●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا عند أطراف بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاعتصام عند مدخل بعلبك رفضًا للمساس بالمقاومة وأمنهاموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو نفّذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة كفرتبنيت الجنوبيةموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي على مديرية شدا في صعدةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف أطراف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران | ولايتي: عندما تُمنَع طالبة محجبة من دخول المدرسة تصبح أهلية استضافة باكو للدورة المقبلة لـ"منظمة التعاون الإسلامي" موضع تساؤلموقع صدى الضاحيةإيران | ولايتي: تركيا غادرت القاعة خلال كلمة "هرتسوغ" في "قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" لكن ماذا فعلت باكو؟ لقد استقبلته بحفاوةموقع صدى الضاحيةإيران | مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون السياسية والدولية علي أكبر ولايتي: العالم الإسلامي تلقّى أوضح رسالة من التطورات في باكوموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا عند أطراف بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاعتصام عند مدخل بعلبك رفضًا للمساس بالمقاومة وأمنهاموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو نفّذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة كفرتبنيت الجنوبيةموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي على مديرية شدا في صعدةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو يستهدف أطراف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران | ولايتي: عندما تُمنَع طالبة محجبة من دخول المدرسة تصبح أهلية استضافة باكو للدورة المقبلة لـ"منظمة التعاون الإسلامي" موضع تساؤلموقع صدى الضاحيةإيران | ولايتي: تركيا غادرت القاعة خلال كلمة "هرتسوغ" في "قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" لكن ماذا فعلت باكو؟ لقد استقبلته بحفاوةموقع صدى الضاحيةإيران | مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون السياسية والدولية علي أكبر ولايتي: العالم الإسلامي تلقّى أوضح رسالة من التطورات في باكو

تحديات عديدة… “الذهب الأبيض” مُهدد في لبنان!

10/05/2025 · شيماء عبد الكريم كركلا
تحديات عديدة… “الذهب الأبيض” مُهدد في لبنان!

في بلدة أنفه، الواقعة على الساحل الشمالي في قضاء الكورة، يُستخرج “الملح” الذي يُعد من الأفضل في العالم، ويتميز بلونه الأبيض الناصع.

يُلقب هذا الملح بـ”الدهب الأبيض” ليس فقط بسبب جودته العالية، بل لأنه عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في حياتنا اليومية.

ومن خلال ملاّحات أنفه التقليدية والمنتشرة على طول شاطئها الذي يمتد لخمس كيلومترات، التي تعود جذورها إلى العصور الفينيقية، أصبح هذا الملح جزءًا من التراث، وأصبحت أنفه عاصمة “الملح اللبناني”.

ومنذ العصور الفينيقية، كان إنتاج الملح في هذه البلدة يُعد من أرقى أنواع الملح في المنطقة، حيث يصل إنتاجها إلى نحو 35 ألف طن سنويًا بينما الحاجة المحلية للملح حوالي 50 ألف طن.

تعتمد الملاحات في أنفه على تبخير مياه البحر في مسطّحات صخرية مفتوحة، حيث تُجمع المياه وتُترك لتتبخّر تحت حرارة الشمس.

ورغم تطور التكنولوجيا في مجالات أخرى، حافظت هذه المهنة على طابعها التقليدي، مع استخدام اليد العاملة التي تجمع المياه يدويًا وتراقب عملية التبخّر بعناية.

هذه الطريقة الطبيعية لا تتطلب أي مواد كيميائية أو آلات صناعية، مما يجعل الملح منتجًا طبيعيًا مئة بالمئة وخاليًا من الإضافات الصناعية.

وملح أنفه ليس مجرد منتج غذائي، بل يُعد مصدر دخل رئيسي للعديد من العائلات في البلدة، مما يُساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي.

وقد تجاوزت شهرة هذا الملح حدود لبنان ليصل إلى أسواق دولية بفضل جودته العالية وطعمه الفريد.

وفي السنوات الأخيرة، تحولت الملاحات إلى وجهة سياحية فريدة، حيث يستطيع الزوار مشاهدة عملية استخراج الملح والتعرف على تاريخ البلدة العريق.

التحديات التي تهدد استمرارية المهنة
رغم جمال ملاحات أنفه وأهميتها الاقتصادية، فإن هذه الحرفة تواجه عدة تحديات تهدد استمراريتها:
أولاً، المهنة تتطلب مجهودًا شاقًا، إذ يقضي العمال ساعات طويلة تحت الشمس وفي ظروف صعبة، ما يعرضهم لخطر الإصابة أو حتى الموت.

ثانيًا، التوسع العمراني يُهدد الملاحات بتدميرها، مما يُعرّض هذه الحرفة للخطر.
ثالثًا، يواجه أصحاب الملاحات صعوبة في الحصول على الدعم الرسمي اللازم للحفاظ على هذه الحرفة التراثية.

رابعًا، تأثير التغيرات المناخية على مستويات مياه البحر يُهدد عملية التبخّر وجودة الملح.

طرق لحماية المهنة
لحماية هذه الحرفة التراثية وضمان استمراريتها، هناك خطوات عدة يجب اتخاذها:
أولاً، يجب توثيق تاريخ هذه الحرفة عبر الأجيال لكي يبقى جزءًا من الذاكرة اللبنانية.

ثانيًا، من الضروري نشر الوعي بين السكان والزوار حول أهمية ملاحات أنفه، ليس فقط كمنتج غذائي، بل كجزء من هوية المنطقة الثقافية.

ثالثًا، يجب على الدولة تقديم الدعم اللازم لأصحاب الملاحات، لضمان استمرارية هذه الحرفة.

فهل يأتي اليوم الذي يُنصف فيه صُنّاع “الدهب الأبيض”، ويُقدَّر فيه هذا الإرث؟

لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.