●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنانموقع صدى الضاحيةطائرات الاحتلال تستهدف غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنانموقع صدى الضاحيةطائرات الاحتلال تستهدف غرب مدينة غزة

تجارب الذكاء الاصطناعي الإسرائيلية في حرب غزة تثير مخاوف أخلاقية

27/04/2025 · موقع صدى الضاحية
تجارب الذكاء الاصطناعي الإسرائيلية في حرب غزة تثير مخاوف أخلاقية

 قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إسرائيل طورت أدوات ذكاء اصطناعي جديدة لتحقيق تفوق في الحرب، وقد أدت هذه التقنيات أحيانا إلى عواقب وخيمة، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى ضوابط وتوازنات.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم شيرا فرينكل وناتان أودنهايمر- أن عجز المخابرات الإسرائيلية عن العثور على إبراهيم البياري، وهو قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كانت تسعى لاغتياله على خلفية عملية طوفان الأقصى، جعلها تلجأ إلى تقنية عسكرية جديدة معززة بالذكاء الاصطناعي، وفقا لما ذكره 3 مسؤولين إسرائيليين وأميركيين مطلعين على الأحداث.

وكان البحث عن البياري حافزا لتحسين هذه التقنية التي طُورت قبل عقد من الزمن دون أن تستخدم في المعارك، ولذلك سارع مهندسو الوحدة 8200، وهي نظيرة مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة، إلى دمج الذكاء الاصطناعي فيها، فأعطت موقعا تقريبيا لمكان إجراء مكالمة للبياري، وبالفعل أمرت إسرائيل بشن غارات جوية استهدفت عدة مبان في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن مقتل البياري وأكثر من 125 مدنيا في الهجوم.

أخطاء في تحديد الهوية

كانت هذه الأداة الصوتية مجرد مثال على كيفية استغلال إسرائيل للحرب على غزة لاختبار ونشر تقنيات عسكرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي بسرعة، إلى درجة لم يسبق لها مثيل، وفقا لمقابلات مع 9 مسؤولين عسكريين أميركيين وإسرائيليين، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأن العمل سري.

وخلال الـ18 شهرا الماضية، دمجت إسرائيل أيضا الذكاء الاصطناعي مع برامج التعرف على الوجوه لمطابقة الوجوه المحجوبة جزئيا بالهويات الحقيقية، ولجأت إلى الذكاء الاصطناعي لتجميع أهداف الغارات الجوية المحتملة، وأنشأت نموذج ذكاء اصطناعي باللغة العربية لتشغيل روبوت محادثة يمكنه مسح وتحليل الرسائل النصية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من البيانات باللغة العربية، وفقا لشخصين مطلعين على البرامج.

وقال 3 أشخاص مطلعون على هذه التقنيات إن العديد من هذه الجهود كانت شراكة بين جنود في الوحدة 8200 وجنود احتياط يعملون في شركات تقنية مثل غوغل ومايكروسوفت وميتا، وإن الوحدة 8200 أنشأت ما أصبح يعرف باسم “الأستوديو”، وهو مركز ابتكار ومكان لربط الخبراء بمشاريع الذكاء الاصطناعي.

ورغم تطوير ترسانة الذكاء الاصطناعي، أدى نشر هذه التقنيات أحيانا إلى أخطاء في تحديد الهوية واعتقالات بالإضافة إلى وفيات مدنية، وفقا للمسؤولين الإسرائيليين والأميركيين، ولذلك عانى بعض المسؤولين من الآثار الأخلاقية لأدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تؤدي إلى زيادة المراقبة وقتل المدنيين.

تقنيات غيرت قواعد اللعبة

وقالت هاداس لوربر، مسؤولة الأبحاث التطبيقية في الذكاء الاصطناعي بمعهد حولون للتكنولوجيا في إسرائيل، والمديرة السابقة لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي “إن الحاجة الملحة للتعامل مع الأزمة سرعت وتيرة الابتكار، الذي اعتمَد في معظمه على الذكاء الاصطناعي”، وأضافت “لقد أدى ذلك إلى ابتكار تقنيات غيرت قواعد اللعبة في ساحة المعركة، ومزايا أثبتت أهميتها في القتال. لكن هذه التقنيات تثير أيضا تساؤلات أخلاقية خطيرة”.

وامتنعت شركتا ميتا ومايكروسوفت عن التعليق، وصرحت غوغل أن لديها “موظفين يؤدون خدمة الاحتياط في دول مختلفة حول العالم، مشيرة إلى أن العمل الذي يقوم به هؤلاء الموظفون كاحتياطيين ليس له علاقة بغوغل”.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل سبق أن استخدمت الحروب في غزة ولبنان لتجربة وتطوير أدوات تقنية لجيشها، مثل الطائرات المسيرة، وأدوات اختراق الهواتف، ونظام القبة الحديدية الدفاعي، الذي يمكنه اعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة المدى.

وقال آفي حسون، الرئيس التنفيذي لمنظمة إسرائيلية غير ربحية تربط المستثمرين بالشركات، إن جنود الاحتياط من ميتا وغوغل ومايكروسوفت أصبحوا عنصرا أساسيا في دفع عجلة الابتكار في مجال الطائرات المسيرة ودمج البيانات، وأوضح “أن جنود الاحتياط جلبوا المعرفة الفنية وإمكانية الوصول إلى تقنيات رئيسية لم تكن متاحة في الجيش”.

وقد استخدم الجيش الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي لتعزيز أسطول طائراته المسيرة. وقال أفيف شابيرا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة برمجيات وطائرات مسيرة تعمل مع الجيش الإسرائيلي، إن خوارزميات مدعومة بالذكاء الاصطناعي استخدمت لبناء طائرات مسيرة لتحديد الأهداف وتتبعها من مسافة بعيدة.

وأضاف شابيرا أن عملاءه الرئيسيين في الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع الأميركية، كانوا على دراية بالآثار الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في الحرب وناقشوا الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا.

المصدر : نيويورك تايمز

 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.