●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوزارة الأشغال تباشر بالتنسيق مع مصلحة الليطاني استحداث عبارة مائية بديلة للجسر المدمر في طيرفلسيهموقع صدى الضاحيةبالصورة| باحة عاشوراء تنبض بالحضور الكشفي قبيل انطلاق فعاليات التجمّع الكشفي "إنّا على العهد"موقع صدى الضاحيةاليمن| غارة سعودية تستهدف مصنع اسفنج في حي شملان بالعاصمة اليمنية صنعاءموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تجمعات تلك التحشيدات بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرةموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: قواتنا المسلحة عملت على ملاحقة ومطاردة من تبقى من التحشيدات السعودية في صحراء الجوفموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: مصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للسعوديةموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: العملية أسفرت عن إحراق عدد كبير من الآليات التابعة للتحشيدات السعوديةموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: تمكنت قواتنا المسلحة من طرد واستهداف التحشيدات السعودية من شرقي محافظة الجوفموقع صدى الضاحيةوزارة الأشغال تباشر بالتنسيق مع مصلحة الليطاني استحداث عبارة مائية بديلة للجسر المدمر في طيرفلسيهموقع صدى الضاحيةبالصورة| باحة عاشوراء تنبض بالحضور الكشفي قبيل انطلاق فعاليات التجمّع الكشفي "إنّا على العهد"موقع صدى الضاحيةاليمن| غارة سعودية تستهدف مصنع اسفنج في حي شملان بالعاصمة اليمنية صنعاءموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تجمعات تلك التحشيدات بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرةموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: قواتنا المسلحة عملت على ملاحقة ومطاردة من تبقى من التحشيدات السعودية في صحراء الجوفموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: مصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للسعوديةموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: العملية أسفرت عن إحراق عدد كبير من الآليات التابعة للتحشيدات السعوديةموقع صدى الضاحيةالمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: تمكنت قواتنا المسلحة من طرد واستهداف التحشيدات السعودية من شرقي محافظة الجوف

هل يصمد لبنان أمام التغير المناخي؟ الواقع أسوأ مما نتوقع

28/12/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
هل يصمد لبنان أمام التغير المناخي؟ الواقع أسوأ مما نتوقع

لم توفر الحرب الإسرائيلية البيئة اللبنانية التي دفعت ثمنًا كبيراً ستبقى حسب الخبراء تدفعه لسنوات وسنوات للأمام بسبب الضربات الإسرائيلية التي كانت تتم من خلال قذائف وقنابل محرمة دوليا، أبرزها القصف بالفوسفوري الذي أهلك التربة اللبنانية، وأسس لسنوات صعبة جدًا على صعيد الزراعة، هذا عدا عن عمليات الدمار الواسعة التي أدت إلى تدمير أكثر من 50 بستانا وآلاف الهكتارات من الأراضي.

وحسب المعنيين، فإن حجم الخسائر من الأراضي الزراعية في المناطق المستهدفة وصل إلى 80%، حيث احترقت بساتين بأكملها، ودمّرت الأشجار المعمّرة والمثمرة، إذ تحتاج إلى عشرات السنوات حتى تعود وتعطي الثمر كما كانت.

وبعيدًا عن الأضرار التي طالت المزروعات، لم توفر الغارات الإسرائيلية الأبنية والمنازل، إلا أنّ ما يحذّر منه الخبراء ما بعد الضربات هي المواد الكيميائية التي لا تزال أجزاء لا تُرى منها بالعين المجردة تطير فوق أجواء بيروت، وتنتشر في الهواء في معظم المناطق القريبة من العاصمة.

وفي حين يشهد العالم تصاعدًا في التحذيرات من ظاهرة الاحتباس الحراري، يعاني لبنان من آثار مزدوجة لتغير المناخ والدمار البيئي الناتج عن الحروب.

تشير دراسات اطلع عليها “لبنان24” إلى أن العقدين الماضيين شهدا ارتفاعًا قياسيًا في درجات الحرارة العالمية، مع تسجيل مستويات غير مسبوقة من ذوبان الجليد القطبي وارتفاع مستوى سطح البحر.

هذا التغير المناخي يهدد بشكل خاص المناطق ذات البنية البيئية الهشة مثل لبنان.

وفقًا لهذه الدراسات، فإن لبنان يُعدّ من بين الدول الأكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يؤدي الاحتباس الحراري إلى زيادة وتيرة الحرائق في الغابات اللبنانية، وانخفاض معدل تساقط الأمطار بنسبة 15-20% بحلول عام 2050، مما سيزيد من أزمة شح المياه وتدهور الزراعة.

وحسب الارقام فإن متوسط درجات الحرارة في لبنان ارتفع بمقدار 1.5 درجة مئوية منذ منتصف القرن العشرين، مع تسجيل فصول صيف أكثر حرارة وجفافًا.

كما أن تدمير البنية الزراعية بفعل الحرب يفاقم من هذا الوضع، حيث أدى إلى خفض قدرة الأراضي الزراعية على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، أحد أبرز مسببات الاحتباس الحراري.

إضافة إلى ذلك، فإن التحضر السريع وتدهور الغابات يزيدان من انبعاثات غازات الدفيئة في لبنان.

فحسب الدراسات، فإن الغطاء الحرجي في لبنانتراجع بنحو 35% خلال العقود الثلاثة الماضية، مما يضع البلاد في مواجهة خطر حقيقي على صعيد استدامة الموارد الطبيعية.

الاحتباس الحراري في لبنان ليس مجرد أزمة بيئية بل تهديد شامل يطال مختلف جوانب الحياة.

فارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تزايد الأمراض المرتبطة بالحرارة وتلوث الهواء، كما يؤثر سلبًا على قطاع السياحة الذي يعتمد على مناخ لبنانالمعتدل. علاوة على ذلك، فإن الضغط على الموارد المائية، إلى جانب أزمة الكهرباء المزمنة، يجعل التكيف مع التغيرات المناخية تحديًا كبيرًا.

لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.