𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًاموقع صدى الضاحيةمن يحاسب مُلفّقي الروايات الكاذبة في الإعلام اللبناني؟موقع صدى الضاحيةالأموال المجمدة.. العقدة الحقيقية في التفاوض الأميركي – الإيرانيموقع صدى الضاحيةهل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةنقابتا الصحافة والمحررين: لسحب مشروع قانون الإعلام لأنه مليء بالثغرات والمطباتموقع صدى الضاحيةمعظم المستوطنين لا يرون الشمال آمنًا لهمموقع صدى الضاحيةمعركة 4 آب 1982: بيروت المرابطة حين صرخت أزقتها “لن تدخلوا”.. فاندحر الغزاة يجرون هزيمتهمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتلقى تحديثات غير مباشرة عن المفاوضات ويحافظ على التأهبموقع صدى الضاحيةطرقات عكّار تتحوّل إلى مصيدة… مجهولون يترصّدون المارة ليلًا
أخبار لبنان

مولوي: الجرائم التي تحصل «جنائية»… وأعطينا توجيهاتنا لمنع الدراجات النارية في بيروت

03/02/2025 · sada dahie

أكّد وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أن «الأجهزة الأمنية تقوم بدورها والجرائم التي تحصل جنائية ولا طابع أمنياً لها»، وقال إنّه على الرغم من أنه «لا يمكن استباق الجرائم الجنائية»، إلا أن «القوى الأمنية توقف المجرمين خلال مهلة قصيرة».

وأشار مولوي، بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي، إلى أن «الجيش يقوم بواجباته لضبط الحدود رغم الصعاب، وينبغي أن يكون هناك تعاون أكبر من الجانب السوري»، لافتاً إلى توجيهات أعطيت إلى كل الأجهزة الأمنية لـ«زيادة الدوريات ومنع الدراجات النارية في بيروت حيث ترافقت زيادة أعمال السلب والنشل مع زيادة التوقيفات».

وأوضح مولوي أن «جرائم مثل قتل الأرشمندريت أنانيا كوجانيان والشاب خليل خليل لا يمكن استباقها ولكن يجري توقيف الفاعل».

يذكر أن خليل لقي مصرعه أمس بعد تعرضه لعملية دهس في بلدة فاريا، بعد حصول مشادة كلامية بينه وبين أحد الأشخاص على خلفية أفضلية المرور، أما كوجانيان فوجدت جثته في منزله في منطقة بصاليم السبت بعد فقدان الاتصال به بعد ظهر الجمعة، ليتبين أن عمالاً سوريين كانوا يعملون داخل شقته قاموا بطعنه وسرقة بعض المحتويات قبل أن يفروا.

وعن فرار مرتكبي الجرائم نحو سوريا، قال مولوي إن «توقيف الهاربين إلى سوريا يحتاج إلى تفعيل مكتب الاتصال الدولي والأجهزة الأمنية تعمل سريعاً لتوقيف أي فاعل قبل مغاردته الأراضي اللبنانية».

ولفت إلى أنه «في خلال كانون الثاني أوقف 1920 شخصاً في مختلف الجرائم، وهذا دليل على أن القوى الأمنية تقوم بدورها والأمن الاستباقي فاعل».

جريدة الاخبار