●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يقصف بالصواريخ مديرية سحار في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسبًا وسيثخن العدو في حال شنه حربًا شاملةموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من أبناء المحافظةموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعهموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نشيد بتعاون أبناء محافظة تعز مع القوات المسلحة لطرد التحشيدات السعوديةموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يقصف بالصواريخ مديرية سحار في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسبًا وسيثخن العدو في حال شنه حربًا شاملةموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من أبناء المحافظةموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعهموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نشيد بتعاون أبناء محافظة تعز مع القوات المسلحة لطرد التحشيدات السعودية

هل تقصف إيران إسرائيل مجدّداً؟

25/06/2024 · موقع صدى الضاحية
هل تقصف إيران إسرائيل مجدّداً؟
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

بدأ الإعلام الدولي بالتسويق للحرب «المحلية» بتحضير الرأي العام الدولي مسبقاً لقصف وتدمير منشآت لبنانية هامة، كما يجري حالياً مع قضية اتهام مطار بيروت بتخزينه أسلحة لحزب الله!

وفي هذه الأثناء، أسئلة كثيرة يطرحها المراقبون اليوم مع ترجيح كفة انطلاق حرب إقليمية في الشرق الأوسط، بعد «المحلية»، سيكون لها شظايا دولية كثيرة! ومن هذه الأسئلة:

إذ هل تبقى إيران متفرّجة إذا ما أطلقت إسرائيل حربها الشاملة ضد حزب الله ولبنان؟!

هل تقصف إيران إسرائيل مباشرة، كما فعلت جزئياً في الرد على قصف قنصليتها في دمشق؟ وهل تقصف إيران ومن ورائها حزب الله جزيرة قبرص؟ ألن تتدخّل عندها الأساطيل الأوروبية التي أعلنت رسمياً وقوفها الى جانب قبرص؟

ألن تكون الأساطيل الأميركية هي العامود الفقري لهذه الحرب الإقليمية؟ علماً أن هذه الأساطيل تتواجد في المتوسط في العادة بين مالطه وقبرص.

ألا تسعى إسرائيل لحرب إقليمية تلزم تدخّلاً من الولايات المتحدة لتدمير إيران وأذرعها؟ ألا تريد إسرائيل أن تستغل حاملات الطائرات الأميركية فورد وأيزنهاور لتشنّ الحرب على إيران بدلاً منها؟!

وماذا سيكون عندها موقف تركيا وروسيا عن بُعد، في حين أن اليونان أعلنت بوضوح دعمها لقبرص؟ هذا مع العلم أن دول الخليج لن تكون خارج هذه الحرب، حتى ولو أرادت ذلك!

أسئلة كثيرة تحتاج الأجوبة عليها الى مزيد من الوضوح في الصورة، في حين يقوم الجميع بتحضير الخطط العسكرية والخطط البديلة.

ولكن المرجح في حرب إسرائيل «المحلية» الشاملة ضد حزب الله ولبنان ألا تقف إيران هذه المرة مكتوفة الأيدي. ولن تكتفي بما فعلته لحماس بتمويلها وتدريبها وتجهيزها، من دون تدخّل مباشر! فتكون إسرائيل قد ورّطتها وورّطت الجميع في الحرب الإقليمية!

ينتظر كل ذلك إنهاء إسرائيل لمدينة رفح! إذ تعمل إسرائيل على احتلال رفح بالقضم وبالتدمير التدريجي أكثر منه بعملية اقتحام كبيرة، حتى الآن. وهي تحاول حالياً أن تسجل عدة نقاط بذلك!

النقطة الأولى هي حماية عناصر جيشها من حرب شوارع صعبة عليه وعلى آلياته الثقيلة! النقطة الثانية هي تجنّب شلال دم فلسطيني «إضافي» يزيد من غضب الجانب الإنساني من الرأي العام الدولي ضد إسرائيل. والنقطة الثالثة هي محاولة تحرير واستعادة إسرائيل لما أمكن من أسراها لدى حماس أحياء!

بدا منذ لحظات 8 أكتوبر الأولى ودخول حزب الله الحرب بالمساندة لحماس وبإشغال جزء من الجيش الإسرائيلي، وعلى الرغم من أنهما لم يؤدّيا الى حماية غزة وأهلها، بدا أن توسّع الحرب مع حزب الله ولبنان حتمياً!

وفي التوقيت، فإن التزام حزب الله، من جهة واحدة، قواعد الاشتباك، في حين تخرقه إسرائيل بالاغتيالات كل يوم، أراح إسرائيل التي لا تسعى الى فتح جبهتين كبيرتين في الوقت نفسه. في حين تبدو أن احتمالات الحرب مع حزب الله أكثر واقعية بعد الاحتلال الكامل لرفح، الذي يبدو أنه لم يعد بعيداً!

وقد ينهي الجيش الإسرائيلي احتلال رفح خلال شهر على الأكثر، كي يتمكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من الذهاب الى الولايات المتحدة لإلقاء خطاب أمام الكونغرس، سيعتبر «تاريخياً»، بعباءة المنتصر! هذا على الأقل ما يطمح إليه نتنياهو!

طبول الحرب الإسرائيلية الشاملة ضد حزب الله ولبنان تقرع بشدّة، في حين أخرج الجميع طبولاً أخرى للإعلان عن حرب إقليمية، قد ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده في تجنّبها وفي منع وقوعها! في حين أنها تبدو حتمية فيما لو أُعيد انتخاب الرئيس جو بايدن!

سمير سكاف- اللواء

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.