●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يقصف بالصواريخ مديرية سحار في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسبًا وسيثخن العدو في حال شنه حربًا شاملةموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من أبناء المحافظةموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعهموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نشيد بتعاون أبناء محافظة تعز مع القوات المسلحة لطرد التحشيدات السعوديةموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نثمن الوعي المجتمعي العالي لأبناء تعز الذي أفشل كل مساعي العدو وتحشيداته في ضرب اللحمة المجتمعيةموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يقصف بالصواريخ مديرية سحار في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسبًا وسيثخن العدو في حال شنه حربًا شاملةموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من أبناء المحافظةموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعهموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نشيد بتعاون أبناء محافظة تعز مع القوات المسلحة لطرد التحشيدات السعوديةموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نثمن الوعي المجتمعي العالي لأبناء تعز الذي أفشل كل مساعي العدو وتحشيداته في ضرب اللحمة المجتمعية

59 مرّة الارتفاع في الأسعار منذ 2019

23/07/2024 · مريم طالب الزين
59 مرّة الارتفاع في الأسعار منذ 2019
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

لا تزال الأسعار ترتفع رغم ثبات سعر الصرف.

فبحسب آخر إصدار للإحصاء المركزي عن مؤشر الأسعار الاستهلاكية عن شهر حزيران الماضي، أصبح معدّل التضخّم التراكمي منذ بداية 2019 نحو 5871%.

كان الاعتقاد سابقاً، أن انفلات سعر الصرف هو السبب الأساسي في ارتفاع الأسعار في لبنان، لكن ما يحصل الآن هو العكس، إذ لم يتحرّك سعر الصرف منذ بضعة أشهر، بينما لا تزال الأسعار ترتفع.

البند الأوّل من ناحية ارتفاع الأسعار لم يتغيّر عمّا كان عليه سابقاً، وهو بند المطاعم والفنادق التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير خلال الأزمة بنحو 300 مرة منذ 2019، حتى إذا احتسبناها بالدولار.

قد يكون متوقّعاً الارتفاع في هذا البند، الذي يُعدّ من الاستهلاك السياحي في البلد، وهذا الاستهلاك هو أحد مصادر العملات الصعبة الأهم في البلد، بعد أموال التحويلات من الخارج.

ويلي هذا البند المواد الغذائية والمشروبات غير الروحية التي ارتفعت أسعارها بنحو 232 مرة.

المشكلة في ارتفاع أسعار هذا البند هو أنه من بنود استهلاك الأسر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وارتفاع أسعارها بهذا الشكل يترك مساحة أقل لاستهلاك أنواع أخرى من السلع والخدمات المهمة، مثل الصحة والتعليم وغيرهما من الأمور الأساسية التي نالت حصتها من الارتفاع في الأسعار.

فكلفة التعليم ارتفعت نحو 30 مرة وكلفة الصحة ارتفعت 43 مرة.

والمثير للاهتمام هو كلفة النقل التي ارتفعت نحو 120 مرة، وهذا الأمر لا ينعكس فقط على استهلاك الأسر، بل ينعكس على الاقتصاد برمّته، إذ إن كلفة النقل تدخل في أسعار كل البضائع، كما تدخل في أجور العمّال، وبالتالي تدخل في الأسعار النهائية للسلع والخدمات.

أما قياس الأسعار بالدولار، فيوضح أن القوة الشرائية للدولار عادت إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.

مع العلم أن هذه القوة كانت قد ارتفعت خلال السنوات الأولى التي تلت الأزمة.

في الواقع، بلغت القوة الشرائية للدولار نحو 99% مما كانت عليه قبل بداية الأزمة منذ نحو 3 أشهر، أي في شهر نيسان، وبقيت تنخفض بشكل طفيف منذ ذلك الحين.

المصدر: جريدة الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.