●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية مثل "ستارلينك" تستخدم بشكل متزايد للتدخل في الشؤون الداخلية للدولموقع صدى الضاحيةعناوين الصحف الإيرانية ليوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: طيران الاحتلال المسيّر يشن غارة قرب مفترق أبراج طيبة في مواصي خانيونسموقع صدى الضاحيةالسلطات الإيرانية: تجري حاليًا عملية نقل مواطنين إيرانيين آخرين محتجزين في سجون الإمارات إلى البلادموقع صدى الضاحيةالسلطات الإيرانية: تم نقل 17 مواطنًا إيرانيًا بينهم 3 نساء و14 رجلًا كانوا محتجزين في سجون الإمارات إلى البلادموقع صدى الضاحيةمصادر سورية: أنباء عن سماع دوي انفجار في كروم مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربيموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية لمدينة نابلسموقع صدى الضاحيةقوى الأمن: توقيف 6 أفراد من شبكات لترويج المخدّرات وضبط كميّات من المواد المخدّرةموقع صدى الضاحيةالمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية مثل "ستارلينك" تستخدم بشكل متزايد للتدخل في الشؤون الداخلية للدولموقع صدى الضاحيةعناوين الصحف الإيرانية ليوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: طيران الاحتلال المسيّر يشن غارة قرب مفترق أبراج طيبة في مواصي خانيونسموقع صدى الضاحيةالسلطات الإيرانية: تجري حاليًا عملية نقل مواطنين إيرانيين آخرين محتجزين في سجون الإمارات إلى البلادموقع صدى الضاحيةالسلطات الإيرانية: تم نقل 17 مواطنًا إيرانيًا بينهم 3 نساء و14 رجلًا كانوا محتجزين في سجون الإمارات إلى البلادموقع صدى الضاحيةمصادر سورية: أنباء عن سماع دوي انفجار في كروم مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربيموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم المنطقة الشرقية لمدينة نابلسموقع صدى الضاحيةقوى الأمن: توقيف 6 أفراد من شبكات لترويج المخدّرات وضبط كميّات من المواد المخدّرة

«تنفيعة» للقاحات الإنفلونزا!

05/03/2025 · شيماء عبد الكريم كركلا
«تنفيعة» للقاحات الإنفلونزا!

مطلع تشرين الثاني الماضي، أطلقت وزارة الصحة الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا لتمنيع المجتمع.

أصابت الحملة في التوقيت، إذ جاءت في موسم إعطاء اللقاحات بين أيلول وكانون الأول، وتزامنت مع الحرب الإسرائيلية التي أدّت إلى نزوح مئات الآلاف، أقام عدد كبير منهم في مراكز الرعاية الصحية الأولية.

في المرحلة الأولى من الحملة، كان من الطبيعي أن تستهدف الوزارة المقيمين في مراكز الرعاية بحسب الأولويات (كبار السن، الأطفال، ذوو المناعة الضعيفة…)، وقد نجح الأمر بشكلٍ لافت، إذ أُعطي نحو 10 آلاف لقاح في تلك المراكز، ما جنّب البلاد موجة من الإصابات كان يمكن أن تحدث في عز الحرب. وبقيت هناك حاجة في تلك الفترة إلى نحو 5 آلاف لقاح إضافي.

غير أن عاملين في الوزارة فوجئوا بأن الوزير السابق فراس أبيض «اشترى ما يقارب 26 ألف لقاح من إحدى الشركات».

وبغضّ النظر عن الكمية التي كان يستحيل تصريفها قبل انتهاء موسم التطعيم وقبل انتهاء صلاحيتها أيضاً (في تموز المقبل)، وقد ارتكب الوزير في عملية الشراء مخالفتين أساسيتين للنظام الداخلي، إذ «لا يحق للوزارة شراء لقاحات من خارج الروزنامة الوطنية التي تتضمن فقط اللقاحات الأساسية».

والمخالفة الثانية، تخطّي آلية «الشراء الموحّد» المعتمدة عبر منظمة اليونيسف في شراء اللقاحات.

تخطّى الوزير الشرطين، واشترى اللقاحات، ليدبّ «الذعر» في كيفية تصريفها مع انتهاء الموسم الذي تُعطى فيه.

وفي هذا السياق، عمدت دائرة الرعاية الصحية الأولية إلى تصريف ما أمكن منها، قبل أن يستقر الرأي على «الاستفادة من هذه اللقاحات بإعطائها للحجاج»، وقد صدرت أخيراً توصية بذلك عن وزير الصحة الحالي ركان ناصر الدين، يشير فيها إلى أنه يمكن للحجاج «الحصول على لقاحَي الإنفلونزا والكورونا الموصى بهما مجاناً في مراكز الرعاية الصحية الأولية».

والمفارقة أنه جرت العادة أن يُعطى هذا اللقاح مجاناً للحجاج كل عام، قبل أن يلغي الأبيض هذا القرار إلى جانب وقف لقاحات أخرى كانت تُعطى مجاناً للمواطنين، مثل لقاحات الكلب والأمصال المضادة لها وأمصال الأفاعي ولقاحات الحمى الصفراء.

شراء اللقاحات التي لا حاجة لها لم يكن هفوة، بل يأتي في سياق سياسة قامت في وزارة الصحة جعلت منها وزارة خدماتية على حساب المريض، بدلاً من أن تكون لحسابه.

وهذا ما يمكن تلمّسه بسهولة من ملفاتٍ كثيرة، كملف أنظمة الربط الإلكتروني، حيث تُصرف مئات آلاف الدولارات على أنظمة ربط معلوماتية، فيما يُحرم المرضى من الأدوية.

وكذلك في ما يُصرف من أموال على استراتيجيات الصحة الوطنية من دون أن تظهر آثارها على صحّة المرضى، ناهيك عن البرامج التي تفرّخ مع كل مناسبة أو حدث و«يُستقدم» لها من خارج الوزارة فريق من «الموظفين والمستشارين» الذين يتقاضون رواتب بالدولار.

وفي ظل هذه السياسات، يصبح مفهوماً مثلاً أن ينقطع مرضى السرطان من أدويتهم أو أن تذهب لقاحات للتلف لأن الوزارة زادت الكمية من دون حساب لحاجتها إليها.

ويمكن استعادة ما جرى خلال جائحة كورونا، حيث ذهبت لقاحات كثيرة للتلف، وهي بمعظمها لقاحات دفعت الوزارة ثمنها، ومثلها كاد أن يحدث مع لقاحات الإنفلونزا.

الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.