●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي بالصواريخ على المناطق السكنية في مديريتي حيدان والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي بالصواريخ على المناطق السكنية في مديريتي حيدان والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

جريمةٌ مؤلمة: أطفالٌ “يُقتلون” مرّتين!

11/04/2025 · موقع صدى الضاحية
جريمةٌ مؤلمة: أطفالٌ “يُقتلون” مرّتين!

لطالما كانت الجرائم بحقّ الطّفولة حاضرة دوماً في مجتمعاتنا مع التستّر على الفاعلين أو عدم نيلهم العقاب العادل. وفي الوقت الذي نحتفل فيه بالحياة ونستمتع برؤية أطفالنا يكبرون، نرى مَن يسعى لإنهاء حياةٍ أخرى قبل أن تبدأ، من خلال رمي طفل حديث الولادة على الطّريق “بلا ما يرفّلّن جفن”.

وفي أخبارٍ تقشعرّ لها الأبدان، عُثر الشّهر الماضي على طفلتين على طريق المطار في بيروت قام أحد الأشخاص بتركهما قرب دكانة مع حاجتهما من الحليب والملابس من دون معرفة أيّ تفاصيل إضافيّة. ومن أيّام أيضاً، ظهر طفلٌ حديث الولادة ملقى في إحدى المناطق في طرابلس. فهل نشهد تزايداً في هذه الظّاهرة؟

يكشف الباحث في الدّوليّة للمعلومات محمد شمس الدين أنّ رمي الأطفال في الشّوارع لا يزال مُنتشراً، ففي العام الماضي بلغ العدد 11 طفلاً، وفي عام 2023 كان العدد 9 أطفال. ويلفت في حديثٍ لموقع mtv إلى أنّ العدد الإجمالي يتراوح بين 9 و10 و11 طفلاً معظمهم من الرّضع لا تتجاوز أعمارهم البضعة أيّام.

أمّا الأسباب فهي معروفة، بين الحمل غير الشّرعي وتردّي الأوضاع المعيشيّة، ما يجعل الأمّ تعمد إلى التخلّص من الطّفل ووضعه أمام منزل أو ميتم أو مؤسّسة دينيّة، ولكن في أحيانٍ أخرى “بِروح بالزبالة وما حدا بينتبهلو”.

“لا مبرّر أخلاقيًّا أبداً لترك الأطفال بهذا الشّكل، وهذه جريمة”، تُشدّد الإختصاصية في العمل الإجتماعي والخبيرة في مجال حماية الطّفل حياة حمّود، وتُضيف في حديثٍ لموقعنا: “يتّخذ الأهل أحياناً قراراتٍ قاسية بحقّ الطّفل اعتقاداً منهم أنّه سيتلقّى الرعاية الأفضل في مكانٍ آخر، مع العلم أنّ هذا الأمر غير مضمون أبداً”.

في هذه الحالة، ماذا يحصل للطّفل بعد العثور عليه؟

“يُسلَّم إلى الجهات المعنيّة ويُفتح ملفّ حماية له، يُتابَع من قِبل قاضي الأحداث ومندوب الأحداث”، تُجيب حمّود. وتكشف ما لا يظهر إلى العلن بشأن التحديات والعوائق التي يُمكن أن تقضي على الطّفل نفسيًّا واجتماعيًّا، قائلةً: إدارة الملف فيها الكثير من التحديات التي تتعلّق بمؤسّسات الرعاية، والأسئلة المشروعة هنا “كم يمكن لهذه المؤسّسات أن تقدّم الرعاية اللازمة للطّفل المتروك، وهل هي مكان للاستغلال أو للإهمال؟ هل ستؤذي الطّفل أكثر أم ستُعالج جراحه وتحفظ حقوقه؟”.

وتُتابع: “نضع الطّفل في مؤسّسة الرعاية من دون أن نعرف ما يُقدَّم له هناك، وهذا يتطلّب التأكّد من أنّ البيئة آمنة ومؤسّسات الرعاية غير متروكة، مع الحرص على الرقابة الحثيثة على الخدمات وعلى الأشخاص العاملين هناك”، معتبرةً أنّ مؤسّسات الرعاية ليست المكان الأنسب للطّفل، ولكنّها الحلّ الموجود.

لذلك، تُناشد حمّود “تعزيز التّنسيق بين الحكومة والجمعيّات والمجتمع المحلّي للعمل على حماية الأطفال وضمان حقوقهم وتطبيق القانون بشكلٍ فعّال وصارم، والعمل على توفير بيئةٍ آمنة للأطفال المتروكين”، مشدّدةً على وجوب “تشديد الرّقابة على مؤسّسات الرعاية، مع تأمين الاهتمام اللازم من قِبل الدولة، لأنّنا نخاف كثيراً أنّ يتعرّض الطّفل للأذى مرّة أخرى في المكان الذي يجب أن يكون آمناً له”.

هذه الحقيقة المروّعة تشهدها زوايا مدننا وأزقّتنا، تُسلّط الضّوء على أزمة قد تكون أعمق ممّا يبدو للوهلة الأولى. ومن المؤلم أنّنا في عام 2025، ما زلنا نسمع بأطفالٍ رضّع وحيدين في شوارع يخاف الكبار من السّير فيها، يبكون من الإهمال والتخلّي بأشبع حلله.. ولا مَن يسمع!

كريستال النوار _ mtv

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.