𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم شارع فطاير في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة وتداهم أحد المنازلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير الغصون شمال طولكرم في الضفة الغربية المحتلة وتداهم عددًا من المنازل في البلدةموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةالعميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء المخا بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء البريطاني: لن نقف متفرجين على استمرار تفاقم المعاناة في غزةموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء البريطاني: المساعدات التي تصل إلى غزة أقل بكثير من الاحتياجات والأزمة مستمرة منذ وقت طويلموقع صدى الضاحيةعناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم شارع فطاير في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة وتداهم أحد المنازلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير الغصون شمال طولكرم في الضفة الغربية المحتلة وتداهم عددًا من المنازل في البلدةموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026موقع صدى الضاحيةالعميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء المخا بمحافظة تعزموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء البريطاني: لن نقف متفرجين على استمرار تفاقم المعاناة في غزةموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء البريطاني: المساعدات التي تصل إلى غزة أقل بكثير من الاحتياجات والأزمة مستمرة منذ وقت طويل

الأخبار: المقاومة للعالم: لا كلام خارج الميدان

31/07/2024 · زينب حسن اوزا
الأخبار: المقاومة للعالم: لا كلام خارج الميدان

 كتبت صحيفة “الأخبار”: حتى الثانية من فجر اليوم، لم يكن حزب الله قد أصدر أيّ بيان حول العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، مساء أمس.

ولم يعلّق على إعلان العدوّ تنفيذه عملية اغتيال القائد الجهادي الكبير في الحزب فؤاد شكر (السيد محسن).

وصمت حزب الله لا يجب إعطاؤه أيّ تفسيرات سياسية أو أمنية، ذلك أنه حتى هذه اللحظة (الثانية صباحاً)، لم يكن الفريق المعني في الحزب قد حصل على دليل يجزم باستشهاد شكر، وهو دليل يحتاج إليه الحزب لأسباب عديدة تخصّه، وهو أسلوب سبق أن اعتمده في حالات مشابهة.

وتكفي الإشارة الى أن الحزب لم يعلن عن استشهاد القائدَين عماد مغنية ومصطفى بدر الدين حتى تيقّن بالدليل العلمي من حصول الاستشهاد.

وبالتالي، فإن موقف الحزب أو بيانه لن يصدرا قبل ذلك.

وبانتظار الموقف الرسمي لحزب الله، انشغل العالم كله طوال ليل أمس بتقصّي الحقائق حول ما جرى، علماً أن مؤسسات إعلامية عربية ودولية تبنّت الرواية الإسرائيلية حول الهدف والنتيجة، كما صدرت مجموعة مواقف غربية، أبرزها عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، كشفت تورط الولايات المتحدة في العدوان الذي استهدف مبنى سكنياً في منطقة حارة حريك المكتظّة بالسكان، وأدى الى سقوط ثلاثة شهداء (امرأة وطفلان) وأكثر من ستين جريحاً من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، إضافة الى تدمير المبنى المستهدف وتضرر المباني المجاورة.

وبينما تباهى العدوّ بفعلته، وحاول تصوير عدوانه على أنه ردّ على حادثة مجدل شمس، إلا أن البيانات التي صدرت عن القيادات العسكرية والسياسية، وما نقلته وسائل إعلام العدوّ، ركّزت على دور شكر في إدارة العمليات من الجبهة اللبنانية التي فتحت بعد «طوفان الأقصى».

وهو ما يعيد الأمور الى نصابها الحقيقي لجهة أن هدف العدو الفعلي كان ويبقى متمثّلاً بالسعي الى النيل من قادة المقاومة الذين يقودون عمليات الإسناد لقطاع غزة، وأن حادثة مجدل شمس ليست إلا ذريعة لتبرير العدوان على منطقة الضاحية.

وكانت لافتةً مسارعة الجانب الأميركي الى إعلان وقوفه الى جانب إسرائيل، مبرراً العملية، ومعلناً الاستعداد للدفاع عنها في مواجهة أي هجوم من قبل حزب الله، في مواقف تعكس الكذب الأميركي الفاضح، الذي يفرض على المسؤولين الرسميين في لبنان، وعلى كل من يدّعي دور الوسيط، التعلم من الدرس، بأن الوعود الأميركية التي نُقلت بأن العدوّ لن يضرب أهدافاً في بيروت أو الضاحية الجنوبية، لم تكن سوى عملية تضليل لخدمة أهداف العدوّ، علماً أن قيادة المقاومة لم تثق بكل ما نقله مسؤولون أميركيون ووسطاء غربيون سعوا مسبقاً لإقناع حزب الله بعدم الردّ.

عملياً، أقفل حزب الله هواتفه مساء أمس، والعبارة الوحيدة التي سمعها كل من حاول، من لبنان أو خارجه، السؤال عن موقف الحزب من العملية، كانت أن «الجواب في الميدان»، وأن لا مجال لأيّ كلام سياسي بعد هذا العدوان، وهو الموقف الذي دفع بعواصم غربية الى «التحسب من اندلاع مواجهة كبيرة على الجبهة اللبنانية مع العدو».

اليوم، سيكون هناك كلام واضح من حزب الله، وستصدر التوضيحات الكاملة حول حقيقة ما حصل، وحول تقييم الحزب لهذا العدوان، مع إشارة واضحة تشير إلى وجهة الأمور ميدانياً، علماً أن الحزب رفض في كل المداولات التي سبقت الغارة على حارة حريك تقديم أيّ تعهد أو توضيح أو إشارة الى كيفية تعامله مع أيّ عدوان إسرائيلي، وكان يضع في حساباته سعي العدوّ الى اغتيال قادة عسكريين في المقاومة.

لكن صمت الحزب كان مردّه كلاماً سمعه كثيرون في لبنان وخارجه، ومفاده أن ما يجري هو مواجهة واضحة، وأن التوسع في دائرة القتال وطبيعته ومستواه يظلّ رهن قرار العدوّ، سواء لناحية وقف الحرب في حال أوقف عدوانه على غزة، أو لناحية شكل المواجهة مع لبنان في حال قرر توسيع دائرة اعتداءاته على المناطق اللبنانية أو على المقاومة نفسها.

الواضح الذي لا يحتاج الى توضيح أو سؤال، هو أن العدوّ فتح الباب أمام مرحلة جديدة في المواجهة، وهي مواجهة ستظل مرتبطة بالعدوان المفتوح والمستمر على قطاع غزة، لكن سيكون لها شكلها الآخر على الجبهة مع لبنان.

ولا تحتاج المقاومة في لبنان الى من يمدّها بالمعطيات التي تحتاج إلى أن تكون ضمن حساباتها عندما تقرر شكل التعامل مع العدوّ من الآن فصاعداً.

لكن الأكيد أن العدوان على الضاحية، أمس، فتح صفحة جديدة ومختلفة عما كانت عليه الأمور قبل الثلاثين من تموز 2024.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.