على الرغم من الدعاية السياسية الخشبية التي اعتمدها المسؤولون اللبنانيون في بياناتهم أو تسريباتهم عن اللقاءات التي عقدتها نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط المكلفة ملف لبنان مورغان أورتاغوس، وعلى الرغم من أنها لم تتحدث إلى الصحافة كما حصل في المرة السابقة، فإن مقابلتها مع محطة “إل بي سي آي” كان كافية ووافية لكي تكشف مكامن الضعف التي اعترت الخطاب الرسمي اللبناني.
قضية نزع سلاح “حزب الله” كانت بندا أولَ في محادثات أورتاغوس، في حين أن الرسميين قفزوا عن هذا الموضوع، إما بإصدار بيانات مقتضبة لم تذكر المواضيع التي جرى البحث فيها، وإما عبر تناسي الأمر في بيانات مسهبة تناولت كل شيء ما عدا نزع السلاح الذي يعتبر أساس مشروع الدولة، وأساس الإنقاذ، وأساس الإصلاح.
وبحسب ما بلغنا، فإن مورغان أورتاغوس كانت واضحة وذكرت باسم إدارتها الجميع بالحقائق والمسؤوليات. ومع ذلك كان الخطاب الرسمي خشبيا وكلام أورتاغوس جديا وواضحا وضوح الشمس.