوم على تخفيض نسبة الاقتراع لدى الناخبين المسلمين ولو بـ 250 صوتًا.

ويرى العارفون، أن لهذا النشاط القواتي هدفًا أكبر، يتعدّى الحدود البلدية، ليصل إلى الانتخابات النيابية عام 2026، ولذلك يعتبر المنطق القواتي أن الفوز البلدي يُمهّد الطريق أمام معركة النيابة على صعيد بعلبك الهرمل، ولو بمقعد شيعي، لا مسيحي.

موقع العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.