●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو ألقى قنابل دخانية فوق بلدة بيوت السياد وقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوبًاموقع صدى الضاحيةمجلس الوزراء أقرّ مشروع قانون موازنة 2027موقع صدى الضاحيةمرقص: الغاء بعض الوظائف في وزارة الصحة العامة في إطار الإصلاحات الحكوميةموقع صدى الضاحيةمرقص: الموافقة على مشروع قانون لدعم السائقين العموميين وتعديل التعويضات العائليةموقع صدى الضاحيةوزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: إقرار مشروع إنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة والصناعات التكنولوجيةموقع صدى الضاحيةمرقص عقب جلسة الحكومة: إقرار بدل النقل اليومي بمبلغ يعادل 5 ليترات من البنزين على أن لا يزيد عن 800 ألف ولا يقلّ عن 500 ألفموقع صدى الضاحيةالجيش اللبناني: إحباط عملية تهريب حوالى 245 كلغ من مادة "تي أن تي" شديدة الانفجار و4 عبوات ناسفة من الأراضي السورية إلى الداخل اللبنانيموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد فلسطيني برصاص مستعمرين في بلدة ياسوف شرق سلفيت في الضفة الغربية المحتلةموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو ألقى قنابل دخانية فوق بلدة بيوت السياد وقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوبًاموقع صدى الضاحيةمجلس الوزراء أقرّ مشروع قانون موازنة 2027موقع صدى الضاحيةمرقص: الغاء بعض الوظائف في وزارة الصحة العامة في إطار الإصلاحات الحكوميةموقع صدى الضاحيةمرقص: الموافقة على مشروع قانون لدعم السائقين العموميين وتعديل التعويضات العائليةموقع صدى الضاحيةوزير الإعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: إقرار مشروع إنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة والصناعات التكنولوجيةموقع صدى الضاحيةمرقص عقب جلسة الحكومة: إقرار بدل النقل اليومي بمبلغ يعادل 5 ليترات من البنزين على أن لا يزيد عن 800 ألف ولا يقلّ عن 500 ألفموقع صدى الضاحيةالجيش اللبناني: إحباط عملية تهريب حوالى 245 كلغ من مادة "تي أن تي" شديدة الانفجار و4 عبوات ناسفة من الأراضي السورية إلى الداخل اللبنانيموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد فلسطيني برصاص مستعمرين في بلدة ياسوف شرق سلفيت في الضفة الغربية المحتلة

تفاصيل مهمة.. إليكم كل ما يجب معرفته عن الإنتخابات الإيرانية!

23/06/2024 · موقع صدى الضاحية
تفاصيل مهمة.. إليكم كل ما يجب معرفته عن الإنتخابات الإيرانية!

يتوجه الإيرانيون، في 28 حزيران، إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس جديد خلفا لإبراهيم رئيسي الذي قتل في 19 أيار بحادث تحطم مروحية.

وكان مجلس صيانة الدستور الذي يعد الهيئة المسؤولة عن الموافقة على المرشحين والإشراف على الانتخابات، قد أقر أهلّية ستة مرشحين فيها، خمسة من المحافظين وإصلاحي واحد.

ورئيس الجمهورية في إيران هو رأس السلطة التنفيذية، وهي إحدى أبرز هيئات الحكم إلى جانب السلطتين التشريعية “مجلس الشورى الإسلامي” والقضائية. إلا أن رأس الدولة وصاحب الكلمة الفصل في سياساتها العليا هو المرشد الأعلى لإيران.

ويشغل آية الله علي خامنئي (85 عاماً) منصب المرشد منذ 35 عاماً، بعيد وفاة مؤسس الجمهورية آية الله روح الله الخميني.

ويؤدي الرئيس الذي ينتخب لولاية مدتها أربع سنوات، دوراً مهماً في توجيه الحكومة وسياساتها الداخلية والخارجية، علما بأن لا منصب رئيس للوزراء في الجمهورية.

وفي حين أن المرشد الأعلى للبلاد له الكلمة العليا في جميع الشؤون، إلا أن الرئيس الإيراني له بعض التأثير على السياسة الداخلية والخارجية، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

ما أهمية الانتخابات الإيرانية الرئاسية؟

وفي بداية الحملة الانتخابية الحالية، حث المرشد الأعلى، خامنئي، الإيرانيين على المشاركة “بعدد كبير” في هذه الانتخابات التي تعد “مسألة مهمة” بالنسبة إلى البلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الانتخابات تمنح “القيادة الإيرانية” إمكانية إظهار قدرتها على التعامل مع كارثة مثل الوفاة غير المتوقعة لرئيسي، من دون زعزعة استقرار البلاد، على الرغم من وجود توترات مع قوى داخل البلاد وخارجها.

كذلك، فإن الإنتخابات تذكّر الناس في إيران، بأنه على الرغم من أن إيران دولة ثيوقراطية إلا أنها تجري انتخابات لمناصب حكومية.

ولكن بالنهاية من يسمح لهم بالترشح للرئاسة يتم اختيارهم بعناية بحسب الصحيفة، وإذا فاز المرشح المقرب من القيادة الدينية، ستزعم الحكومة أنه يمثل انتصارا لنهجها السياسي.

هل ستكون انتخابات نزيهة؟

بحسب المعايير الغربية ومنظمات حقوقية، “لا تعتبر الانتخابات في إيران حرة أو نزيهة”، إذ يخضع المرشحون لفحص صارم من مجلس صيانة الدستور.

وفي هذه الانتخابات، قلص مجلس صيانة الدستور قائمة المرشحين من 80 شخصا إلى ستة مرشحين، واستبعد سبع نساء، ورئيسا سابقا والعديد من المسؤولين الحكوميين والمشرعين والوزراء.

وشهدت الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت في عام 2021، أكبر نسبة امتناع عن التصويت منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979، وصلت إلى 51 في المئة، في وقت لم تُقَر أهلية أيّ مرشّح إصلاحي لخوضها.

من هم المرشحون؟

المرشحون جميعهم، باستثناء واحد من التيار المحافظ، يدعمون حكم رجال الدين، ويدعم المحافظون الابتعاد عن القيم والأخلاق الغربية، في حين يفضل الإصلاحيون المزيد من المرونة في السلوك الاجتماعي.

وضمت القائمة النهائية التي أقرها مجلس صيانة الدستور: رئيس مجلس الشورى المحافظ محمد باقر قاليباف، والمحافظ المتشدد سعيد جليلي الذي سبق أن تولى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي وقاد التفاوض مع القوى الكبرى بشأن الملف النووي، ورئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني.

كذلك، أجيز ترشيح أمير حسين قاضي زاده هاشمي الرئيس المحافظ المتشدد لمؤسسة “الشهداء والمحاربين القدامى”، ووزير الداخلية السابق مصطفى بور محمدي.

وضمت القائمة مرشحاً من التيار الإصلاحي هو مسعود بزشكيان الذي كان نائبا عن مدينة تبريز ووزيرا سابقا للصحة.

يبلغ الأخير 69 عاما، وهو معروف بصراحته، وكان قد انتقد افتقار السلطات للشفافية في قضية مهسا أميني، الشابة التي أثارت وفاتها أثناء توقيفها على خلفية عدم التزامها القواعد الصارمة للباس في إيران، حركة احتجاجات واسعة في أواخر عام 2022.

في المقابل، رفض المجلس طلب الرئيس الشعبوي السابق أحمدي نجاد (67 عاما) الذي كان يسعى مجددا للعودة إلى الرئاسة التي شغلها لولايتين بين العامين 2005 و2013، وهي المرة الثالثة يتم فيها استبعاده من خوض السباق الرئاسي بعد 2017 و2021.

كذلك، رفض مجلس صيانة الدستور، المؤلَّف من 12 عضوا هم ستة رجال دين يعينهم المرشد الأعلى وستة من ذوي الاختصاص يرشحهم رئيس السلطة القضائية، طلب الرئيس السابق لمجلس الشورى المعتدل علي لاريجاني، على غرار ما فعل في 2021.

وتقدمت أربع نساء بطلب ترشحهن هذا العام، لكن لم تحظ أي منهن بالأهلية. ومنذ قيام الجمهورية الإسلامية في عام 1979، لم يصادق المجلس على ترشيح أي امرأة للانتخابات الرئاسية، في حين أنه لا يكشف عادة الأسباب الموجبة لخياراته.

ما هي أبرز القضايا التي تهم الناخب؟

إضافة إلى القضايا الاقتصادية والاجتماعية، تشغل التوترات الجيوسياسية بين إيران والغرب ومسألة ارتداء الحجاب، حيزا رئيسيا من اهتمامات الناخبين.

ولهذا يتخذ المرشحون موقفا حذرا، معلنين معارضتهم لشرطة الأخلاق ولاستخدام العنف ضد النساء غير المحجبات بحسب فرانس برس.

ويعد الاقتصاد والعقوبات الأميركية من بين القضايا المركزية في الانتخابات، إذ يرى إيرانيون أن الحكومة غير فعالة وغير قادرة على إحداث تغيير حقيقي في هذه المجالات.

وستحظى هذه الانتخابات باهتمام دولي نظرا لدور إيران الرئيسي في الشرق الأوسط، على خلفية الحرب في قطاع غزة والمخاوف بشأن برنامجها النووي.

متى ستحسم نتيجة الانتخابات؟

كانت الانتخابات الرئاسية مقررة في ربيع عام 2025، لكن تم تقديمها إلى 28 حزيران بعد مصرع رئيسي وسبعة مرافقين له، أبرزهم وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، في تحطم مروحية بشمال غرب البلاد، في 19 أيار.

وكلف خامنئي النائب الأول لرئيسي محمد مخبر، البالغ 68 عاما، بتولي مهمات الرئيس بشكل مؤقت، والعمل على إجراء انتخابات جديدة في مهلة 50 يوما، بحسب ما يقتضيه الدستور.

ويمكن فرز الأصوات بحلول الـ30 من حزيران، ولكن إذا لم يفز أي مرشح بالأغلبية، يدخل المرشحان الأكثر حصولا على الأصوات على إعادة انتخابات، ما قد يمدد الجدول الزمني لاختيار رئيس للبلاد.

المصدر: الحرة

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.