●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالنائب رعد: شرعية المقاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات والإنكار لحق المقاومة عدوانٌ على الحياة ونقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس هو تضييع للوطن وللمواطنينموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: إن محاولات شيطنة المقاومة والإساءة إليها هي جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تَصَهيُنٌ وافدٌ يلاقيه انقلابٌ وإسفافٌ وقحٌ في تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطنيموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: لمطلقي هذه التصريحات والتغريدات الفتنوية المكابرة نقول: إن المقاومة هي خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنانموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: تأتي هذه التصريحات امتثالًا لتوجيهات الأميركيين شركاء العدو الصهيوني العنصري وداعمي إرهابه وجرائمه ضدّ الإنسانيةموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: تتورط بعض تلك التصريحات والتغريدات في الإساءة إلى المقاومة التي هي شرف الوطن في محاولة توهين دورها والتنكر لإنجازاتها الوطنية والطعن بشرعيتها وضرورتها والتطاول على أفرادها وبيئتهاموقع صدى الضاحيةرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: تتردد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تصريحات وتغريدات متكررة تصدر عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية سقطت في فخ التأييد والدعم للتفاوض المباشر مع العدو الصهيونيموقع صدى الضاحية"الأخبار": سلسلة اجتماعات واتصالات مُكثّفة عُقدت خلال الساعات الـ48 الماضية خرج منها حزب الله بانطباع جدّي مفاده أن هناك مساعيَ أميركية وعربية لدفع السلطة اللبنانية نحو المواجهة إرضاءً لسلطة الوصاية الأميركية - السعوديةموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: شرعية المقاومة هي أُمُّ وأصلُ الشرعيات والإنكار لحق المقاومة عدوانٌ على الحياة ونقاش التفاصيل من دون الإقرار بالحق الأساس هو تضييع للوطن وللمواطنينموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: إن محاولات شيطنة المقاومة والإساءة إليها هي جرم وطني وأخلاقي يدفع إليه تَصَهيُنٌ وافدٌ يلاقيه انقلابٌ وإسفافٌ وقحٌ في تنصّل البعض من مضمون وثيقة الوفاق الوطنيموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: لمطلقي هذه التصريحات والتغريدات الفتنوية المكابرة نقول: إن المقاومة هي خيار الدفاع الوطني الضروري والمشروع عن لبنانموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: تأتي هذه التصريحات امتثالًا لتوجيهات الأميركيين شركاء العدو الصهيوني العنصري وداعمي إرهابه وجرائمه ضدّ الإنسانيةموقع صدى الضاحيةالنائب رعد: تتورط بعض تلك التصريحات والتغريدات في الإساءة إلى المقاومة التي هي شرف الوطن في محاولة توهين دورها والتنكر لإنجازاتها الوطنية والطعن بشرعيتها وضرورتها والتطاول على أفرادها وبيئتهاموقع صدى الضاحيةرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد: تتردد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تصريحات وتغريدات متكررة تصدر عن مواقع مسؤولة وأخرى غير رسمية سقطت في فخ التأييد والدعم للتفاوض المباشر مع العدو الصهيونيموقع صدى الضاحية"الأخبار": سلسلة اجتماعات واتصالات مُكثّفة عُقدت خلال الساعات الـ48 الماضية خرج منها حزب الله بانطباع جدّي مفاده أن هناك مساعيَ أميركية وعربية لدفع السلطة اللبنانية نحو المواجهة إرضاءً لسلطة الوصاية الأميركية - السعوديةموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مدينة الخيام

عن محاولات «إقناع» جمهور المقاومة بـ«الهزيمة»

06/02/2025 · زهراء حسن العطار
عن محاولات «إقناع» جمهور المقاومة بـ«الهزيمة»

إصرار خصوم المقاومة وأعدائها في الداخل على محاولة «إقناع» جمهورها بالهزيمة، لا ينبع من نكد سياسي، وإن كان في جانب منه كذلك، ولا ينطلق من اختلاف موضوعي في تقدير الواقع، بل هو نتاج رؤية سُخّر لها إعلاميون وسياسيون بهدف فرض مفهوم الهزيمة على العقل الجمعي، بغضّ النظر عن الواقع المركَّب (تضحيات كبيرة جداً وإنجازات).

وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فعلى الأقل زرع الشك لدى جزء من الجمهور، أو محاولة زعزعة ثقته بالخيارات والنتائج وجعله في موقع الدفاع… لأن تحقيق الهزيمة الفعلية مرهون بنجاح زرعها في وعي بنية المقاومة وجمهورها.

وفي حال تحقق ذلك، تترتب عليه بالضرورة تداعيات نفسية وسياسية وسلوكية تتناسب مع هذه القناعة.

بعبارة أخرى، زرع هذا المفهوم يساهم في تحويل المتغيرات التي أنتجتها الحرب الى هزيمة فعلية.

أهمية هذه الأهداف، بالنسبة إلى أعداء المقاومة، أنها تدفع قاعدة المقاومة وبنيتها الى الانطلاق في سلوكها ومواقفها ونظرتها إلى نفسها وإلى الآخرين من قناعة أنها مهزومة ومسحوقة… والتسليم بما ينجم عن ذلك من تداعيات.

وسبق أن شهدنا مثل هذه الحملات في محطات عدة، لكنها كانت الى حدّ كبير تهدف إلى احتواء مفاعيل انتصارات استراتيجية غيَّرت مجرى الصراع مع العدو، وأنتجت معادلات أسّست لواقع جديد. فيما هي الآن، أكثر من أي وقت مضى، جزء من استراتيجية الحرب التي تهدف الى تحقيق الهزيمة بعدما فشل العدو في تحقيق أهدافه الاستراتيجية.

لا أحد يتجاهل حقيقة أن العدوّ وجّه ضربة قاسية ومفاجئة لحزب الله، ولا أحد ينكر النتائج العسكرية والسياسية التي ترتّبت أو يمكن أن تترتّب عليها.

وفي السياق نفسه، لا أحد يغفل عن تبدّل خريطة التحالفات والمواقف في الساحة الداخلية اللبنانية.

فكلها عوامل مؤثرة في إنتاج الواقع السياسي في لبنان. لكن ما يتم تجاهله هو دور التحول السوري – الأهم من بين العوامل – في بلورة هذا الواقع ورسم مساراته المستقبلية.

الحقيقة الأهمّ الموازية لما تقدّم أن هناك مسافة بين الوقائع التي فرضتها المتغيّرات وبين الهزيمة، وأن هناك فارقاً كبيراً بين النجاح في فرض الوقائع وبين مفاعيلها التي قد تختلف من طرف الى آخر.

فالعدو بتفوقه العسكري والتكنولوجي، والدعم الدولي الذي يحظى به، وبتحالفاته الإقليمية والدولية، قادر على فرض كثير من الوقائع، لكن مفاعيلها مرتبطة بتفاعل الطرف المقابل معها. لذلك، يمكن لنفس هذه العوامل أو أقلّ منها أن تؤدي الى هزيمة أطراف ولا تؤدي الى هزيمة آخرين.

والتحدي الجوهري يكمن في الإجابة عن مجموعة من الأسئلة: هل أدَّت هذه العوامل الى تراجع المقاومة عن ثوابتها؟ وهل فقدت القدرة على الدفاع عن وجودها وحضورها؟ وهل نجحت الحرب في شطبها من المعادلة السياسية والشعبية؟ وهل فقدت القدرة على الدفاع عن لبنان في مواجهة الخطر الإسرائيلي؟في الواقع، نجح حزب الله في الصمود في مواجهة حرب تدميرية هائلة وغير مسبوقة، وفي منع العدو ومعه الولايات المتحدة، من تحقيق أهدافهما الاستراتيجية في الساحة اللبنانية، حتى الآن، وإن حققتا إنجازات عسكرية مهمة.

كما نجح في صدّ الغزو البري الإسرائيلي وحال دون احتلال واسع للجنوب اللبناني.

وفرض معادلة ردّ تصاعدي أدّى في ما أدى إليه الى شل الحياة وسلب الشعور بالأمن الشخصي والجماعي في شمال الكيان ووسطه وتل أبيب.

وخصوصية هذا المعطى – المتغير أنه عَكَسَ من منظور إسرائيلي – أميركي أن حزب الله نجح بالبدء في مسار تعافٍ عملياتي تصاعدي.

كل ذلك ساهم في بلورة الأرضية للقبول بصيغة اتفاق لوقف النار دون الأهداف الطموحة للحرب.

في الخلاصة، لا تزال الحرب ضد المقاومة وشعبها مستمرة بأدوات أخرى نتيجة قصور الحرب العسكرية عن تحقيق ما كان يؤمل منها أميركياً وإسرائيلياً وبعض الداخل اللبناني، بغضّ النظر عن كون صوته الإعلامي أكبر بكثير من حجمه الفعلي.

وليس الإصرار على «هزيمة» المقاومة إلا مفردة في استراتيجية أوسع، تهدف الى التعويض عن فشل الحرب العسكرية.

في المقابل، يشكّل تمسك أهل المقاومة بها الردّ الأنجع على هذه الخطة.

وعاجلاً أم آجلاً، سينجلي الغبار الذي بدأ مع الحراك الشعبي باتجاه القرى والبلدات التي كانت لا تزال محتلة أو ممنوعة على سكانها.

وبالتأكيد سنشهد محطات لاحقة تبدّد هذه الفقاعات، وتكشف حقيقة أن المقاومة لا تزال تتمتع بحضور شعبي وسياسي فعال.

وينبغي عدم استبعاد حصول محطات تكشف أيضاً عن حجم الحضور الفعال للمقاومة في المعادلات، خصوصاً أننا في ساحة وبيئة تتميزان بالمتغيّرات المتسارعة التي قد تكشف عن فرص وتهديدات، وتؤدي الى تحوّلات تنطوي على عناصر قوة لا تخطر على بال عدوّ أو صديق.

المصدر: الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.