●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن في البحر الأسود محملة بمعدات عسكرية مخصصة للقوات الأوكرانية في طريقها لميناء أوديساموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| دبابات الاحتلال تتوغل شرقي مدينة دير البلح وسط إطلاق نار كثيف في المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى بقطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف سهل الخيامموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: استراتيجيتنا هي ضمان الأمن الإقليمي ومواجهة أي تدخل أو نفوذ أجنبيموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: الاجتماع هو مبادرة إيرانية نأمل أن تفضي إلى الاستقرار والسلام في المنطقةموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: الاجتماع يهدف لاتخاذ خطوة فعالة نحو بناء أمن إقليمي داخليموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: اجتماع في طهران يضم وزير الدفاع السعودي وقائد جيش باكستان ورئيس الاستخبارات التركيموقع صدى الضاحية"رويترز" عن ترامب: المهاجرون النرويجيون غير مرحب بهم في الولايات المتحدة لأن لجنة نوبل لم تمنحني جائزة السلامموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن في البحر الأسود محملة بمعدات عسكرية مخصصة للقوات الأوكرانية في طريقها لميناء أوديساموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| دبابات الاحتلال تتوغل شرقي مدينة دير البلح وسط إطلاق نار كثيف في المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى بقطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف سهل الخيامموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: استراتيجيتنا هي ضمان الأمن الإقليمي ومواجهة أي تدخل أو نفوذ أجنبيموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: الاجتماع هو مبادرة إيرانية نأمل أن تفضي إلى الاستقرار والسلام في المنطقةموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: الاجتماع يهدف لاتخاذ خطوة فعالة نحو بناء أمن إقليمي داخليموقع صدى الضاحيةمجلس الأمن القومي الإيراني: اجتماع في طهران يضم وزير الدفاع السعودي وقائد جيش باكستان ورئيس الاستخبارات التركيموقع صدى الضاحية"رويترز" عن ترامب: المهاجرون النرويجيون غير مرحب بهم في الولايات المتحدة لأن لجنة نوبل لم تمنحني جائزة السلام

«الجزيرة» لم ترتوِ من الدم السوري

11/03/2025 · 12:03 · موقع صدى الضاحية
«الجزيرة» لم ترتوِ من الدم السوري

المجزرة الأخيرة التي شهدتها قرى ومدن الساحل السوري أثبتت أنّ الفضائية القطرية بالفعل لم تغير خطها الفتنوي، بل ما تزال تدعم كفة الإرهاب وتصوره بهيئة «دولة» تحارب الإرهاب.

ومع بداية تصاعد الأحداث مساء الخميس وصباح الجمعة الفائت، صهرت الشبكة كل إمكاناتها الإعلامية في تصوير المشهد على أنّه عملية عسكرية مشروعة لوزارة الدفاع السورية في ملاحقة فلول النظام.

لم تغير قناة «الجزيرة» القطرية جلدتها، ولم تفلح خلال 14 عاماً من التحريض وبث الفتن في سوريا، في التخلي عن الاسم الذي أطلقه عليها السوريون منذ عام الـ2011، فهي «قناة سفك الدم السوري» التي لا تتأخر عن استغلال الفرص لإشعال النزاعات عبر نشراتها الإخبارية وتقاريرها الملفقة، مستغلةً جماهيريتها الكبرى في العالم العربي، لإيصال الصورة التي يريدها مشغلوها.

المجزرة الأخيرة التي شهدتها قرى ومدن الساحل السوري أثبتت أنّ «الجزيرة» بالفعل لم تغيّر خطها الفتنوي، بل ما تزال تدعم كفة الإرهاب وتصوره بهيئة «دولة» تحارب الإرهاب. ومع بداية تصاعد الأحداث مساء الخميس، وصباح الجمعة الفائت، صهرت «الجزيرة» كل إمكاناتها الإعلامية في تصوير المشهد على أنّه عملية عسكرية مشروعة لوزارة الدفاع السورية في ملاحقة فلول النظام

تدفقت أرتال الفصائل المسلحة نحو محافظتي طرطوس واللاذقية، وشرعت يوم الجمعة بعمليتها العسكرية على الأرض، لكنها لم تكن عسكرية بقدر ما كانت «انتقامية»، فالفصائل التي دخلت مدن بانياس وجبلة وأرياف اللاذقية وطرطوس كانت لمسلحين غالبهيتم من المرتزقة الأجانب. وبحسب شهادات الأهالي الناجين من المذبحة، فـ«نسبة كبيرة منهم من الإيغور والشيشان، وبعضهم عرب من دول المغرب العربي ومصر».

وقف المراسل عند أطراف بانياس، قائلاً: «ما يجري الآن هو ملاحقة فلول النظام المطلوبين من قبل إدارة العمليات العسكرية»

هؤلاء الأجانب ارتكبوا أبشع المجازر بحق المدنيين العزل بتهمة انتمائهم إلى الطائفة «العلوية»، وكدسوا جثثهم في الطرقات العامة وعلى مداخل منازلهم، وأحرقوا منازلهم ومحالهم التجارية وسياراتهم. ومع اعتراف الإدارة السورية الجديدة بنفسها أنّ بعض العناصر غير المنضبطة قامت بارتكاب تجاوزات تستحق العقاب، إلا أن مراسل «الجزيرة» ومن أطراف بانياس، كان يعلق على أصوات الرصاص التي كانت تخترق أجساد المدنيين بالقول إنّ «ما يجري الآن هو ملاحقة فلول النظام المطلوبين من قبل إدارة العمليات العسكرية».

هذا الدور كانت تقوم به «الجزيرة» في السنوات الأولى للحرب في سوريا، إذ كانت تسلط الضوء على الانتهاكات التي تقوم بها القوات التابعة للنظام السابق، والعمل على تضخيمها، بدءاً من إطلاق الرصاص على التظاهرات وصولاً إلى العمليات العسكرية للجيش السوري آنذاك في أرياف حلب وإدلب. ومع أنّه لا يخفى على دول العالم قاطبةً أنّ المعارك في سوريا كانت بالفعل ضد تنظيمات إسلامية متطرفة تندرج في قوائم الإرهاب حول العالم، إلا أنّ «الجزيرة» وحدها، كانت تصوّر أن كل ما يجري هو حرب بحتة على المدنيين، لتأجيج الرأي العام العالمي، واللعب على وتر عواطف السوريين، وانتمائهم لبلادهم وأبناء جلدتهم.

القناة القطرية نفسها، بثت مداخلات مراسليها من أطراف المدن الساحلية وجلّها كان من الأوتستراد الدولي طرطوس – اللاذقية، أي إنهم لم يدخلوا إلى الأحياء خصوصاً في مدينتي بانياس وجبلة، أو يرافقوا ألوية المرتزقة الأجانب خلال عمليات «التمشيط»، والسبب أنهم على دراية أنّ ما من كاميرا تدخل إلى الأحياء ستتمكن من طمس الوحشية التي ارتكبت بحق الأبرياء، فالجثث كانت تملأ الشوارع، والدخان يتصاعد من كل المنازل والسيارات والمقاهي، وفقاً لما قاله لنا أهالي من مدينة جبلة.

أما إذا كان السؤال: متى بثت «الجزيرة» مداخلات مراسليها من داخل الأحياء المقتحمة؟ فالجواب هو بعد إجهاز الفصائل المتشددة على البشر والحجر وانتهاء عملية مطاردة الفلول، ودخول الجرافات لسحب الجثث وتسليمها إلى الهلال الأحمر السوري، للتعرف إليها وتسليمها لذويها.

وبحسب سيدة من بانياس، فإنّ «التلفزيونات ومن ضمنها «الجزيرة» وتلفزيون «سوريا» دخلوا المدينة مساء يوم الأحد، بعد انتهاء أعمال الإبادة، وكانت الشوارع خالية تماماً من الجثث، ولا دخان متصاعداً من الممتلكات المحروقة، فبدا المشهد وكأنّ الأمر بالفعل، كان مجرد عملية عسكرية دقيقة ومحدودة»، بحسب وصفها.

اسراء اسماعيل _ الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.