𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةتعثّر فسقط من ارتفاع 4 أمتار… لحظات أنهت حياة مسنّ في عكارموقع صدى الضاحيةالعماد رودولف هيكل: طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزعموقع صدى الضاحيةمخاوف في كيان العدو من تآكل قوة الردع في مواجهة إيرانموقع صدى الضاحيةروما تحت النار: لبنان يفاوض و”إسرائيل” ترسم الوقائعموقع صدى الضاحيةالعدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: لن نسلّم سلاح المقاومةموقع صدى الضاحيةتنازلات السلطة مستمرة: توسيع الوفد المدني إلى روماموقع صدى الضاحية“لقد طفح الكيل”… لجان الأهل تصعّد ضد زيادات الأقساط في المدارس الخاصةموقع صدى الضاحيةتعثّر فسقط من ارتفاع 4 أمتار… لحظات أنهت حياة مسنّ في عكارموقع صدى الضاحيةالعماد رودولف هيكل: طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزعموقع صدى الضاحيةمخاوف في كيان العدو من تآكل قوة الردع في مواجهة إيرانموقع صدى الضاحيةروما تحت النار: لبنان يفاوض و”إسرائيل” ترسم الوقائعموقع صدى الضاحيةالعدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: لن نسلّم سلاح المقاومةموقع صدى الضاحيةتنازلات السلطة مستمرة: توسيع الوفد المدني إلى روماموقع صدى الضاحية“لقد طفح الكيل”… لجان الأهل تصعّد ضد زيادات الأقساط في المدارس الخاصة
اخبار اقليمية

تحقيق إسرائيلي يعيد تفجيراً في مدينة صور إلى الواجهة بعد 42 عاماً.. هذا ما كشفه!

03/07/2024 · sada dahie

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، إن لجنة تحقيق إسرائيلية جديدة أكدت توصلها إلى أن حادثة مقتل 76 فرداً من قوات الأمن الإسرائيلية في مدينة صور اللبنانية قبل 42 عاماً، كانت نتيجة “هجوم إرهابي” وليس نتيجة تسرب للغاز.

ووفق الإذاعة، فإن اللجنة التي شكلها رؤساء الأجهزة الأمنية خصلت إلى أن “انهيار المبنى الحكومي في مدينة صور عام 1982 كان نتيجة انفجار سيارة مفخخة”.

وأضافت: “قاد المنفذ سيارة من نوع (بيجو 504) محملة بما لا يقل عن 50 كغم من المتفجرات إلى الطابق الأرضي من المبنى، وبعد ذلك مباشرة انفجرت السيارة المفخخة ما أدى إلى انهيار المبنى. وتم انتشال جثث 76 عنصرا من قوى الأمن و15 معتقلا لبنانيا آخرين من تحت الأنقاض”.

وأشارت الإذاعة إلى أنه “من النتائج التي تم تعريفها بأنها مركزية ودرامية وأدت إلى تغيير قرار اللجنة، هي جثة مجهولة الهوية، على الأرجح أنها جثة الانتحاري”.