أكد قائد حركة “أنصار الله”، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن محاولة الاحتلال “الإسرائيلي” فرض سيطرته الكاملة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري وانتهاكًا صريحًا لاتفاق “كامب ديفيد” بين “إسرائيل” ومصر.
وقال الحوثي إن “العدوان الإسرائيلي والأمريكي يعملان على تجاوز ملف الأسرى، ويسعيان لابتزاز الشعب الفلسطيني من أجل الإفراج عن الأسرى الصهاينة دون الدخول في صفقة تبادل عادلة”.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال لا تُبدي اهتمامًا حقيقيًا بمصير أسراها، على الرغم من المناشدات المتكررة من قبل عائلاتهم.
وأضاف أن المطالب التي تطرحها حركة “حماس” في المفاوضات هي مطالب إنسانية أساسية تمثل الحد الأدنى من الحقوق للشعب الفلسطيني، غير أن “الطغيان الأمريكي والإسرائيلي” يرفض التعاطي معها.
وانتقد الحوثي الموقف العربي الرسمي، واصفًا إياه بـ”الغياب الفعلي والجاد”، الأمر الذي يشجع الاحتلال على المضي في عدوانه دون اكتراث بالمواثيق الدولية.
وأكد أن الولايات المتحدة تُكثف خلال الأيام الأخيرة دعمها العسكري للاحتلال، عبر تزويده بشحنات ضخمة من الأسلحة، في إطار سعيها لتمكينه من إبادة الشعب الفلسطيني.
وأشاد الحوثي بصمود فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب القسام وسرايا القدس، مشيرًا إلى أنهم يواصلون التصدي البطولي للعدو رغم الظروف الصعبة، ويُوقعونه في “كمائن الموت” عبر العمليات النوعية والرشقات الصاروخية المستمرة.