●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": إصابة فلسطيني إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب في بلدة عقربا قرب نابلسموقع صدى الضاحيةالعدو نفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بالتزامن مع القصف المدفعي على أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةاندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها لبلدة ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية عارورة شمال غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةقذيفة مدفعية استهدفت أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةالمرجع الخالصي: نحذّر من الحرب الناعمة وتوظيف ما يُسمّى "الديانة الإبراهيمية" لتمرير التطبيعموقع صدى الضاحيةالمرجع الخالصي: لا خضوع للإملاءات الأجنبية ولا حياد بين الحق والباطلموقع صدى الضاحيةالمرجع الديني جواد الخالصي يطالب باستعادة أموال العراق واستقلال قرارهموقع صدى الضاحية"الهلال الأحمر الفلسطيني": إصابة فلسطيني إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب في بلدة عقربا قرب نابلسموقع صدى الضاحيةالعدو نفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بالتزامن مع القصف المدفعي على أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةاندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحامها لبلدة ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم قرية عارورة شمال غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةقذيفة مدفعية استهدفت أطراف بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةالمرجع الخالصي: نحذّر من الحرب الناعمة وتوظيف ما يُسمّى "الديانة الإبراهيمية" لتمرير التطبيعموقع صدى الضاحيةالمرجع الخالصي: لا خضوع للإملاءات الأجنبية ولا حياد بين الحق والباطلموقع صدى الضاحيةالمرجع الديني جواد الخالصي يطالب باستعادة أموال العراق واستقلال قراره

قائد «اليونيفل» زار فلسطين المحتلّة: لا قرار بالحرب على لبنان

24/07/2024 · مريم طالب الزين
قائد «اليونيفل» زار فلسطين المحتلّة: لا قرار بالحرب على لبنان

قبل عشرة أيام، زار قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال الإسباني أرولدو لازارو ونائب رئيس البعثة الدولية هيرفي لوكوك فلسطين المحتلّة، للقاء جنرالات العدوّ وبعض السفراء الأجانب، في زيارة «استطلاعية»، بعد زيارتهما الأخيرة نهاية الشتاء الماضي.

تأتي الزيارة قبل نحو شهر على موعد التجديد لقوات اليونيفل خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وبعد جوّ من شبه التوتّر بين القوّات الدولية وقوات الاحتلال، على خلفية الاعتراضات الدائمة من قبل العدوّ على أداء القوّات، خصوصاً منذ اندلاع الحرب.

في الزيارة ما قبل الأخيرة، عاد لازارو إلى بيروت بانطباعات «عدوانية» حول نوايا جيش الاحتلال تجاه لبنان بعد أن تعمّد المسؤولون الإسرائيليون توجيه التهديدات للضغط على قائد القوات، ليضغط بدوره على الحكومة اللبنانية، وللتهويل على القوّات الدوليّة للقيام بخطوات تصعيدية ضد المقاومة في الجنوب.

لكن ذلك كان يترافق أيضاً مع التأكيدات على تفضيل «الحلّ الدبلوماسي» مع لبنان على خيار الحرب المفتوحة.

أما الانطباع الأوّلي الذي عاد به القائد الإسباني في زيارة نهاية الأسبوع الماضي، بحسب مصادر اطّلعت على أجواء الزيارة، فقد «كان أكثر إيجابية» من حيث تقليص قادة العدو من خطاب التهديد والوعيد تجاه لبنان.

وبحسب المعلومات، فإن قادة العدو كرّروا أنهم يرغبون بالحل الدبلوماسي مع لبنان «لإعادة» المستوطنين الذين أجبرتهم ضربات المقاومة على ترك المستوطنات الشمالية وتطبيق القرار 1701، ورفض العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر من حيث وجود قوات المقاومة في جنوب الليطاني ورفض وقف الطلعات الجويّة، مع التأكيد أن كيان العدوّ «جاهز لشنّ حربٍ على لبنان لإبعاد حزب الله عن منطقة جنوب الليطاني في حال لم تصل الحلول الدبلوماسية إلى نتيجة».

ورغم تكرار المواقف التقليدية القديمة، إلا أن خطاب قادة العدوّ بدا أكثر عقلانية من حيث التأكيد على أنه «لا يوجد أي قرار بالحرب على لبنان بعيداً عن كل التهويل العلني»، والتأكيد على «ضرورة التوصّل إلى حلّ بالطرق الدبلوماسية»، من دون رفع سقف التهديدات.

وبحسب المصادر فإن أسباب هذا «الهدوء النسبي» هو «التعب الذي يعانيه جيش الاحتلال بعد أشهر الحرب على جبهتَيْ لبنان وغزّة، إضافة إلى الضغوط الأميركية».

لكنّ مصادر رسمية في القوات الدولية رفضت التعليق على المداولات الرسمية للزيارة، وأكّدت من جانبها أن «ما يقوم به قائد القوات الدولية ليس تفاوضاً إنّما نقاش مع الأطراف للسؤال حول ما يمكن أن تقوم به اليونيفل لوقف الأعمال العدائية بين الجانبين»، وأن «مهمة التفاوض الرسمي يقوم بها الجانب الأميركي».

وحول التمديد للقوات الدولية، قالت المصادر الغربية إن «القادة الإسرائيليين لم يظهروا اعتراضاً على تمديد مهمة اليونيفل من دون محاولة إدخال تعديلات على نص القرار، خصوصاً أن هناك صعوبة في إدخال تعديلات فضلاً عن أن هناك غياب تقدير موقف واضح عمّا سيحصل في الأشهر المقبلة طالما بقيت المعركة في غزّة مفتوحة».

المصدر: جريدة الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.