الاخبار
التشكيلات والترفيعات الدبلوماسية
باشر وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي العمل على ملف التشكيلات والترفيعات الدبلوماسية، وبدأ البحث مع الرئيسيْن جوزيف عون ونواف سلام للبتّ في الوجهة حيال بعض العناوين، أبرزها السفارات التي يُرجّح أن يُعيّن لها سفراء من خارج الملاك.
وفيما دعا الرئيس سلام إلى التمهّل في الأمر قليلاً، طلب الرئيس عون إلى مساعديه درس الملف وإعداد الملاحظات.
ولا تزال المناقشات جارية بشأن مصير الطاقم الموجود خارج لبنان منذ أكثر من 12 سنة، إذ يطالب بعض السفراء بالإبقاء عليهم خارج لبنان لأن إعادتهم جميعاً إلى بيروت ستؤدّي إلى وجود حشد كبير من دون وظائف في الإدارة المركزية.
وبدأ عدد من هؤلاء اتصالاتهم مع المرجعيات السياسية للضغط في هذا الاتجاه، علماً أن رجّي يصرّ على تطبيق القوانين بصورة شاملة، معتبراً أن لا مبرّر لبقاء سفراء في الخارج طوال هذه الفترة، حتى ولو كان هناك نقص في المواقع أو الموظفين.
مواصلة التحقيق في الاعتماد المصرفي
لا يزال التحقيق في وضع بنك الاعتماد المصرفي معلّقاً بسبب المهلة التي منحها المصرف المركزي لإدارة البنك ورئيس مجلس إدارته طارق خليفة لتسوية الأوضاع.
وقد وعد الأخير بتوفير مبلغ يصل إلى 15 مليون دولار في مرحلة أولى لسدّ الفجوة المالية القائمة، وضمان استمرار حصول المودعين على حقوقهم وفق التعاميم المعمول بها.
وعُلم أن فريق التدقيق في أوضاع المصرف برئاسة ميشال أبو جودة أنجز تقريره الأساسي، ولكن يبدو أن هناك اتصالات وضغوطاً لإدخال تعديلات عليه وشطب أسماء شخصيات عاملة في القطـ.ـاع المصرفي، استفادت من عمليات جرت على هامش توفير الدولارات لمصلحة مصرف لبنان أيام الحاكم السابق رياض سلامة.
ويُفترض أن يحصل تواصل قريباً بين الحاكم الجديد كريم سعيد والمدّعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار للبتّ بقرار التوسّع في التحقيق ربطاً بعدم وفاء مدير المصرف بوعده توفير السيولة المطلوبة.
إعادة الشيعة السوريين إلى قراهم
علمت “الأخبار” أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وعد وفداً من شخصيات تمثّل الطائفة الشيعية في سوريا بالعمل معها ومع السلطات اللبنانية وجهات أخرى لعودة عشرات الآلاف من الشيعة السوريين الذين فرّوا إلى لبنان بعد تعرّض قراهم لهـجـ.ـمات غداة استيلاء الشرع وأنـ..ـصـاره على الحكم في دمشق.
وقال الشرع إنه طلب إلى الجهات المعنية الأمنية والإدارية تسريع العملية، وكلّف وزارة الدفاع بنشر قوات في القرى القريبة من الحدود مع لبنان لتوفير الأمن وضمان عدم تعرّض هذه العائلات لأي اعتـ.ـداء.
وبناءً على اتصالات جانبية جرت بوساطة تركية، وشاركت إيران في جانب منها، بدأت عودة آلاف العائلات إلى قرى النبّل والزهراء وكفريا والفوعة، وسمحت سلطات دمشق لهذه العائلات بالاستفادة من دعم توفّره جمعيات شيعية غير سورية.
فيما ينتظر آخرون من سكان ريف حمص اتخاذ تدابير للتثبّت من عدم تعرّضهم لأعمال إرهــ.ـابية وإخلاء منازلهم التي احتـ.ـلّها مسـ.ـلحون سوريون وأجانب بعد طردهم منها في كانون الأول الماضي.



