●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح على علوّ منخفضموقع صدى الضاحية"حماس": العدو يشن حملة تحريض وتضليل ممنهجة ومتواصلة لتبرير استهداف المستشفيات والمنشآت المدنية ومواصلة عدوانهموقع صدى الضاحية"حماس": هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الاحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءاتموقع صدى الضاحية"حماس": مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي "إسرائيلي" معادٍ يستهدف الأطراف بين حولا وميس الجبل والمنصوري ووادي زبقين وحداثا ودوحة كفرمانموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ ثقيل يستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح على علوّ منخفضموقع صدى الضاحية"حماس": العدو يشن حملة تحريض وتضليل ممنهجة ومتواصلة لتبرير استهداف المستشفيات والمنشآت المدنية ومواصلة عدوانهموقع صدى الضاحية"حماس": هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الاحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءاتموقع صدى الضاحية"حماس": مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحةموقع صدى الضاحيةجيش العدو "الإسرائيلي" نفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي "إسرائيلي" معادٍ يستهدف الأطراف بين حولا وميس الجبل والمنصوري ووادي زبقين وحداثا ودوحة كفرمانموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال "الإسرائيلي" تقصف شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ ثقيل يستهدف بلدة المنصوري

قرى “مقطوعة ميّتها”.. وسعر “النقلة” نار!

22/08/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
قرى “مقطوعة ميّتها”.. وسعر “النقلة” نار!

عادت معاناة اللبنانيين مجدداً بسبب التقنين القاسي للكهرباء، وتراجع التغذية إلى حدود ساعة فقط في بعض المناطق، ما يترك تداعيات سلبية على الكثير من القطاعات والمرافق.

فاللبناني حاول البحث عن البدائل منذ بداية الأزمة الاقتصادية في العام 2019، واتجه نحو الطاقة الشمسية لسدّ حاجاته اليومية المنزلية، ومن دون مبالغة يمكن القول إنّ نسبة كبيرة من منازل اللبنانيين باتت مجهّزة بألواح الطاقة.

إلا أن المشكلة تكمن في المرافق العامة، ومنها آبار المياه الارتوازية في القرى اللبنانية، لا سيما تلك التي لا تتبع لمصالح المياه وتُدار من قِبل البلديات واللجان الأهلية حيث لا توجد بلديات.

وعُلم أن بعض القرى بات محروماً تماماً من المياه، بعد تعذّر الضخّ إلى البيوت من محطات المياه، بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفّر الإمكانيات المالية لشراء مادة المازوت لتشغيلها إلى حين عودة التيار الكهربائي.

تلجأ بعض هذه القرى إلى جمع تبرعات من متمّولين لشراء المازوت، لتكبر المعاناة حيث لا بلديات قادرة على إيجاد حلول جذرية، منها تحويل محطات ضخ المياه فيها إلى الطاقة البديلة أيضاً.

تشكّل أزمة المياه مشكلة حقيقية، حيث يتراوح سعر “نقلة المي”، بين 10 و15 دولاراً، وفق اختلاف المناطق، ما يشكّل عبئاً إضافياً على كاهل المواطن، لا سيما ذوي الدخل المحدود، وقد تصل حاجة العائلة إلى 6 أو 8 “نقلات” خلال الشهر وفق عدد افرادها.

صرخة جديدة يطلقها الأهالي في مختلف المناطق اللبنانية، خصوصاً خلال فصل الصيف وارتفاع الحاجة إلى المياه بشكل كبير.

في المقابل، تكثر الوعود بحلّ أزمة الفيول، فهل تصدق هذه المرة؟

بنت جبيل

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.