𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تقصف أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيلموقع صدى الضاحيةتحرك لآليات العدو في زوطر الشرقية مع تمركز لدبابتي ميركافا في البلدة جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن: استشهاد طفل وإصابة طفلين في زبيد وإصابة امرأة وابنيها جراء غارة للطيران السعودي على منزل في الجاحموقع صدى الضاحيةاليمن: الطيران السعودي شنّ نحو 15 غارة على محافظة الحديدة ومديرياتها مستهدفًا أبراج اتصالات في المراوعة والقطيع ومبنى إذاعة باجلموقع صدى الضاحيةاتحادات ونقابات قطاعات النقل البري أعلنت الإضراب الأربعاء المقبلموقع صدى الضاحيةالأمن العام أعاد افتتاح مركز النبطية ويواصل قبول المعاملات في المراكز الإقليميةموقع صدى الضاحيةهاشم: لتصعيد الحراك اللبناني دوليًا لوقف العدوان "الإسرائيلي" وفضح انتهاكاتهموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تقصف أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيلموقع صدى الضاحيةتحرك لآليات العدو في زوطر الشرقية مع تمركز لدبابتي ميركافا في البلدة جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن: استشهاد طفل وإصابة طفلين في زبيد وإصابة امرأة وابنيها جراء غارة للطيران السعودي على منزل في الجاحموقع صدى الضاحيةاليمن: الطيران السعودي شنّ نحو 15 غارة على محافظة الحديدة ومديرياتها مستهدفًا أبراج اتصالات في المراوعة والقطيع ومبنى إذاعة باجلموقع صدى الضاحيةاتحادات ونقابات قطاعات النقل البري أعلنت الإضراب الأربعاء المقبلموقع صدى الضاحيةالأمن العام أعاد افتتاح مركز النبطية ويواصل قبول المعاملات في المراكز الإقليميةموقع صدى الضاحيةهاشم: لتصعيد الحراك اللبناني دوليًا لوقف العدوان "الإسرائيلي" وفضح انتهاكاته

إشارات تستبق صدور قرار رفع الدولار المصرفي

26/05/2024 · شيماء عبد الكريم كركلا
إشارات تستبق صدور قرار رفع الدولار المصرفي

يرتفع منسوب التوجس في أوساط المودعين في البنوك اللبنانية من التمادي في تأخير صدور القرار النافذ الذي يترجم وعد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي برفع سعر الدولار المصرفي في نهاية الشهر الحالي، وتعذّر الحصول على أجوبة شافية لدى المرجعيات المعنية، لا سيما وزارة المال والبنك المركزي والمصارف المعنيّة بتأمين السيولة.

ويفترض، حسب المعلومات، أن يجري اعتماد سعر 25 ألف ليرة للدولار الواحد بديلاً من 15 ألف ليرة الساري حالياً من دون سند قانوني، بعد انتهاء صلاحية التعميم الخاص رقم 151 في أوائل العام الحالي، وإبداله بإتاحة الحصول على 150 دولاراً نقدياً (بنكنوت)، ما يقتضي تحديد سقف جديد للسحوبات المحددة بما يصل إلى 1600 دولار من القيود الدفترية لحسابات المودعين، أي ما يماثل 24 مليون ليرة شهرياً، علماً بأن سعر صرف الدولار قارب الـ90 ألف ليرة على أرض الواقع.

ويبدو أن المخرج المرجّح، في ظل تقاذف المسؤولية بشأن المرجعية الصالحة لإصدار التوصية، ينحو صوب الارتكاز على قرار جامع من قبل مجلس الوزراء، بناء على عرض مرفق بالأسباب الموجبة، تتقدم به وزارة المال، ما يكفل تغطية تردّد الوزير يوسف الخليل باتخاذ القرار المنشود منفرداً.

وفي المقابل، تصر حاكمية البنك المركزي على عدم تحمل تبعات إقرار أي سعر صرف جديد يختلف عن السعر الساري في ميزانيته وميزانيات القطاع المالي، وهو ذاته السعر السوقي البالغ 89.5 ألف ليرة لكل دولار.

بدورها، تنتظر المصارف حسم الموضوع من قبل الحكومة، مباشرة أو باتفاق مفترض بين وزارة المالية ومصرف لبنان، سنداً إلى المادة 229 من قانون النقد والتسليف التي تنصّ على أنه يتوجب على وزارة المالية تحديد سعر الصرف القانوني للدولار بالتشاور مع السلطة النقدية.

في موازاة ذلك، رصدت «الشرق الأوسط» إشارات مهمة وذات صلة مباشرة بقرب اعتماد سعر معدّل للدولار المصرفي، حيث تبين، وفق معلومات خاصة، أن إدارة مؤسسة عامة لديها وفرة بالليرة، عمدت إلى إجراء عمليات هندسة مالية مع عدد من البنوك، تم من خلالها شراء دولارات مصرفية، مقابل ضخ سيولة بالليرة بسعر أعلى بنحو 30 في المائة، أي نحو 20 ألف ليرة للدولار «المصرفي» من حسابات الأموال الخاصة للبنوك المشاركة.

وفي إجراء احتياطي لتحقيق عوائد إضافية مرتقبة بعد الرفع الرسمي لسعر الصرف الخاص بالمودعين، ترافق تنفيذ هذه العمليات مع إنشاء حسابات جديدة بالدولار المصرفي ومنتجة لفوائد تصل إلى 7 في المائة سنوياً لصالح المؤسسة المعنية، مقابل تكفلها بضخ مبالغ مساوية رقمياً بالدولار المصرفي في الحساب عينه، ولآجال محددة، يجري بعدها تحويل المبالغ إلى أرصدتها لدى البنك المركزي.

كما لوحظ أن البنك المركزي طلب من المصارف تزويده باللوائح البيانية لعمليات السحوبات المنفذة من الحسابات الدولارية بسعر 15 ألف ليرة خلال الشهر الحالي، ما أثار تكهنات في الأوساط المصرفية بقرب اتخاذ القرار الرسمي لرفع السعر التبادلي، بحيث يتيح تحييد المبالغ الدولارية المشتراة عن تحقيق فوارق ربحية فورية.

وعلى مستوى أشمل يستهدف توسيع أوجه الإنفاق من شرائح الودائع المحتجزة، يرتقب تضمين مشروع قانون موازنة العام المقبل مادة خاصة تسمح للمودعين بسداد مستحقات ضريبية ورسوم خدمات عامة عبر البطاقات المصرفية المربوطة بحسابات الادخار، ومن دون التأثير على سقوف السحوبات النقدية المحددة حالياً بمبالغ 400 و300 دولار للمستفيدين من التعميم 158 والمتاح لأصحاب الحسابات الدولارية القائمة ما قبل منتصف أكتوبر 2019 و150 دولاراً لما بعد هذا التاريخ.

ويندرج في هذا النطاق مبادرة النائب غسان حاصباني، باسم تكتل «الجمهورية القوية»، باقتراح قانون معجل مكرر يرمي إلى استيفاء الدولة أجزاء من الضرائب والرسوم المتوجبة على المكلفين وفق سعر الصرف الفعلي في السوق بالنسبة للحسابات القائمة قبل انفجار الأزمات المالية والنقدية.

ويتيح الاقتراح للمكلّف، في حال إقراره بصيغته المرفوعة، دفع ضريبته من حسابه العالق في المصرف، خصوصاً فيما يرتبط بضريبة الأرباح والأملاك المبنية إلى حدود تعادل 5 مليارات ليرة، على أن يتم تمكينه من التحويل بسعر السوق من حسابه بالعملة الأجنبية.

الانباء

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.