𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةلبنان في هندسة “الشرق الأوسط الجديد” بين الضغط الصهيوأميركي ومعادلة الردع الإقليميموقع صدى الضاحية«اتفاق إطار» أم معاهدة سلام قبل أوانها؟موقع صدى الضاحية“بوم بوم بوم”.. حملة كاتس التي قد تورّط الجيش “الإسرائيلي”موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةلبنان في هندسة “الشرق الأوسط الجديد” بين الضغط الصهيوأميركي ومعادلة الردع الإقليميموقع صدى الضاحية«اتفاق إطار» أم معاهدة سلام قبل أوانها؟موقع صدى الضاحية“بوم بوم بوم”.. حملة كاتس التي قد تورّط الجيش “الإسرائيلي”
صحة عامة

مرضى الصرع في لبنان في خطر!

05/01/2025 · Shaimaa karakalla
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

“إذا لم أتمكن من الحصول على أدوية ابنتي التي تعاني من مرض الصرع منذ صغرها سأضطر مجبرة لان أدخلها الى المستشفى كل يوم تقريبا لكي تأخذ حقنة “الفاليوم”، بهذه الكلمات اختصرت سحر صليبا والدة الشابة اللبنانية لانا معاناتها، وهي تقول أن ابنتها تحتاج لأكثر من 7 علب من دواء الفاليوم وعلبتين “دياموكس” شهريا لتفادي عوارض الصرع الصعبة والمميتة أحيانا مع انقطاع العلاج المطلوب.

تشرح الام لـ”لبنان24″ عن المرحلة التي تمرّ بها بحزن شديد وخوف على مصير ابنتها ان امتدت الازمة وطالت فترة انتظار وصول الدواء وتوافره في الاسواق، قائلة: “ذهبت الى كافة الصيدليات المتواجدة في مناطق المتن ولم أستطع من إيجاد أدوية ابنتي مع كل المحاولات، وليس هناك من بديل عن دوائي “الفاليوم” و”الدياموكس” وفقا لطبيب لانا”.

وتضيف: “فعلت المستحيل في هذا الشهر كي أؤمن أدوية لانا بالكامل، وسألت الاقرباء والجيران المتواجدين في الخارج والعائدين الى لبنان في فترة الأعياد واستطعت تأمين كمية محدودة تكفي حاجة ابنتي لشهر واحد فقط”.

وأشارت الام الى أن “دواء مثل “الفاليوم” لا يباع دون وصفة مسبقة من قبل الطبيب، واليوم عندما نقدم الوصفة لشراء 7 علب لا يتوافر في الصيدلية اكثر من علبتين، فيضطر الصيدلي الى بيع المريض علبتين واخذ الوصفة منه الأمر الذي يصعب للحصول على العلب الخمس المتبقية من صيدليات أخرى، فهذه تعقيدات ادارية تضاف على كاهل المريض والصيدلي والطبيب وسببها الوحيد هو انقطاع الدواء”.

أم لانا هي واحدة من مئات اللبنانيين الذين يقضون ساعات طويلة يومياً في البحث عن أدوية لمرضاهم، وغالباً ما يعودون خائبين، بعد أن يسمعوا من غالبية الصيادلة الجواب نفسه “مقطوع”.

وعن سبب انقطاع أدوية مرضى الصرع، يقول نقيب مستوردي الأدوية في لبنان كريم جبارة أن “طلبية دواء “الفاليوم” باتت جاهزة عند المصنّع لنقوم بتأمينها للمرضى لكن المصنّع يصر على شحنها عبر الجوّ لحماية جودتها والازمة تكمن في عدم توافر الطائرات للشحن فهذا هو السبب الرئيسي للازمة ومع ذلك ان الامور تتحلحل”.

وفي سؤال لجبارة عن الوقت التي قد تتطلبه عودة الأمور الى مجاريها، أشار الى أنه “من الممكن أن ينتظر المريض لمدة تتراوح بين الاسبوع والاسبوعين تقريبا، فالبضاعة جاهزة عند المصنّع والمشكلة محصورة في شحنها”.

وتابع: “مررنا باوضاع أمنية صعبة طيلة شهرين وأكثر ولم يكن من السهل علينا استيراد “الفاليوم” الى لبنان مع توقف حركة الطيران، فمسؤولية المستورد تقتصر على وضع طلبيات الادوية فيما مسؤليات التوضيب والشحن تقع على عاتق المصنعين.

لكننا نتكلم عن حالة واحدة لمرض واحد من بين 200 دواء متوفر في كافة الصيدليات اللبنانية”.

أزمة الدواء في لبنان ليست وليدة اللحظة وعدد مرضى الصَرَع يُقَدَّر بنحو 40 ألفاً وفق منظمة الصحة العالمية، فالمصيبة كبيرة وتطال عائلات كثيرة وكالعادة وككل أزمة ما يجب على المريض فعله هو تفعيل اتصالاته بأقاربه المغتربين الذين باتوا يخصصون في حقائبهم مكانا لادوية احبائهم وذويهم عند قدومهم الى أرض الوطن وعلى أمل أن تصل أدوية الصرع الى لبنان بعد اسبوعين أو أقلّ.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.