●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يقصف بالصواريخ مديرية سحار في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسبًا وسيثخن العدو في حال شنه حربًا شاملةموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من أبناء المحافظةموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعهموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نشيد بتعاون أبناء محافظة تعز مع القوات المسلحة لطرد التحشيدات السعوديةموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالطيران الحربي المعادي أغار مستهدفًا بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يقصف بالصواريخ مديرية سحار في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوبموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: هناك قوة ردع لدى الشعب اليمني ستستخدم وفق ما تراه القوات المسلحة مناسبًا وسيثخن العدو في حال شنه حربًا شاملةموقع صدى الضاحيةاليمن| حزام الأسد: معظم الألوية الذين شاركوا في تحرير عدد من المديريات في تعز من أبناء المحافظةموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: القوات المسلحة اليمنية لم تقطع الطريق بين تعز وعدن بل أمنته والطرف الآخر قطعهموقع صدى الضاحيةالحكومة اليمنية: نشيد بتعاون أبناء محافظة تعز مع القوات المسلحة لطرد التحشيدات السعودية

الموسم السياحي يبدّل المعطيات الاقتصادية من الإحباط إلى الانتعاش

18/06/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
الموسم السياحي يبدّل المعطيات الاقتصادية من الإحباط إلى الانتعاش
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

تكفّل الارتفاع الكبير في أعداد الوافدين إلى لبنان بمناسبة عيد الأضحى المبارك، والإقبال الكثيف الذي تشهده حجوزات الحفلات الفنية للموسم الصيفي، بإنعاش الآمال المعلّقة على بريق النشاط السياحي ومساهمته الحيوية في استعادة مسار النمو الإيجابي للناتج المحلي، بعد نحو 9 أشهر من تعميم مناخات محبطة أعقبت اندلاع حرب غزة وامتداداتها إلى المواجهات المحتدمة على الحدود الجنوبية.

وبعكس المخاوف التي سرت أوائل الشهر الحالي، ربطاً بتعميم أخبار وتحليلات عن توسّع وشيك للاعتداءات والضربات الإسرائيلية باتجاه الداخل، كشف وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، عن ارتفاع المتوسط اليومي لقدوم الوافدين إلى بيروت عبر مطار رفيق الحريري الدولي إلى 14 ألفاً، وعن أنه في ازدياد مستمر.

وبالمثل، أكد رئيس أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود، أن «التهديدات الإسرائيلية بشأن ضربة محتملة في منتصف هذا الشهر كانت لها تداعيات سلبية، لكن المؤشرات عاودت الارتفاع، حيث ارتفعت نسبة ملاءة الحجوزات إلى ما بين 90 و95 في المئة». علماً بأن اللبنانيين المغتربين والعاملين في الخارج يشكلون الغالبية العظمى من الوافدين.

وقبل الطفرة المستجدة على أبواب الموسم الصيفي، تراجع عدد الوافدين إلى لبنان بنسبة 5.37 في المئة، في ظل تسجيل انخفاض في عدد الرحلات الجويّة بنسبة 9.34 في المئة، وتراجع عدد المسافرين عبر مطار بيروت بنسبة 6.84 في المئة، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، وبرقم 2.29 مليون مسافر، مقارنةً مع 2.46 مليون مسافر خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وجرى تعليل هذا الانخفاض بامتداد التوتّرات التي خلفّتها حرب غزّة على حدود لبنان الجنوبيّة.

5 مليارات دولار سنوياً

ويحوز القطاع السياحي بتدفقاته التي تتعدى 5 مليارات دولار سنوياً، وفق الأنماط المحققّة في السنتين الأخيرتين، المصدر الثاني الأكثر أهمية بعد التحويلات الواردة التي تناهز رسمياً نحو 7 مليارات دولار من قبل المغتربين والعاملين في الخارج. وبذلك يمثلان معاً أكثر من نصف الناتج الوطني، الذي انزلق من حده الأعلى البالغ نحو 55 مليار دولار إلى أقل من 22 مليار دولار، بفعل انفجار الأزمتين المالية والنقدية قبل نحو 5 سنوات.

أضرار الحرب

وتشير التحليلات الموثقة محلياً ودولياً إلى أن الاقتصاد اللبناني من بين الاقتصادات الإقليمية الأكثر تضرراً جراء الحرب؛ بحيث تبرز التأثيرات المباشرة في الجنوب مترجمة بخسائر بشرية ومادية جسيمة على طول المنطقة الحدودية عموماً. في حين تنعكس الآثار غير المباشرة بالتداعيات الأمنية والاقتصادية على إجمالي الاستثمار، في ظل ضبابية الآفاق من جهة، وتأثيرات الحرب على أداء القطاع السياحي من جهة أخرى، الذي كان قد بدأ يشهد مؤشرات ملموسة على النهوض قبيل الصراع.

كما يكتسب النشاط السياحي أهمية استثنائية وقيمة مضافة في ظل انكماش حركة الاستثمارات في لبنان، والتأثيرات المستجدة التي تعكسها الحرب على قرارات المستثمرين ورجال الأعمال؛ إذ تسود، وفق تحليل مصرفي، حال حذر وترقب في ظل ضبابية الوضع الأمني داخل البلاد، الذي يؤثر سلباً على الآفاق الماكرو – اقتصادية والمالية في لبنان. علماً بأنّ نسبة حجم الاستثمار إلى الناتج المحلي الإجمالي تبلغ مستوى متدنياً يقل عن 10 في المئة، وهو أحد أدنى المستويات تاريخياً في البلد، ومن بين أقل المستويات في الأسواق الناشئة، مما يشير إلى الضعف الملحوظ في تكوين رأس المال بشكل عام.

سيناريوهات سيئة

في هذا السياق، واستناداً إلى أهمية القطاع السياحي في لبنان ومساهمته التي تستحوذ على نحو 26 في المئة من إيرادات الحساب الجاري، أجرت وكالة «ستاندرد آند بورز» اختبارات حسابية تستهدف استقصاء التأثير الصافي لاحتمالات معاناة لبنان من فقدان نسب تبلغ 10 أو 30 أو 70 في المئة من إيرادات السياحة على الاقتصاد.
ووفق السيناريو الأول، وجدت «الوكالة» أنّه في حال تراجعت العائدات السياحية بنسبة 10 في المئة نتيجة الصراع، فسيتقلص الاقتصاد الحقيقي في لبنان بنسبة 3 في المئة. أما السيناريو الثاني، الذي يفترض تراجعاً في العائدات السياحية بنسبة 30 في المئة، فسينتج عنه تقلص في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 10 في المئة. في حين يفترض السيناريو الثالث والأسوأ انخفاضاً في العائدات السياحية بنسبة 70 في المئة، مما ينعكس تقلصاً في الاقتصاد الحقيقي بلبنان بنسبة 23 في المئة.

الانباء

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.