●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمرانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: تكرار النظام السعودي للافتراء نفسه محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتهاموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: نحمّل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبناموقع صدى الضاحيةاليمن | رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: النظام السعودي يجدّد بهتانه العظيم وافتراءاته المختلقة باستهداف اليمن للمدينة المنورة في إفلاس منقطع النظيرموقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": 5 مصابين بالاختناق جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في بلدة عورتا جنوب شرق نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة على محيط بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة حداثا ووادي زبقين جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وتعز وعمرانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني معادٍ استهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: تكرار النظام السعودي للافتراء نفسه محاولة يائسة لحشد الرأي العام الإسلامي الذي اكتشف حقيقة عداء نظام آل سعود للمقدسات وانتهاكه لحرماتهاموقع صدى الضاحيةاليمن | المشاط: نحمّل النظام السعودي مسؤولية أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف أو محاولة إلصاق الجريمة بشعبناموقع صدى الضاحيةاليمن | رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: النظام السعودي يجدّد بهتانه العظيم وافتراءاته المختلقة باستهداف اليمن للمدينة المنورة في إفلاس منقطع النظيرموقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": 5 مصابين بالاختناق جرّاء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في بلدة عورتا جنوب شرق نابلسموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة على محيط بلدة بيت ياحون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو استهدف بلدة حداثا ووادي زبقين جنوب لبنان

الأخبار: دقّق في وجوه قادة العدو تعرف ما حصل  

26/08/2024 · زينب حسن اوزا
الأخبار: دقّق في وجوه قادة العدو تعرف ما حصل   

 كتبت صحيفة “الأخبار”: صراع السرديات بات أساسياً في المعركة القائمة بين اسرائيل وكل أعدائها.

هي المرة الاولى التي لا يتمكّن فيها العدو من تقديم رواية كاملة، صلبة وواضحة وقابلة للتصديق.

وليس صدفة أن ازمة الثقة القائمة بين جمهور الكيان وقيادته تعود الى هذا القدر من الكذب والاحتيال على الوقائع.

ومشكلة العدو مع السردية بدأت منذ اليوم الاول لحرب «طوفان الاقصى».

ويكفي أن ننتظر بعض الوقت، حتى تتضح الصورة الكاملة لما جرى في ذلك اليوم، حين سقطت القوة العسكرية خلال ساعتين فقط، فيما كانت العصا الغليظة تقتل المدنيين قبل المهاجمين.

وكل التضامن الداخلي الذي اشتهر به الصهاينة، وحرصهم على صورة دولتهم وجيشهم وأمنهم، لم تكمّ الافواه لوقت طويل، قبل أن يخرج اهالي الضحايا ينقلون روايات عن لسان الجنود الذين تلقّوا صبيحة ذلك اليوم أمراً واحداً: اقتلوا كل شيء يتحرك!

في جبهتنا الكثير من المنجمين، وابناء «جيل فائض القوة» ممن يدمّرون كل شيء في لحظة واحدة. لكن، لم يسبق ان احتل هذا القدر من البلاهة مشهد سياسيي العدو وعسكره.

وسيخرج ايضاً، من قلب الكيان، من يعيد تجميع روايات الناطقين العسكريين والسياسيين والحكوميين الذين يُسرّون الآن لمراسلين اجانب يعملون في الكيان: نقول ما يُطلب منا قوله!

لكن، كيف يعقل لأبطال المسرح، وخصوصاً بنيامين نتنياهو أن يغفل عن أهمية الصورة.

هو لا يفعل ذلك الا عندما يكون البديل غير ممكن.

وهذا كان حاله امس. أعيدوا مشاهدة الفيديوهات التي نشرها العدو لـ«بيبي» وفريقه العسكري والامني في غرفة العمليات.

هل يمكن العثور على لمحة زهو، او مشهد تباهٍ، او لحظة نشوة، فيما هو يطلب من العاملين معه ان يكرروا روايته عن الضربة الاستباقية التي اجهزت على آلاف الصواريخ الاستراتيجية للمقاومة في ارضها.

الحظ العاثر للعدو ملازم له أبداً. وربما هي الذاكرة التي خانته من جديد.

أمس، قال إن مئة طائرة هاجمت 200 هدف، ودمرت خلال نصف ساعة آلاف الصواريخ الاستراتيجية التي كان حزب الله بصدد اطلاقها ضد المراكز الحيوية في اسرائيل.

ولكن، لنعد الى فجر الرابع عشر من تموز 2006.

عندما شنّت مئات الطائرات غارات كثيفة، وقال العدو انه دمر خلال نصف ساعة الصواريخ الاستراتيجية التي كانت في حوزة حزب الله في حينه.

ما فات نتنياهو أمس هو ان سلفه ايهود اولمرت وقف في القاعة نفسها صارخاً ومصفقاً: لقد انتصرنا.

فردّ رئيس اركان جيشه حينها، دان حالوتس، باستعلاء: هل نتوقف الآن وقد بتنا قادرين على سحق حزب الله!

ببساطة شديدة، يعرف قادة العدو، من سياسيين وعسكريين وامنيين، انه لو كان بمقدورهم تدمير 6 الى 8 الاف صاروخ استراتيجي في نصف ساعة، لكانوا كرروا الجولة مراراً، قبل ان يجتاحوا لبنان لإنهاء المهمة «الأحبّ» الى قلوبهم بتدمير حزب الله وسحقه.

ما حصل هو ان نتنياهو الذي كان مستعجلاً لاعلان انتصار، اضطر للامساك بنفسه، والبقاء امام الشاشات يراقب ويستمع الى معلومات العسكريين من حوله، وهم يقولون له إن صواريخ حزب الله ومسيّراته عبرت الحدود باتجاه مواقع داخل اسرائيل وصولاً الى تل ابيب.

ما قام به حزب الله أمس كان منسجماً الى أبعد الحدود مع الاستراتيجية التي اعتمدها منذ اليوم الاول.

فهو لا يريد حرباً شاملة، ولذلك، لن يقدم على اي عمل يقوده الى حرب ليست من اختياره توقيتاً وساحة وشكلاً.

وهو لو اراد الحرب كيفما كان، لأطلق رشقة عشوائية على الكريوت في حيفا او على شوارع نهاريا او صفد.

لكنه لا يريد منح العدو لحظة هدوء يحتاجها لتركيز جهده في غزة والضفة الغربية، بل يريد جره ليبذل ثلث جهده العسكري والامني والسياسي في مواجهة لبنان. وفوق كل ذلك، فان حزب الله، الذي قرّر رسم اطار لدوره، مع معرفة مسبقة بثمن كبير وتضحيات اكبر، لا يريد منح العدو فرصة جرّه الى اي كمين، فرعي في لبنان او استراتيجي في المنطقة.

في معركة السرديات، لن تكفي كل اشكال التهويل والتخريف والتنجيم في تقديم وقائع غير موجودة.

يكفي ان جمهور الكيان يصدق المقاومة في لبنان اكثر مما يصدق حكومته وقادته العسكريين.

لذلك، فان المواجهة المستمرة ستعود الى اطارها الذي تعدّل كثيرا خلال الاشهر الثلاثة الماضية، وهو اطار قابل للتعديل يوما بعد يوم، لكنه لن يغير في واقع الحال شيئاً.

وبعيداً عن كل تهويل او تهليل، ما حصل أمس يعيدنا الى يوم الثامن من تشرين الاول 2023، حين افتتح حزب الله جبهة الاسناد اللبنانية للمقاومة والناس في غزة.

وهي جبهة مستمرة، ولا سبيل لوقف نار الشمال الا باخماد حريق الجنوب.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.