●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح على علوّ منخفضموقع صدى الضاحية"حماس": العدو يشن حملة تحريض وتضليل ممنهجة ومتواصلة لتبرير استهداف المستشفيات والمنشآت المدنية ومواصلة عدوانهموقع صدى الضاحية"حماس": هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الاحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءاتموقع صدى الضاحية"حماس": مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي "إسرائيلي" معادٍ يستهدف الأطراف بين حولا وميس الجبل والمنصوري ووادي زبقين وحداثا ودوحة كفرمانموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ ثقيل يستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح على علوّ منخفضموقع صدى الضاحية"حماس": العدو يشن حملة تحريض وتضليل ممنهجة ومتواصلة لتبرير استهداف المستشفيات والمنشآت المدنية ومواصلة عدوانهموقع صدى الضاحية"حماس": هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الاحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءاتموقع صدى الضاحية"حماس": مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي "إسرائيلي" معادٍ يستهدف الأطراف بين حولا وميس الجبل والمنصوري ووادي زبقين وحداثا ودوحة كفرمانموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ ثقيل يستهدف بلدة المنصوري

توترات بين رئيسَي الأركان والموساد بعد عرض تقرير عملية “البيجر”

25/12/2024 · موقع صدى الضاحية
توترات بين رئيسَي الأركان والموساد بعد عرض تقرير عملية “البيجر”

كشفت صحيفة “هآرتس” سبب اعتراف رئيس الموساد، ديفيد برنياع، رسمياً، بمسؤوليته عن عملية “أجهزة الاستدعاء – البيجر” ضد حزب الله، ورأت أنه يخدم غرضاً واضحاً، هو “العلاقات العامة”.

ورأت أنّ ذلك “يرفع مكانته، ويعزز معنويات المنظمة، ويخدم، بصورة غير مباشرة، مصالح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو”.

ومع رفع نتنياهو سريّة العملية قبل شهر، بهدف ترويج نفسه، حين ألمح إلى أن حكومته كانت وراء العملية، “اغتنم رئيس الموساد الفرصة للسماح للعالم بإلقاء نظرة خاطفة على الأنشطة السرية”، بحسب “هآرتس”.

وقالت الصحيفة إنّ تفاصيل عملية أجهزة النداء كانت، في السابق، خاضعة لسيطرة صارمة من جانب الرقيب العسكري، بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، لكن برنياع سهّل التعاون الحصري مع برنامج “60 دقيقة” عبر قناة “سي بي أس”، ظناً أنّ ذلك سيعزز “قوة الردع الإسرائيلية، ويُدير حرباً نفسية ضد الخصوم”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ قرار برنياع أدهش كبار المسؤولين السابقين في الموساد. وعلّق أحدهم، في حديث إلى “هآرتس”، قائلاً “إن هذا مجرد تباهٍ من أجل التباهي، ومن المؤكد أنه لا يخدم كرادع”.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنّ “هذه الخطوة تصرف الانتباه عن مسؤوليته (برنياع) عن إخفاقات السابع من أكتوبر”، مضيفةً أنّها “تخدم نتنياهو سياسياً، بحيث تصوّره منتصراً في الحملة ضد حزب الله”.

وقالت “هآرتس” إنّ نظام الرقابة “يبدو، في كثير من الأحيان، يعمل أداة لتعزيز مصالح المؤسسة الأمنية ورئيس الوزراء”، في حين يظنّ البعض أنّه يعطي الأولوية للأمن القومي.

وفي هذا السياق، أشارت إلى أنّه “كان من الواضح للمجتمع الدولي، عندما انفجرت أجهزة النداء، أنّ إسرائيل كانت وراء ذلك. لكن كما هي العادة، كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية مكبَّلة بالرقابة”، وأُرغِمت على الاعتماد على العبارة المستهلكة “وفقاً لتقارير أجنبية”.

وتساءلت صحيفة “هآرتس” عن الهدف الاستراتيجي من نشر مثل هذه العملية، والذي “يبدو كأنه تمرين في ترويج الذات، أكثر من كونه جهداً محسوباً لتعزيز الأمن الإسرائيلي”.

وكشفت أنّ تقرير الـ”سي بي أس” ساهم في التوترات بين رئيس الموساد ورئيس أركان الأركان، هرتسي هاليفي، وأدى، بالتالي، إلى زيادة التوتر في العلاقات داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، لأنّه يؤكد أنّ “الفضل في العملية يعود إلى الموساد وحده”.

وفي الـ17 من أيلول/سيبتمبر 2024، شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً إلكترونياً، بحيث انفجرت آلاف أجهزة “البيجر” اللاسلكية، التي يستخدمها مدنيون ومجاهدون من حزب الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي الجنوب والبقاع، وصولاً إلى سوريا، الأمر الذي أدّى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، وإصابة أكثر من 3000 جريح، معظم إصاباتهم في العيون والأيدي والبطن.

واعترف نتنياهو، في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب هيئة البثّ الإسرائيلية، بأنّ “عمليتي تفجير أجهزة البيجر واغتيال (السيد) حسن نصر الله تمّتا على الرغم من معارضة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية”.

الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.