●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدة حداثا الجنوبيةموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي يستهدف بغارة شبكة الاتصالات في منطقة "بني معين" في مديرية رازح الحدودية بصعدةموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": دبابة "روبوت" "إسرائيلية" توغّلت من داخل بلدة المنصوري واستقرت قرب نقطة للجيش اللبناني عند مدخل البلدة لأكثر من نصف ساعة ثم انسحبت إلى داخل المنصوريموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية أطراف بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في مدينة الخيام جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي متواصل من مرابض جيش العدو على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبًاموقع صدى الضاحية"سيريوم" لتحليل بيانات الطيران: إلغاء أكثر من 4000 رحلة جوية مغادِرة من السعوديةموقع صدى الضاحيةترامب: كان على زيلنسكي أن يوقف الحرب وآن الأوان لأن يتفاوض شخص باسم أوكرانياموقع صدى الضاحيةاستطلاع رأي لرويترز وإيبسوس: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين بنسبة 47% مقابل 35% في اقتراع الكونغرسموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدة حداثا الجنوبيةموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي يستهدف بغارة شبكة الاتصالات في منطقة "بني معين" في مديرية رازح الحدودية بصعدةموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": دبابة "روبوت" "إسرائيلية" توغّلت من داخل بلدة المنصوري واستقرت قرب نقطة للجيش اللبناني عند مدخل البلدة لأكثر من نصف ساعة ثم انسحبت إلى داخل المنصوريموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية أطراف بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في مدينة الخيام جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي متواصل من مرابض جيش العدو على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبًاموقع صدى الضاحية"سيريوم" لتحليل بيانات الطيران: إلغاء أكثر من 4000 رحلة جوية مغادِرة من السعوديةموقع صدى الضاحيةترامب: كان على زيلنسكي أن يوقف الحرب وآن الأوان لأن يتفاوض شخص باسم أوكرانياموقع صدى الضاحيةاستطلاع رأي لرويترز وإيبسوس: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين بنسبة 47% مقابل 35% في اقتراع الكونغرس

اختبار جديد يكشف عن السرطان خلال دقائق!

30/04/2024 · مريم طالب الزين
اختبار جديد يكشف عن السرطان خلال دقائق!

تعد طرق الكشف عن مرض السرطان معقدة ومكلفة وتستغرق وقتًا طويلًا للوصول إلى النتيجة النهائية، سواء كانت إجراء فحصٍ بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الاستعداد لتنظير القولون، بالإضافة إلى الممارسات الطبية المرافقة لمثل هذه الفحوصات وغالبًا ما تتطلب معظم وسائل التشخيص المتطورة أن يأخذ المرضى إجازات كاملة من أعمالهم مع تعرضهم للقلق والضغط النفسي في أثناء انتظارهم الطويل للنتائج.

وتركز العديد من طرق الاختبار على عضو واحد فقط من الجسم، مما يجعل من الصعب الحصول على فحص سريع وشامل لجسم المريض.

وبخصوص ذلك سُلط الضوء على اختبار ابتُكِر في شنغهاي يمكن أن يجعل اكتشاف السرطان عملية سريعة وسهلة وشاملة لعدة أعضاء من الجسم في وقت واحد.

فالاختبار يبحث عن المؤشرات الحيوية التي تشير عادة إلى وجود السرطان في البنكرياس والمعدة والقولون باستخدام قطرة واحدة فقط من الدم المجفف.

ومع أن الاختبار في مراحله الأولى، فإن التجارب المبكرة تكشف عن فائدته في الوقاية من أنواع السرطانات القاتلة التي تُكتشف في معظم الأحيان بعد فوات الأوان.

ويقال إن الفضل يعود بالدرجة الأولى إلى الحواسيب الفائقة التي ساعدت الباحثين في شنغهاي في ابتكار هذا الاختبار الجديد، ومن المتوقع أن يستخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق نتائج أكثر دقة في المستقبل.

ووفقا لبحث نُشر في بعض المواقع المتخصصة في المجال الطبي، تستهدف هذه الطريقة البحث عن المستقلبات أو ما يسمى علميًا بالأيضات، وهي نواتج ثانوية لعملية استقلاب الخلية، وتوجد هذه النواتج – ومنها: الألانين، والليسين، والأرجينين، والجلوكوز، والسكر – بتركيزات متفاوتة في الدم، حتى لدى الأفراد الأصحاء.

ونظرًا إلى أن السرطان يتميز بالنمو غير المنضبط وانتشار خلاياه عشوائيًا، فإن استقلاب الخلية لابد وأن يتغير بوضوح عند ظهور السرطان، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة بعض هذه النواتج الثانوية بدرجة ملحوظة، وهذا ينطبق على أنواع من السرطانات؛ مثل: سرطان البنكرياس، وسرطان المعدة، وسرطان القولون، وسرطان المستقيم.

ويبدأ الاختبار الجديد بأخذ قطرة واحدة من دم المريض وتركها تجف على قطعة قطنية، وباستخدام الامتزاز الليزري المعزز بالجسيمات النانوية ومطياف الكتلة الأيونية، يُقدر الباحثون تركيز كل ناتج أيضي، وتشير وفرة ناتج أيضي معين، أو في بعض الحالات وجود نواتج أيضية متعددة في وقت واحد، إلى احتمال الإصابة بالسرطان.

ووجد الباحثون أن طريقة الاختبار الجديدة حققت دقة بنسبة تصل إلى 81.2% لدى الأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس، ويقدر الباحثون أنه يمكن أن يقلل من حالات سرطان البنكرياس والمعدة والقولون والمستقيم غير المشخصة بنسبة تتراوح بين 20.35% و 55.10%، بسبب الاكتشاف المبكر.

ولأن الاختبار يتطلب القليل من المعدات المتطورة، يمكن أن يُستخدم في المناطق التي تفتقر إلى المرافق الصحية الخاصة. كما يمكن إجراؤه في مراكز الرعاية الأولية، مما يلغي الحاجة إلى الانتظار لأشهر طويلة للحصول على مواعيد في العيادات المتخصصة.

في حين أن إجراء الاختبار بسرعة وسهولة يمكن أن يساعد حياة المرضى ويخفف القلق الناتج عن انتظار النتيجة، فمن غير المرجح أن نراه في المجالات الطبية اليومية في أي وقت قريب.

المصدر: المنار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.