●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 02 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 02 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تقتحم قرية برقة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة وتعتقل 3 فلسطينيينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نفذ عمليات نسف للمباني جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمرانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: تكرار النظام السعودي للافتراء نفسه محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتهاموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: نحمّل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبناموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 02 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 02 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تقتحم قرية برقة شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة وتعتقل 3 فلسطينيينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| جيش الاحتلال "الإسرائيلي" نفذ عمليات نسف للمباني جنوب خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمرانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: تكرار النظام السعودي للافتراء نفسه محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتهاموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: نحمّل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبنا

صيد الطيور العشوائي… بين الهواية والجريمة البيئية!

27/04/2025 · شيماء عبد الكريم كركلا
صيد الطيور العشوائي… بين الهواية والجريمة البيئية!

صيد الطيور العشوائي… بين الهواية والجريمة البيئية!في قلب الطبيعة اللبنانية، حيث تتلاقى الجبال مع السهول، يبرز صيد الطيور كأحد الأنشطة التقليدية التي مارسها الإنسان منذ القدم.

ومع ذلك، فإن هذه الهواية التي كانت تُعتبر جزءًا من التراث الثقافي قد تحولت في السنوات الأخيرة إلى ظاهرة مثيرة للجدل، إذ أصبحت تمثل تهديدًا حقيقيًا للتنوع البيولوجي وللبيئة بشكل عام.

فالصيد العشوائي للطيور في لبنان لم يعد مجرد نشاط ترفيهي، بل أصبح يُنظر إليه كجريمة بيئية تؤدي إلى انقراض العديد من أنواع الطيور وتهدد التوازن البيئي.

ويُعتبر لبنان نقطة عبور مهمة للطيور المهاجرة، حيث يمر عبر أراضيه نحو 407 نوع من الطيور بين مقيم ومهاجر.

ومع ذلك، فإن القوانين المنظمة للصيد لا تُطبق بشكل فعّال، مما يسمح بانتشار الصيد العشوائي الذي يتسبب في قتل أعداد كبيرة من الطيور المحمية والنادرة. وتشير التقارير إلى أن 92% من اللبنانيين لا يعرفون بوجود قانون ينظم الصيد، مما يعكس غياب الوعي البيئي والثقافة القانونية المتعلقة بهذا الموضوع.

تتعدد أساليب الصيد المستخدمة، بدءًا من الأسلحة النارية التقليدية وصولاً إلى تقنيات غير أخلاقية مثل استخدام الشباك والأضواء لجذب الطيور ليلاً.

وهذه الممارسات لا تؤدي فقط إلى قتل الطيور بل تساهم أيضًا في تدمير البيئة.

القوانين المتعلقة بصيد الطيور

توجد قوانين تنظم صيد الطيور في لبنان، ولكن تطبيقها غالبًا ما يكون ضعيفًا. وفقًا لقانون حماية الحياة البرية اللبناني، يُسمح بالصيد فقط خلال مواسم معينة وباستخدام وسائل محددة.

ويجب على الصيادين الحصول على تصاريح خاصة للصيد، ويُمنع صيد الأنواع المهددة بالانقراض أو المحمية.

ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من الانتهاكات لهذه القوانين.

وتشير التقارير إلى أن بعض الصيادين يتجاهلون المواسم المحددة ويقومون بالصيد خلال فترات الحظر.

في ظل هذه الظروف المعقدة، يبقى السؤال: كيف يمكن للبنان أن يستعيد توازنه البيئي ويحمي طيوره المهددة بالانقراض؟ والحل يكمن أن يكون في تعزيز الوعي البيئي وتطبيق القوانين بشكل صارم لضمان حماية هذا المورد الطبيعي الثمين.

لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.