●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: ندعو إلى الامتناع عن أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوتر أو تصعيد الصراعموقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: نعارض أي محاولات لضم أو التعدي على الأراضي الفلسطينية وتقويض الأسس السياسية لخطة الدولتينموقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: غزة والضفة الغربية جزء لا يتجزأ من فلسطين وندين بناء مستوطنات جديدة على الأراضي الفلسطينيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة وتداهم عددًا من المنازل وتعتقل شابينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس في الضفة الغربية المحتلة وتداهم أحد المنازلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" قصفت فجرًا بلدة صربينموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: ندعو إلى الامتناع عن أي أعمال يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوتر أو تصعيد الصراعموقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: نعارض أي محاولات لضم أو التعدي على الأراضي الفلسطينية وتقويض الأسس السياسية لخطة الدولتينموقع صدى الضاحيةالخارجية الصينية: غزة والضفة الغربية جزء لا يتجزأ من فلسطين وندين بناء مستوطنات جديدة على الأراضي الفلسطينيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة وتداهم عددًا من المنازل وتعتقل شابينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس في الضفة الغربية المحتلة وتداهم أحد المنازلموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" قصفت فجرًا بلدة صربين

يوميات الرعب في لبنان..!

07/05/2025 · موقع صدى الضاحية
يوميات الرعب في لبنان..!

على ما يبدو دخل لبنان مجددا في دوامة العنف الأمني، مع ارتفاع أعمال النشل والجرائم، إذ شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية عددًا من الفيديوهات الخطيرة، التي أظهرت سقوط ضحايا تحت رحمة لصوص، في مشهد شبه يومي بات يتكرر في مناطق مختلفة من لبنان.

ما يظهر فعليا أنّ ما شهده لبنان من جرائم متعددة خلال الاشهر الماضية عاد ليعيش نفس السيناريو، وبوتيرة أسرع هذه المرة، لتتحول هذه الجرائم إلى كابوس يومي عاد ليقلق اللبنانيين، وسط تقارير أمنية وإعلامية متعددة ترسم الصورة القاتمة.

ومن هنا، لا بدّ من الوقوف بشكل أساسي عند الواقع الاقتصادي المتدهور، الذي بات أرضًا خصبة للجريمة. البطالة المستفحلة، الفقر المدقع، والليرة التي فقدت أكثر من 90% من قيمتها، كلها عناصر تدفع البعض إلى ارتكاب المحظور تحت ضغط الحاجة. لكن الجريمة لا تُبرَّر، والردع لا يُمكن أن يظلّ ضعيفًا. فحين يشعر المواطن أن الدولة غائبة أو متفرجة، يصبح كل شيء مباحًا. المشكلة لا تكمن فقط في الجريمة، بل في عجز الدولة عن مواجهتها.

قوى الأمن الداخلي، رغم جهودها، تعاني من نقص في التمويل والعتاد وحتى الرواتب. التعيينات الأمنية الأخيرة ومحاولات تجنيد عناصر جدد، قد تكون ضرورية، لكنها تبقى بلا أثر ملموس إذا لم تُرفق بإرادة سياسية حقيقية وإصلاح إداري شامل. فكيف يمكن لجهاز أمني أن يفرض هيبته، فيما يئن تحت وطأة الأعباء المتزايدة؟

مناطق الجنوب والشمال التي لطالما كانت مسرحًا للتوترات، تبدو اليوم الأكثر هشاشة. في ظل توترات حدودية من جهة، وتراكم الأزمات الاجتماعية من جهة أخرى، يتحوّل الأمن إلى ترف لا يملكه الجميع. العودة المتكررة لعمليات السرقة وتفاقم التهديدات الأمنية، ليست مجرد مؤشرات مقلقة، بل إنذارات حقيقية بأن البنيان اللبناني يهتزّ. البلاد لا تحتاج فقط إلى خطط أمنية موسمية، بل إلى مشروع متكامل يعيد للدولة حضورها وهيبتها. فالخطر لا يكمن فقط في اللصوص، بل في تحوّل الجريمة إلى “عُرف” اجتماعي جديد في بلد اعتاد شعبه أن يعيش فوق الألم.

ما يزيد الطين بلّة، أن الجرائم لم تعد تقتصر على الليل أو الأماكن المهجورة. في الأسواق، في الطرقات العامة، وحتى على أبواب المدارس، تُسجّل حوادث سرقة وخطف واعتداء، ما يحوّل حياة الناس إلى سلسلة من الحسابات الدقيقة: متى نخرج؟ أي طريق نسلك؟ هل نحمل نقودًا أو نكتفي بالقليل؟.. حتى أصحاب المحال التجارية، الذين بالكاد يصمدون في وجه الانهيار الاقتصادي، باتوا ضحايا لهجمات مسلّحة متكررة. يقول أحدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “صرنا نضبّ المحل قبل الغروب.. ما حدا عم يسأل، والشرطة بتجي بس تكتب محضر وتفل”..”

هذا الواقع يأتي مترافقا مع بلاغات كثيرة بشأن عمليات السرقة والجرائم، ويوضح أن مشهدية سلسلة الجرائم التي شهدناها قبل أشهر، تتكرر اليوم، وبوتيرة أقوى مما كانت عليه، ما يطرح علامات استفهام حول جدوى توقيف المجرمين ومحاسبتهم من دون أن يكون لذلك اي أثر اجتماعي واضح يردع الاخرين.

لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.