𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإلغاء ترامب الضربة على إيران: هل هو انتصار للدبلوماسية أم تراجع أمام كلفة الحرب؟موقع صدى الضاحيةالسيد يهاجم شركاء سلامة… ويتحدث عن “مافيا السلطة”موقع صدى الضاحية“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةربما يكون هذا أكبر أخطاء ترامب في حرب إيرانموقع صدى الضاحيةفي هذه المنطقة.. شاب يطعن والدهموقع صدى الضاحيةالمسكوت عنه في خلفيات حادثة تمرد كتيبة “صبّار” في “جيش” العدوموقع صدى الضاحيةفضل الله: نحن لا نزال في الحرب، ولكننا ثابتون وصامدون فيهاموقع صدى الضاحيةالصراف: هذه أهداف التفجيرات جنوبًا ومعلوماتي 47 قرية دمّرت كليًاموقع صدى الضاحيةإلغاء ترامب الضربة على إيران: هل هو انتصار للدبلوماسية أم تراجع أمام كلفة الحرب؟موقع صدى الضاحيةالسيد يهاجم شركاء سلامة… ويتحدث عن “مافيا السلطة”موقع صدى الضاحية“فضيحة” اتصالات في جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةربما يكون هذا أكبر أخطاء ترامب في حرب إيرانموقع صدى الضاحيةفي هذه المنطقة.. شاب يطعن والدهموقع صدى الضاحيةالمسكوت عنه في خلفيات حادثة تمرد كتيبة “صبّار” في “جيش” العدوموقع صدى الضاحيةفضل الله: نحن لا نزال في الحرب، ولكننا ثابتون وصامدون فيهاموقع صدى الضاحيةالصراف: هذه أهداف التفجيرات جنوبًا ومعلوماتي 47 قرية دمّرت كليًا
أخبار لبنان

وزارة الإعلام نعت شكر : دمعة حارقة على خدّ الوزارة المثقل بندوب الفراق

01/09/2024 · sada dahie

نعت وزارة الإعلام، باسم الوزير زياد المكاري والمدير العام الدكتور حسان فلحه ومديريات “الوكالة الوطنية للإعلام” و”إذاعة لبنان” والدراسات والمنشورات اللبنانية ومصلحة الديوان، رئيس دائرة الشؤون القانونية المحامي حسن شكر، الذي وافته المنية إثر نوبة قلبية.

وجاء في نعي الوزارة: “بهدوئه المعتاد وخفره الرصين، أغمد الزميل حسن شكر قلمه للمرة الأخيرة وطوى الصفحة.

وضع نقطة حمراء لاهبة على آخر سطر المشوار، ولم يشأ استهلالية جديدة. اكتفى باكرا. غافلنا وهو بعد في مقتبل العطاء، باسما، راقيا، مكتنزا حياءً وودّا وطافحًا سلاما.

ألزمته وعكة صحية مباغتة سرير المستشفى، وأنذره قلبه، فاستجاب النداء وخلد إلى الراحة. بالكاد هنأه الزملاء بإبلاله، حتى بلغنا النبأ المفجع: خانه القلب بنوبة لم يفلت من أثرها الصاعق، ولا أفلتت الوزارة كلها من جرحها الغائر والدامي حتى الروح.

حسن شكر، تنزفه الوزارة اليوم دمعة حارقة على خدّها المثقل بندوب الفراق، لزملاء انسحبوا على رؤوس الأصابع، بعدما ملأوا الأماكن ضوعا طيبا لا تذروه رياح الزمن، مهما طال وقسا.

الرحمة الواسعة لزميلنا المنتقل من هذه الفانية إلى رحمة ربه، والعزاء الكثير لقلوب عائلته وأحبته الكسيرة”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام